واشنطن تدعم المالكي وتستبعد إرسال قوات للعراق



قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة تدعم الحكومة العراقية في معركتها ضد  تنظيم القاعدة، لكنها لا تفكر ثانية في إرسال قوات إلى العراق. يأتي ذلك بينما حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أن هناك من يحاول إسقاط العملية السياسية في البلاد.

وأبدى كيري في تصريحات للصحفيين على هامش زيارته لإسرائيل، ثقته بنجاح الحكومة العراقية والعشائر المتحالفة معها في معركتها ضد تنظيم القاعدة حسب قوله، مشددا على أنها معركة الحكومة العراقية وهو أمر حددته بلاده من قبل.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستساعدهم في قتالهم ضد القاعدة، ويتعين عليهم تحقيق النصر في هذه المعركة، مؤكدا ثقته بقدرتهم على ذلك.

وقبل ذلك قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ماري هارف في بيان إن واشنطن تراقب الوضع عن كثب في محافظة الأنبار، وأبدت قلقها من محاولات تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الرامية إلى السيطرة على مدن في المحافظة.

وأضافت هارف أن ما وصفتها بالوحشية التي يمارسها هذا التنظيم ضد المدنيين في الرمادي والفلوجة وضد قوات الأمن العراقية واضحة للجميع.

وشددت على أن الولايات المتحدة تلاحظ أن عددا من زعماء العشائر في العراق أعلنوا تمردا علنيا ضد التنظيم، مؤكدة أن بلادها تعمل مع الحكومة العراقية لدعم تلك العشائر بكل الوسائل الممكنة.

المالكي حذر من أن هناك من يحاولإسقاط العملية السياسية(الأوروبية-أرشيف)

تحذير المالكي
يأتي ذلك في وقت حذر فيه المالكي من أن هناك من يحاول إسقاط العملية السياسية في العراق، وطالب من وصفهم بالشركاء السياسيين بتحمل المسؤولية.

وحث المالكي في كلمة بثها التلفزيون العراقي الزعماء السياسيين وزعماء العشائر "الذين يدعمون عن غير قصد" الجماعات المسلحة في محافظة الأنبار -بما فيها تنظيم القاعدة- على "إعادة النظر في أفعالهم".

وأكد أن الجيش العراقي لن ينسحب من الأنبار "حتى القضاء على هذا التنظيم وإخراجه من المحافظة"، مشددا على أن السكان في الأنبار يعملون جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة حسب قوله.

واستغل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الخميس إخلاء قوات الشرطة لمراكزها في الفلوجة والرمادي وانشغال الجيش بقتال مسلحي العشائر الرافضين لفض اعتصام مناهض للحكومة الاثنين الماضي، لدخول الرمادي والفلوجة للمرة الأولى منذ عدة سنوات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس السبت من المساس بالعملية السياسية بالبلاد وقال إن هناك من يحاول إسقاطها، ودعا من سماهم الشركاء السياسيين لأن يتحملوا المسؤولية، في حين قالت الولايات المتحدة إنها تتابع بقلق الاشتباكات الدائرة بمحافظة الأنبار غربي العاصمة بغداد.

دعا ما يعرف بمجلس ثوار الأنبار أبناء الفلوجة والموصل وأبو غريب للالتحاق بالعشائر المناهضة للحكومة، فيما تتواصل المعارك بين الجيش العراقي ومسلحين في الرمادي والفلوجة، في وقت حذر فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من محاولة إسقاط العملية السياسية في البلاد.

أبلغت مصادر من مسلحي العشائر بالعراق الجزيرة نت بتحقيقهم ما وصفوها بـ”انتصارات جوهرية” في محافظة الأنبار، وتحدثوا عن تقدم بأربع محافظات أخرى على حساب القوات الحكومية، في عمليات قالوا إنها “دفاعية”، لكن المصادر الرسمية العراقية أكدت عدم دقة هذه المعلومات.

قالت مصادر أمنية عراقية إن مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار باتت خارج سيطرة الدولة ووقعت بيد تنظيم القاعدة. وتحدثت تقارير عن تجدد الاشتباكات في الرمادي بعد المواجهات الدامية التي أوقعت أكثر من مائة قتيل من القوات الحكومية ومسلحي العشائر والقاعدة والمدنيين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة