كيري: إيران يمكنها المساعدة بجنيف 2

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن إيران ما يزال بوسعها أن تؤدي  دورا مفيدا في إيجاد حل للصراع في سوريا حتى على هامش مؤتمر جنيف 2. جاء ذلك بينما يبدأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اليوم اجتماعات في إسطنبول لبحث المشاركة في هذا المؤتمر.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر صحفي عقده خلال زيارته إلى إسرائيل أنه سيتعذر مشاركة إيران في المؤتمر على المستوى الوزاري، إلا أنه أشار إلى إمكانية أن تلعب دورا بناءً على هامش المؤتمر حتى لو لم تكن شريكا رسميا.
 
ومن المرجح أن تعزز مشاركة إيران في مؤتمر جنيف 2 المقرر انعقاده في 22 من الشهر الجاري أي اتفاق يجري التوصل إليه. وأبدت طهران استعدادا للمشاركة في حال توجيه الدعوة إليها، إلا أن الولايات المتحدة تعارض حضورها بسبب عدم موافقتها على بند رئيسي فيما يسمى بإطار اتفاق جنيف 1.
 
وينص البند على ضرورة تشكيل أي حكومة مستقبلية في سوريا بموافقة كل من السلطة والمعارضة. وتفسر الولايات المتحدة ذلك على أنه يعني أن الرئيس بشار الأسد لا يمكنه البقاء في السلطة.

 

اجتماعات المعارضة
وفي الشأن السياسي أيضا يبدأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اليوم اجتماعات في إسطنبول للبت في المشاركة في مؤتمر جنيف 2 بشكل نهائي.

كما سيشهد الاجتماع انتخابات رئيس الائتلاف الجديد من بين المرشحين الثلاثة، وهم رئيس الائتلاف الحالي أحمد الجربا والأمين العام للائتلاف مصطفى الصباغ ورئيس الوزراء السابق رياض حجاب.

 

وكان أعضاء في المجلس الوطني السوري (أحد المكونات الرئيسية لائتلاف المعارضة) قالوا الجمعة إن الأمانة العامة للمجلس قررت عدم المشاركة في مؤتمر جنيف 2.

وقد اتخذ القرار خلال اجتماع عقدته الأمانة العامة في إسطنبول، خُصص لعدد من القضايا التي تتعلق بالشأن السوري.

 

وقال مدير المكتب القانوني في المجلس مروان حجو إن الموقف الروسي في الأيام الأخيرة أصبح يدعو بأن يكون مؤتمر جنيف عبارة عن محاربة ما يسمى الإرهاب فقط ولن يكون من أجل نقل السلطة، مشيرا إلى أن المجلس لن يذهب للمؤتمر لإعطاء الشرعية لذلك في ظل تخاذل المجتمع الدولي وعدم الضغط لوقف آليات القتل بحق الشعب السوري.

 

من جهته، رأى عضو المكتب التنفيذي في المجلس هشام مروة أنه إذا لم تكن إرادة الثوار وإرادة الشعب السوري ممثلة في ما يخرج عن جنيف 2 فلن ينجح على الأرض.

أسف
وأمس السبت أعربت تركيا وإيران عن الأسف لتواصل المعارك في سوريا رغم النداء الذي وجهه البلدان في هذا الإطار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأكدتا ضرورة عمل جميع البلدان من أجل إيجاد حل مقبول للأزمة السورية.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي في ختام لقاء مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في إسطنبول "كنا دعونا إلى وقف المعارك ووقف إطلاق النار، إلا أن المعارك تكثفت خصوصا في حلب وحولها حيث تشن قوات الأسد هجمات"، مشددا على أن بلاده "مستعدة للقيام بكل ما هو ممكن لوقف حمام الدم والمأساة في سوريا".

من جهته أعرب ظريف عن الأسف لتواصل المعارك "بين الإخوة" في سوريا، مشددا على أن حل الأزمة السورية يجب أن يتم عبر إجراء انتخابات.

يشار إلى أن تركيا تدعم المعارضة المسلحة في سوريا، في حين أن إيران تدعم نظام الأسد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ينتظر أن يجتمع الائتلاف الوطني للمعارضة السورية اليوم الأحد بإسطنبول لمناقشة موقفه من مؤتمر جنيف2 الخاص بالأزمة السورية، بعد أن أعلن المجلس الوطني السوري مقاطعته للمؤتمر. وعلى صعيد آخر، أعلن الائتلاف دعمه لمعركة مقاتلي المعارضة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

قرر المجلس الوطني السوري الجمعة عدم المشاركة في اجتماع جنيف 2 المزمع في 22 يناير/كانون الثاني الحالي لمناقشة الأزمة السورية، وذلك في اجتماع عقدته أمانته العامة بإسطنبول التركية، قبل يومين من اجتماع مماثل سيعقده الائتلاف الوطني السوري لاتخاذ موقف من المؤتمر المذكور.

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم تمسّك بلاده بمشاركة إيران في مؤتمر جنيف2 بخصوص الأزمة السورية، وقال إنه من غير المنطقي والمعقول استبعادها. من جهة أخرى أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن المعارضة السورية ستشارك في المؤتمر المذكور.

أكد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي اليوم أن التنسيق “على المستوى السياسي” مع حلفاء دمشق سمح لبلاده بتحقيق إنجازات دبلوماسية، في حين تشدد المعارضة السورية على أن مؤتمر مونترو السويسرية يجب أن يكون معبرا إلى عملية انتقالية لا يكون للأسد دور فيها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة