الجيش اللبناني: تفجير الضاحية انتحاري

أعلن الجيش اللبناني رسميا اليوم السبت أن التفجير -الذي ضرب أمس الأول الخميس ضاحية بيروت الجنوبية وأوقع قتلى وجرحى- نفذه شاب من شمالي لبنان.

وقال الجيش في بيان إن فحص الحمض النووي أفضى إلى أن منفذ التفجير يدعى قتيبة محمد الصاطم من مواليد العام 1994, مضيفا أن التحقيق القضائي مستمر.

وبعد العثور على سجل عائلي للشاب قتيبة في موقع الهجوم -الذي أوقع أربعة قتلى وجرح نحو ثمانين آخرين- تم إجراء فحص للحمض النووي على والده, وأظهر مطابقة العينات المأخوذة لنتائج فحص الأشلاء في السيارة المستخدمة في الهجوم.

وكشف السجل العائلي عن أن منفذ الهجوم من بلدة حنيدر في سهل عكار شمالي لبنان. وفي القرية -التي ينتمي إليها قتيبة- قال أفراد من عائلته إنه لم يكن ينتمي إلى أي جهة حزبية أو دينية, وكان يستعد للسفر إلى فرنسا لمواصلة الدراسة، حسب ما نقلته صحيفة النهار اللبنانية.

وأضافوا أنه تم الإبلاغ عن اختفاء ابنهم منذ 28 من الشهر الماضي, مؤكدين أن قتيبة لا يجيد قيادة السيارات, ومستغربين العثور على سجله العائلي سليما رغم قوة الانفجار.

وكان التفجير الذي وقع في حارة حريك بضاحية بيروت الجنوبية -التي تعد معقلا لحزب الله– قد وقع بعد أيام فقط من مقتل الوزير السابق محمد شطح المقرب من زعيم تيار المستقبل سعد الحريري في تفجير مماثل ببيروت.

وأكد الجيش اللبناني -في بيان سابق- أن تفجير حارة حريك تم باستخدام نحو عشرين كيلوغراما من المتفجرات داخل سيارة رباعية الدفع.

وقوبل التفجير الأخير بإدانة من مجلس الأمن الدولي, كما أدانته دول عربية وغربية, فضلا عن القوى السياسية في لبنان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

سقط قتلى وجرحى في تفجير سيارة مفخخة قرب مجمع تجاري وحكومي غرب العاصمة اللبنانية بيروت. وقال مراسل الجزيرة إن معلومات تفيد أن التفجير استهدف أحد قيادات تيار 14 آذار، وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام أن وزير المالية السابق محمد شطح قتل في الانفجار.

قالت الحكومة اللبنانية إن الانفجار الذي استهدف الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت اليوم أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، في حين نددت القوى السياسية اللبنانية والقوى الدولية بالتفجير وأكدت أنه يستهدف وحدة لبنان واستقراره.

أدان مجلس الأمن الدولي بشدة التفجير الذي وقع في ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله اللبناني أمس الخميس وأسفر عن سقوط ستة قتلى ونحو ثمانين جريحا. وذلك بينما توالت ردود الفعل الدولية واللبنانية المنددة بالتفجير.

نفى قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي في الأردن ما نشر عن قرار للدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة بالدخول إلى لبنان ردا على تدخل حزب الله اللبناني في سوريا، جاء ذلك بعد ساعات من تفجير استهدف الضاحية الجنوبية في بيروت.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة