قلق أميركي بشأن كيميائي سوريا

US Secretary of Defense Chuck Hagel appears before the Senate Budget Committee hearing on President Barack Obama's fiscal year 2014 Defence budget request, on Capitol Hill in Washington DC, USA, 12 June 2013.
undefined

أعربت الولايات المتحدة الخميس عن قلقها بشأن تأخر سوريا في تسليم أسلحتها الكيميائية، وطالبت دمشق بأن تتخذ خطوات فورية للالتزام بقرار للأمم المتحدة للتخلص من ترسانتها من الأسلحة الكيمائية، محذرة من أن التهديد بالقوة العسكرية "لم يستبعد مطلقا".

وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل في تصريحات للصحفيين في العاصمة البولندية وارسو "لا أعرف ما دوافع الحكومة السورية، وأسباب تأخرهم في تسليم تلك المواد، وما إذا كان ذلك ناجما عن عجز"، وأضاف أن "عليهم معالجة ذلك".

وأوضح هيغل أنه أثار تلك القضية مع نظيره الروسي سيرغي شويغو الأربعاء وطلب منه "القيام بما في وسعه للتأثير على الحكومة السورية".

وفي واشنطن، دعا البيت الأبيض النظام السوري إلى الوفاء بالتزامه بتسليم الأسلحة الكيميائية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "إن مسؤولية نظام الأسد تستوجب عليه نقل هذه الأسلحة الكيميائية بأمان لتسهيل التخلص منها.. نتوقع منهم الوفاء بالتزاماتهم".

كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي إنه ما زال من الممكن لسوريا أن تفي بالتزامها، مؤكدة أن التهديد بالقوة العسكرية ضد دمشق "لم يستبعد مطلقا"، لكن الولايات المتحدة تفضل مواصلة الجهود الدبلوماسية.

وتأتي التصريحات الأميركية عقب تقرير صدر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء قالت فيه إن دمشق سلمت أقل من 5% من أسلحتها الكيميائية الخطيرة.

حتى الآن غادرت شحنتان فقط من الأسلحة الكيميائية سوريا (الفرنسية)حتى الآن غادرت شحنتان فقط من الأسلحة الكيميائية سوريا (الفرنسية)

نقل الأسلحة
وكانت هذه المنظمة -التي تتخذ من لاهاي مقرا لها- قالت في وقت سابق إنها استقبلت 14 عرضا من شركات من بينها أوروبية وأميركية وصينية، لتدمير مخزون الأسلحة الكيميائية السورية.

ورصدت المنظمة حتى الآن مبلغ 54 مليون دولار أميركي لتدمير 500 طن من المواد الكيميائية الصناعية وملايين اللترات من الفضلات الكيميائية السامة.

وغادرت شحنتان فقط من العناصر الكيميائية سوريا في 7يناير/كانون الثاني وفي 27 من الشهر نفسه، عبر ميناء اللاذقية، بهدف تدميرها في البحر، وهو ما عده مصدر مقرب من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أقل مما كان يفترض نقله في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وحسب خطة إتلاف الأسلحة الكيميائية السورية التي وافقت عليها الأمم المتحدة، كان يتعين على سوريا أن تنقل إلى خارج أراضيها في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي 700 طن من العناصر الكيميائية الأكثر خطورة التي أعلنت عنها دمشق، خصوصا العناصر التي تدخل في تركيب غاز الخردل وغاز السارين.

يشار إلى أن قرار تدمير الترسانة الكيميائية السورية جاء بعد بروز أدلة على استخدامها في خمس هجمات على الأقل، طبقا للجنة تفتيش أممية زارت سوريا.

ومن بين أقوى تلك الهجمات هجوم شن يوم 21 أغسطس/آب على غوطة دمشق وراح ضحيته المئات من المدنيين السوريين.

وقد قبل نظام الرئيس بشار الأسد بتدمير ترسانته الكيميائية بموجب اتفاق روسي أميركي لتلافي ضربة عسكرية جوية أميركية كانت شبه وشيكة بعد ظهور صور قتلى غوطة دمشق إلى العلن.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفادت بعثة الأمم المتحدة المشتركة لنزع السلاح الكيميائي السوري الاثنين بأنه تم أخذ شحنة ثانية من مواد هذه الترسانة لنقلها إلى ميناء بإيطاليا، تمهيدا لتدميرها بموجب اتفاق دولي للتخلص من مخزونات نظام الرئيس السوري بشار الأسد من هذه الأسلحة.

27/1/2014

يثير التأخر في تنفيذ برنامج نقل الأسلحة الكيميائية السورية قلق الحكومات الغربية بعد نقل شحنة أولى صغيرة وسط مخاوف من ألا تفي دمشق بمهلة نهائية لتسليم كل المواد السامة بحلول منتصف 2014.

25/1/2014

أكدت الحكومة الإيطالية سلامة إجراءات تدمير مخزونات السلاح الكيميائي السوري بعد بروز تخوفات وصفتها بأنها “غير مبررة”. وأشارت إلى أن الميناء المخصص للمهمة يتعامل بشكل دوري مع آلاف الأطنان من المواد الكيميائية كل عام، وأن هذه العملية لا تختلف عن غيرها.

22/1/2014

قال مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو إنه قلق بشأن تقارير من النظام السوري بشأن هجوم على موقعين لتصنيع الأسلحة الكيميائية واحتمال استحواذ مجموعات على تلك الأسلحة، موضحا أن إزالة وتدمير أخطر المواد في ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية سيتأخر على الأرجح.

17/1/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة