المعارضة تفجر حاجزا للنظام بدرعا واشتباكات باليرموك

Free Syrian Army fighters run after they launched an artillery attack towards forces loyal to Syria’s President Bashar al-Assad in Deir al-Zor, eastern Syria December 3, 2013. Picture taken December 3, 2013 REUTERS/Khalil Ashawi (SYRIA – Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)

قال مراسل الجزيرة إن المعارضة السورية المسلحة فجرت حاجز ثكنة المشفى الوطني في مدينة جاسم بريف درعا، في حين اندلعت اشتباكات عنيفة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام في مخيم اليرموك بدمشق.

وبحسب المراسل فإن الانفجار أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المشفى الذي تتمركز فيه قوات النظام، وقد سيطرت المعارضة على المشفى ومحيطه بشكل كامل، في حين قصفت قوات النظام مدينة جاسم بصواريخ ونيران مدفعية ثقيلة.

وفي تطور آخر اندلعت اشتباكات عنيفة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام في مخيم اليرموك بدمشق، وتأتي هذه الاشتباكات بعد أن شهد المخيم فترة هدوء نسبي، سعيا من جميع الأطراف لعقد هدنة بين المعارضة وقوات النظام، مقابل إدخال مواد طبية وإغاثية، وتحييد المخيمات الفلسطينية عن الصراع الدائر في سوريا.

وفي السياق دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتسهيل دخول المواد التموينية لمخيم اليرموك لإنقاذ حياة سكانه، وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية تبذلان "كل الجهود المطلوبة من أجل حل مشكلة الحصار على مخيم اليرموك".

وأفاد بيان للرئاسة بأن القيادة الفلسطينية أرسلت عدة وفود لدمشق لمتابعة قضية فك الحصار وإدخال المساعدات عبر المنظمات الدولية للمخيم.

ودعت منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية، جميع الجهات المعنية بسوريا لوضع حد لما وصفته بالحالة المأساوية غير المسبوقة التي أدت لسقوط ضحايا من المخيم بمن فيهم عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا جوعاً.

وأكد البيان أن القيادة الفلسطينية ستبذل المزيد من الجهود بما فيها كشف المعلومات عن الأسباب التي تعترض فك الحصار عن المخيم، داعية الفلسطينيين بالمخيم لرفض تهجيرهم مرة أخرى والصمود والصبر.

مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (الجزيرة)

الدولة الإسلامية
وفي تطور آخر قالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان لها إن خمسة أطباء عاملين لديها اقتيدوا إلى جهة غير معلومة من قبل مجموعة مسلحة داهمت مكان إقامتهم ليلة أمس شمالي سوريا.

وفي مدينة إعزاز بريف حلب أطلق عناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام النار في الهواء لتفريق مظاهرة بحسب ما أفاد المركز الإعلامي السوري.

وقال المصدر ذاته إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أطلقوا النار أيضا على مظاهرة خرجت في بلدة كفر تخاريم بريف إدلب في جمعة أطلقت عليها تنسيقيات الثورة "الشهيد أبو ريان ضحية الغدر"، في إشارة منهم لمقتل الطبيب حسين السليمان (أبو ريان)، الذي يقولون إنه قتل تحت التعذيب على أيدي عناصر الدولة الإسلامية.

كما خرجت مظاهرة في بلدة مسكنة بريف حلب مسقط رأس الطبيب حسين السليمان. وعبر المتظاهرون عن استنكارهم لمقتله. وطالبوا بإسقاط النظام وتوحيد صفوف كتائب المعارضة.

وقد بث ناشطون سوريون صورا لمظاهرات خرجت في مدن وبلدات بنّش ومعرة النعمان وسقبا وكفرنبل.

يذكر أن عددا من فصائل المعارضة المسلحة في حلب أعلنت أمس توحدها تحت اسم "جيش المجاهدين".

ويضم التجمع الجديد للثوار ألوية "فاستقم كما أمرت", والفرقة التاسعة, وكتائب نور الدين زنكي, وحركة النور الإسلامية, ولواء الأنصار, ولواء الحرية الإسلامية, ولواء أنصار الخلافة, ولواء جند الحرمين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وجه الائتلاف السوري المعارض انتقادات لاذعة لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، قائلا إنه على "علاقة عضوية" مع النظام السوري، وإنه يعمل على تنفيذ مآربه. بينما طالب رئيس اللجنة القانونية للائتلاف هيثم المالح الحكومة الروسية بالكف عن دعم "الإرهاب" بسوريا.

دانت منظمة مراسلون بلا حدود ما أسمتها "الانتهاكات الجسيمة" التي ترتكبها "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بحق وسائل الإعلام في العراق وفي الأراضي الخارجة عن سلطة النظام السوري، واتهمتها بالخطف والقتل.

ما كاد السوريون يودعون عامهم الذي مضى على وقع حصار، حتى استقبلوا عامهم الجديد بوابل من القنابل والقذائف التي انهالت على رؤوسهم فأحدثت دماراً هائلاً بمعظم أرجاء البلاد، وخاصة بريف حمص حيث ما تزال أغلب المناطق تعاني من حصار قوات النظام لها.

قال المركز الإعلامي السوري إن الكتائب الإسلامية للثوار بحلب قتلت 15 من جنود النظام على جبهة الشيخ سعيد. كما تصدى الثوار بحمص لمحاولة اقتحام حي الوعر. ووثقت الشبكة السورية بأول أيام العام الجديد مقتل 114 شخصا بعد عام اعتبر الأكثر دموية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة