تجدد الاشتباكات بسبها جنوب ليبيا

تجددت المواجهات في سبها في جنوب ليبيا بين القوات الحكومية وجماعات مسلحة متهمة بمناصرة نظام العقيد الراحل معمر القذافي. أما في المنطقة الشرقية فإن عبد ربه البرعصي رئيس حكومتها المعلنة من جانب واحد، قد أعلن أن اتفاقا لإنهاء حصار موانئ نفطية قد يتم قريبا.

وأوضح الفرجاني عقيلة من مركز عمليات سبها أن صدامات اندلعت اليوم بين الجيش الليبي وثوار مصراتة من جهة وأنصار النظام السابق من جهة أخرى، وتزامنت المواجهات مع وصول تعزيزات من أجل القضاء على الجماعات الموالية للنظام السابق التي لا زالت تحتل عدة مواقع في سبها ومحيطها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس المجلس المحلي لمدينة سبها قوله إن أنصار النظام السابق لا زالوا يسيطرون على قاعدة منهنت الجوية، مضيفة أن سبها تعيش حالة شلل، وأن معظم مرافق الدولة فيها مغلقة بما في ذلك المصارف والمدارس ومحطات التزود بالوقود.

في هذه الأثناء، قال قائد أركان الجيش الفرنسي الأميرال إدوار غييو إنه يفضل عملية دولية لمواجهة الاضطراب في جنوب ليبيا.

وأوضح غييو أن عدم وجود سلطة مركزية قوية في طرابلس زاد من انعدام الأمن في الجنوب الليبي، وأن فرنسا لا تريد أن تتحول هذه المنطقة إلى معقل جديد "للإرهاب".

ومنذ اندلاع الاشتباكات في 11 يناير/كانون الثاني، قتل 88 شخصا على الأقل وأصيب 130 في مواجهات في سبها.

واندلعت المواجهات بين قبيلتي أولاد سليمان والتبو المتخاصمتين، واستغل أنصار النظام السابق العنف لاحتلال قاعدة عسكرية في المنطقة.

ويشهد الجنوب الليبي بانتظام مواجهات دامية بين القبائل العربية والتبو المنحدرة من أفريقيا جنوب الصحراء، والتي تنتقل بين ليبيا وتشاد والنيجر وتندد بتهميشها في المجتمع الليبي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

عشرة أعوام قضاها إدريس بن الطيب وراء القضبان بسجن الحصان الأسود في العاصمة الليبية طرابلس، بعد أن حكم عليه بالمؤبد بسبب معارضته, واليوم يرفض استلام “ثمن نضاله الوطني” بعد أن قدمت السلطات الجديدة تعويضا ماليا له.

أعلنت وزارة الصحة الليبية أن 154 قتيلا و463 جريحا سقطوا خلال المواجهات القبلية في غرب البلاد وجنوبها طوال الأسبوعين الماضيين، بينما أرسلت تونس تعزيزات عسكرية نحو الحدود مع ليبيا بعد اقتراب الاشتباكات منها.

قالت وزارة الخارجية المصرية اليوم السبت، إن الدبلوماسي المصري حمدي غانم الذي اختطف في ليبيا أمس الجمعة، اتصل بأعضاء السفارة المصرية في العاصمة الليبية، وأبلغهم أنه بخير ويعامل معاملة حسنة من قبل خاطفيه.

أعلن أن حصيلة اشتباكات وقعت بمنطقة ورشفانة جنوبي طرابلس بلغت 22 قتيلا و118 جريحا، كما أسفرت صدامات جديدة في سبها جنوبي ليبيا عن خمسة قتلى وأربعين جريحا، في حين رفض رئيس الحكومة علي زيدان، الاستقالة ما لم يتفق على بديل.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة