اختطاف موظفين بالسفارة المصرية بليبيا

أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا نقلا عن مصادر أمنية بأن الملحق الثقافي بالسفارة المصرية في العاصمة طرابلس وثلاثة موظفين آخرين اختطفوا اليوم السبت، ليرتفع بذلك عدد المختطفين من طاقم السفارة المصرية في ليبيا إلى خمسة في أقل من 24 ساعة.

وأكدت وزارة الخارجية الليبية الخبر، وذكرت أن الملحق الثقافي الهلالي الشربيني وثلاثة موظفين بالمركز الثقافي المصري اختطفوا اليوم، ولم تتوفر على الفور المزيد من المعلومات عن الحادثة.

وذكر مراسل الجزيرة محمد الهادي أن عددا من الثوار التابعين لغرفة ثوار ليبيا يقفون وراء عمليتي الاختطاف، احتجاجا منهم على اعتقال السلطات المصرية رئيس الغرفة شعبان هدية مساء الجمعة في مدينة الإسكندرية.

وأضاف المراسل أنه لم تصدر إلى الآن ردود فعل من الحكومة الليبية أو السفارة المصرية في طرابلس، مشيرا إلى أن مطلب الثوار الرئيسي هو الإفراج فورا عن شعبان هدية.

وقال الثوار إن هدية توجه إلى مصر لمناقشة رسالة الدكتوراه وليس لديه أي أعمال أخرى على الأراضي المصرية.

وكانت وزارة الخارجية المصرية قالت في وقت سابق اليوم إن الملحق الإداري بالسفارة المصرية في طرابلس حمدي غانم الذي اختطف في ليبيا أمس الجمعة اتصل بأعضاء السفارة وأبلغهم أنه بخير ويعامله خاطفوه معاملة حسنة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي -في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية- إن الاتصالات لا تزال جارية على أعلى مستوى مع الجانب الليبي، للعمل على سرعة إطلاق غانم.

وأقدم مسلحون مجهولون أمس الجمعة على اختطاف الملحق الإداري المصري بعد ساعات من تردد أنباء عن اعتقال رئيس غرفة ثوار ليبيا شعبان هدية في مصر.

يذكر أن غرفة ثوار ليبيا هي إحدى عشرات المليشيات الكبيرة التي ساعدت في إسقاط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي، ولكنها ترفض نزع سلاحها.

واتهم مسؤولون حكوميون ليبيون الغرفة بخطف رئيس الوزراء الليبي علي زيدان لفترة وجيزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نفت شركة الخطوط الجوية التونسية مساء السبت ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية حول اختطاف طائرة تونسية أثناء هبوطها بمطار طرابلس في ليبيا، مشيرة إلى أن الطائرة أقلعت من المطار لاحقا وعلى متنها ركاب تونسيون فقط.

استنكرت جهات ليبية اختطاف رئيس تحرير صحيفة “رواسي” الرسمية الصادرة عن هيئة تشجيع الصحافة، الطاهر التركي، منذ مساء يوم الجمعة الماضي؛ معتبرة العملية انتهاكا صارخا لحق التعبير وإبداء الرأي في ليبيا “ما بعد الثورة”.

عبر بشير الكبتي المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا عن ارتيابه في عملية اختطاف رئيس الوزراء علي زيدان قبل أيام. ولم يستبعد الكبتي أن تكون العملية مجرد “مسرحية” لإنقاذ زيدان الذي تتهمه بعض القوى السياسية بالفشل في إدارة الدولة.

أعلنت غرفة “ثوار ليبيا” التابعة لرئاسة أركان الجيش الوطني الليبي جاهزية قواتها لطرد من وصفتهم “بالعصابات الناهبة” للنفط والمحتلة لموانئه بهدف استكمال مسيرة الثورة، على حد تعبير بيان رسمي صادر عن الغرفة.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة