لويزة حنون تترشح لرئاسة الجزائر و"التجمع" يقاطع

أعلن حزب العمال اليساري الجزائري الجمعة رسميا ترشيح أمينته العامة لويزة حنون لانتخابات الرئاسة المقرر تنظيمها منتصف أبريل/نيسان المقبل, في حين قرر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية مقاطعة تلك الانتخابات.

وتلا مسؤول بحزب العمال (ذو التوجه التروتسكي) لائحة أعلن فيها ترشح لويزة حنون لانتخابات 17 أبريل/نيسان. وكانت الأمنية العامة للحزب قد ترشحت للرئاسة عامي 2004 و2009, وحصلت في المرة الأولى على 1% من الأصوات, وفي الثانية على 4% من الأصوات.

وفي البيان ذاته, حملت المترشحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مسؤولية "توفير شروط انتخابات نزيهة وشفافة من شأنها تحصين الأمة ضد كل ابتزاز خارجي"، بحسب ما نقلت عنها وكالة الأنباء الجزائرية.

وقالت إن هذه الانتخابات ستكون "مفصلية للأمة ومحطة مصيرية يجب أن تخرج منها الجزائر سالمة ومنتصرة". يشار إلى أن لحزب العمال أربعة نواب من مجموع 462 نائبا في المجلس الوطني الشعبي (مجلس النواب).

وحتى الآن لم يعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بنفسه عن ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة, بيد أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني أعلن الأربعاء أن بوتفليقة مرشح رسميا لهذه الانتخابات.

كما أعلن رئيسا الحكومة الأسبقين علي بن فليس -الذي خسر انتخابات 2004 أمام بوتفليقة- وأحمد بن بيتور ترشحهما لانتخابات الرئاسة.

من جهته, أعلن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الجمعة مقاطعته للانتخابات الرئاسية بعدما قاطع الانتخابات التشريعية الأخيرة في مايو/أيار 2012.

وقال متحدث باسم الحزب إن قرار المقاطعة اتُّخذ بالإجماع, بينما كشف رئيس الحزب حسن بلعباس أن من بين أسباب مقاطعة هذا الاقتراع رفض مقترح تقدم به حزبه بإبعاد وزارة الداخلية عن تنظيم الانتخابات, وإسنادها إلى لجنة مستقلة دائمة منعا للتزوير.

وكان الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي قد حصل في انتخابات الرئاسة لعام 2004 على 1.9% من الأصوات. يشار إلى أن المجلس الدستوري حدد تاريخ الرابع من مارس/آذار المقبل كآخر أجل لإيداع الترشيحات, في حين تجري الحملة الانتخابية بين 23 من الشهر نفسه و13 أبريل/نيسان.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

زكى المؤتمر الرابع لحزب التجمع الوطني الديمقراطي عبد القادر بن صالح أمينا عاما جديدا للحزب خلفا لأحمد أويحيى الذي قدم استقالته قبل نحو عام. وجدد بن صالح دعم حزبه المطلق للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة العام المقبل.

25/12/2013

استبعدت جبهة القوى الاشتراكية المعارضة في الجزائر السبت أن تكون الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل/نيسان المقبل حرة ونزيهة، وقالت إنها ستكون انتخابات مغلقة لصالح مرشح السلطة المحتمل.

18/1/2014

عين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعضاء اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان المقبل، والتي ستتولى مراقبة المسار الانتخابي بدءا من إيداع الترشيحات، وحتى انتهاء الاقتراع وإعلان النتائج من قبل المجلس الدستوري مع توفير الظروف لضمان شفافية ونزاهة الانتخابات.

21/1/2014

انتقدت المعارضة الجزائرية قرار الحكومة تشكيل اللجنة المكلفة بالتحضير لانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل/نيسان القادم برئاسة الوزير الأول عبد المالك سلال، واعتبرت رفض السلطة إنشاء هيئة مستقلة دليلاً على غلق الانتخابات المقبلة لصالح مرشح السلطة الذي لم يعلن عنه بعد.

21/1/2014
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة