لافروف: الإطاحة بنظام الأسد ليست مطروحة

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov attends a news conference in Moscow January 21, 2014. REUTERS/Sergei Karpukhin
undefined

انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سحب الأمم المتحدة لدعوة إيران إلى جنيف2 بناء على طلب المعارضة السورية، واعتبر ذلك "خطأ" لكنه "ليس كارثة"، وقال إن مبدأ الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد ليس مطروحا في المبادرة الأميركية الروسية, في حين استبعدت طهران أن يحقق المؤتمر نجاحا من دونها.

واعتبر لافروف أن مبدأ الإطاحة بالنظام السوري ليس في صميم المبادرة الأميركية الروسية التي أفضت إلى الاتفاق بعقد جنيف2 الذي يبدأ غدا الأربعاء في جنيف بسويسرا، وأن هناك قراءة غير مناسبة لبيان جنيف1 على حد قوله، خلافا لما يطالب به الائتلاف الوطني السوري.

وأكد  في مؤتمر صحفي عقده بموسكو اليوم الثلاثاء أن "مبدأ الإطاحة بالنظام السوري ليس في صميم المبادرة الأميركية الروسية بحسب مبادرتنا، على المؤتمر أن يُعقد لتشجيع الحكومة والمعارضة على الحوار المباشر استنادا إلى بيان جنيف الأول الذي يقضي بمناقشة كل المسائل بين السوريين أنفسهم بناء على اتفاق بين الحكومة والمعارضة".

وأضاف أن "الكثير من الدول كانت تحث الائتلاف على وضع شروط مسبقة، ومنها الإطاحة بالنظام كما في مؤتمر أصدقاء سوريا، وهناك قراءة غير مناسبة لبيان جنيف1".

وبشأن سحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعوة إيران للمؤتمر، قال لافروف "بالتأكيد هذا خطأ، لقد شددنا على الدوام على أن كل الأطراف الخارجية يجب أن تكون ممثلة"، وأضاف الوزير الروسي "لكن لم تحصل كارثة"، مؤكدا أن بلاده مهتمة جدا بأن يكون لإيران دور في العملية السياسية لحل الأزمة السورية. 

وانتقد تفسير الأمين العام لسحب دعوة إيران، معتبرا أن حجة الأمين العام بأن إيران لا تقبل ببيان جنيف1 الذي عقد في يونيو/حزيران 2012 "عبارة ملتبسة".

‪الائتلاف السوري المعارض أعلن مشاركته‬ (الفرنسية)‪الائتلاف السوري المعارض أعلن مشاركته‬ (الفرنسية)

الموقف الإيراني
من جانبها، اعتبرت طهران بعد سحب دعوتها لمؤتمر جينف2 أن فرص حل الأزمة في سوريا "ليست كبيرة".

وقال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني إن "الجميع يعرفون أن فرص التوصل إلى حل فعلي في سوريا من دون إيران ليست كبيرة".

وأضاف أنه لا يمكن التوصل إلى حل شامل للمسألة السورية إذا لم يتم إشراك جميع الأطراف النافذة في العملية، على حد قوله.

أما الائتلاف السوري المعارض فقد أعلن مشاركته في مؤتمر جنيف فور سحب دعوة إيران.

وتعليقا على تصريحات لافروف بشأن تركيز جنيف2 على "مكافحة الإرهاب"، قال مسؤول الشؤون الرئاسية في الائتلاف منذر أقبيق في اتصال مع الجزيرة إن وثائق جنيف1 تؤكد بشكل واضح تشكيل هيئة انتقالية لها الصلاحيات نفسها التي تتمتع بها حكومة بشار الأسد الحالية.

وقال مسؤولون في الائتلاف إنه سيرسل خلال ساعات إلى الأمين العام للأمم المتحدة لائحة بأعضاء الوفد الذي سيمثله في المؤتمر.

وكان الائتلاف قد أعلن قبل ذلك أنه سيقاطع المؤتمر إذا تم الإبقاء على الدعوة الموجهة لإيران دون أن تقر بإعلان جنيف1 أساسا لجنيف2، ودون أن تعلن سحب قواتها من سوريا.

غير أن المجلس الوطني السوري أعلن عن انسحابه من الائتلاف احتجاجا على قرار الأخير المشاركة في جنيف2.

أما الولايات المتحدة فقد رحبت بسحب الأمم المتحدة دعوة إيران لحضور محادثات جنيف2، وقالت إنها متفائلة بأن جميع الأطراف يمكنها إعادة تركيز جهودها على إنهاء الحرب الأهلية السورية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينيفر بساكي في بيان "يحدونا الأمل بأنه في أعقاب الإعلان -الذي صدر اليوم- يمكن جميع الأطراف الآن أن تعود للتركيز على المهمة المباشرة، وهي إيجاد نهاية لمعاناة الشعب السوري وبدء عملية نحو انتقال سياسي طال تأجيله".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

France's Foreign Minister Laurent Fabius (R) welcomes President of the National Coalition for Syrian Revolutionary and Opposition Forces (SNC), Ahmad al-Assi al-Jarba, upon his arrival at the Quai d'Orsay, the French Foreign ministry in

أمهل الائتلاف السوري المعارض الأمم المتحدة ست ساعات لسحب دعوة وجهتها إلى إيران للمشاركة في مؤتمر جنيف2، كما أعلنت السعودية رفضها مشاركة طهران، بينما اشترطت فرنسا وبريطانيا أن تقبل السلطات الإيرانية تشكيل حكومة انتقالية بسوريا إذا أرادت أن تشارك في المؤتمر.

Published On 20/1/2014
Jordanian Foreign Minister and President of the United Nations Security Council Nasser Judeh , right, listens to U.N. Secretary-General Ban Ki-moon during a meeting of the United Nations Security Council at U.N. headquarters, Monday, Jan. 20, 2014. (AP Photo/Craig Ruttle)

أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استياءه من رفض إيران الالتزام بمقررات مؤتمر جنيف1 قبل مشاركتها بمؤتمر السلام بشأن سوريا المعروف باسم جنيف2، وهو الشرط الذي وضعه الائتلاف السوري المعارض وأميركا وعواصم غربية لقبولهم بمشاركتها.

Published On 20/1/2014
مارتن نسيركي - الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة

أعلنت الأمم المتحدة مساء الاثنين أنها سحبت دعوة كانت وجهتها لإيران لحضور مؤتمر جنيف2 حول الأزمة السورية. وبعيد هذا القرار، أعلن الائتلاف الوطني السوري أنه سيشارك في المؤتمر بعدما لوح قبل ذلك بمقاطعته بسبب مشاركة إيران فيه.

Published On 20/1/2014
شعار المجلس الوطني السوري

أعلن المجلس الوطني السوري الاثنين انسحابه من الائتلاف الوطني الذي يمثل جزءا واسعا من المعارضة السياسية السورية، احتجاجا على قبوله المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني الذي يبدأ الأربعاء في سويسرا.

Published On 21/1/2014
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة