قتلى ومصابون مع تجدد القتال بطرابلس اللبنانية

 
تجددت الاشتباكات بين منطقتي التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس بشمال لبنان، وارتفعت وتيرة القنص، مما أدى إلى ارتفاع حصيلة القتلى إلى سبعة وعشرات الجرحى، رغم أن الجيش اللبناني يقوم بالرد بغزارة على مصادر النيران.
 
وذكر مراسل الجزيرة أن الرصاص طال الطريق السريع الدولي الذي يربط مدينة طرابلس بعكار والحدود اللبنانية السورية، مما اضطر الجيش اللبناني إلى اقفاله لبعض الوقت حفاظا على سلامة المواطنين.

وقالت وكالة رويترز إن الجيش اللبناني استخدم لأول مرة الصواريخ لمنع اشتباكات المسلحين في منطقتي باب التبانة وجبل محسن التي اندلعت مساء الجمعة.

وأشارت الوكالة إلى ارتفاع حصيلة الاشتباكات إلى سبعة قتلى سقطوا في المنطقتين، و53 جريحا بينهم أربعة جنود من الجيش اللبناني.

وبدأت الجولة الجديدة من المواجهة بين المنطقتين إثر مقتل تسعة أشخاص -بينهم خمسة أطفال- في قصف مصدره الأراضي السورية استهدف بلدة عرسال شرقي لبنان.

وليست هذه الأحداث هي الأولى من نوعها في طرابلس، فقد باتت المدينة معقلا لمعارضي النظام السوري والمناوئين لحزب الله اللبناني منذ انسحاب القوات السورية من لبنان عام 2005.

وظلت طرابلس تشهد اشتباكات عنيفة متكررة بين مسلحين من الطائفة السنية التي تقطن في باب التبانة وعلويين يسكنون في حي جبل محسن.

وتندلع المواجهات بين الجانبين لأسباب تتعلق بالانتماءات الطائفية أحيانا وبمعارضة أو تأييد الحكومة السورية أحيانا أخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

سقط عدد من الجرحى في اشتباكات بين مسلحين ينتمون إلى منطقتي جبل محسن وباب التبانة بمدينة طرابلس شمالي لبنان مساء أمس، كما أصيب ثلاثة أشخاص جراء سقوط ثلاث قذائف مجهولة المصدر فجر اليوم على بلدة رأس بعلبك بالبقاع شرقي البلاد.

قتل شخص وأصيب ستة آخرون في تبادل لإطلاق النار بمدينة طرابلس شمال لبنان، بين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين له. ومنذ بداية النزاع في سوريا، حصلت 18 جولة من الاقتتال بين جبل محسن وباب التبانة أوقعت عشرات القتلى، وساهمت في إذكاء النعرات الطائفية.

قال مراسل الجزيرة بمدينة طرابلس شمالي لبنان إن الجيش دهم عددا من مخازن الأسلحة بأرجاء مختلفة من المدينة، التي تتواصل فيها الاشتباكات بين مسلحي منطقتي جبل محسن وباب التبانة. كما أوقف الجيش عددا من المطلوبين بموجب مذكرات قضائية.

تصاعدت حدة القتال مساء الأحد بين المسلحين المنتشرين في منطقتي باب التبانة وجبل محسن بمدينة طرابلس شمالي لبنان، حيث تستعمل الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، بينما نفى حزب الله وجود عناصر وخبراء عسكريين من الحزب في منطقة جبل محسن.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة