قتلى وجرحى بانفجار في الضاحية الجنوبية لبيروت

لقي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص مصرعهم وجرح آخرون في تفجير هزّ اليوم منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وذلك بعيد أيام من تفجير في منطقة الهرمل شرق البلاد، وسط استنكار ودعوات للتصدي لمثل هذه الأعمال.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الانفجار وقع في حي تجاري مزدحم في المنطقة نفسها التي استُهدفت في تفجير انتحاري في الثاني من يناير/كانون الثاني الجاري مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات.

ونقلت وكالة رويترز عن تلفزيون المنار الناطق بلسان حزب الله قوله إن التفجير تم بواسطة انتحاري كان يقود سيارة، مشيرا إلى أن ألسنة اللهب تصاعدت في مكان الانفجار.

واتهم عضو الكتلة النيابية لحزب الله النائب علي عمار ما أسماها المجموعات التكفيرية بالوقوف وراء التفجير، قائلا إن هذا التفجير يأتي ضمن سلسلة تفجيرات نظرا للتهديدات المستمرة للجماعات التكفيرية.

وأوضح مراسل الجزيرة مازن إبراهيم أن هذا التفجير الذي وقع في ساعات الصباح هز منطقة شعبية تعرف بكثافة إجراءاتها الأمنية، لافتا إلى أن شارع العريض الذي وقع فيه التفجير ليس بعيدا عن المنطقة التي هزها تفجير مماثل في بداية الشهر الحالي.

ووصف إبراهيم التفجير بالمتوسط، وبيّن أن السلطات فرضت طوقا أمنيا كبيرا، في حين تجمع العشرات في مكان الانفجار لكن القوى الأمنية تحاول تفريق المتجمعين، وأفاد بأن فريقا للتحقيق في ملابسات الحادث وصل إلى مكان الانفجار.

وفي ردهم على ذلك، استنكر عدد من الشخصيات السياسية الحادث، حيث قال الرئيس اللبناني السابق إن لبنان كله ضحية التفجير وليس حزب الله وحده.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انتظر أهالي الضحايا الـ22 الذين قضوا بتفجير موكب رفيق الحريري عام 2005 تسع سنوات انطلاق المحاكمات، لعلّ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان -والتي تنطلق غدا لمحاكمة أربعة متهمين بالقضية هم سليم عياش ومصطفى بدر الدين وحسين عنيسي وأسد صبرا- تقدم لهم العدالة.

تبنى "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" التفجير الذي استهدف الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، بينما أكد الجيش اللبناني أن الهجوم نفذه "انتحاري" من شمال لبنان. وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم في بيان نشره حساب مؤسسة تابعة للتنظيم عبر تويتر.

أعلن الجيش اللبناني رسميا السبت أن التفجير الذي ضرب الخميس ضاحية بيروت الجنوبية وأوقع قتلى وجرحى نفذه شاب من شمالي لبنان. وأكد الجيش اللبناني ببيان سابق أن تفجير حارة حريك تم باستخدام نحو عشرين كيلو غراما من المتفجرات داخل سيارة رباعية الدفع.

رجحت مصادر مختلفة أن يكون الهجوم الذي هزّ الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت من تنفيذ "انتحاري" كان على متن سيارة مفخخة، وتوالت ردود الفعل الداخلية والخارجية على هذا الهجوم الذي استهدف معقل حزب الله اللبناني وأوقع ستة قتلى ونحو ثمانين جريحا.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة