المجلس الوطني السوري ينسحب من الائتلاف

أعلن المجلس الوطني السوري الاثنين انسحابه من الائتلاف الوطني الذي يمثل جزءا واسعا من المعارضة السياسية السورية، احتجاجا على قبوله المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني الذي يبدأ الأربعاء في سويسرا.

وقال المجلس في بيان حمل توقيع رئيسه جورج صبرة إنه ينسحب من الائتلاف بجميع هيئاته، وإنه لم تعد له علاقة بهذا التكتل المعارض أو أي تمثيل فيه، مضيفا أن الائتلاف الوطني بمشاركته في مؤتمر جنيف الثاني أخل بوثيقة التأسيس وبالتزاماته السابقة.

وأوضح أنه اتخذ هذا القرار تنفيذا لقراري الأمانة العامة للمجلس الوطني خلال اجتماعها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي برفض المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني الذي دعت إليه القوى الدولية الكبرى والأمم المتحدة، وبالانسحاب من الائتلاف في حال مشاركته في هذا المؤتمر.

يشار إلى أن المجلس الوطني السوري يعد المكون الرئيس في الائتلاف الوطني الذي يضم ممثلين لقوى سياسية مختلفة تعارض نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وجاء بيان المجلس الوطني بُعيد تأكيد الائتلاف الوطني السوري مساء الاثنين مشاركته في مؤتمر جنيف الثاني.

وكان الائتلاف قد علق مشاركته في المؤتمر إثر الدعوة الرسمية التي تلقتها إيران من الأمم المتحدة لحضور الاجتماع الدولي الذي يعقد في مدينتي مونترو وجنيف السويسريتين، بيد أنه قرر حضور المؤتمر إثر إعلان الأمم المتحدة الاثنين سحب الدعوة الموجهة إلى إيران لعدم إقرارها بمرجعية الإعلان الصادر عن مؤتمر جنيف الأول الذي عقد عام 2012، والذي ينص على تشكيل سلطة انتقالية في سوريا بصلاحيات تنفيذية كاملة.

وجاء قرار المجلس الوطني بالانسحاب من الائتلاف الوطني الذي يرأسه أحمد الجربا في نفس اليوم الذي حذرت فيه فصائل سورية مسلحة على رأسها الجبهة الإسلامية وفد المعارضة من مغبة تقديم تنازلات خلال المؤتمر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قرر المجلس الوطني السوري الجمعة عدم المشاركة في اجتماع جنيف 2 المزمع في 22 يناير/كانون الثاني الحالي لمناقشة الأزمة السورية، وذلك في اجتماع عقدته أمانته العامة بإسطنبول التركية، قبل يومين من اجتماع مماثل سيعقده الائتلاف الوطني السوري لاتخاذ موقف من المؤتمر المذكور.

أعلن دبلوماسيون أميركيون الجمعة أن الولايات المتحدة تأمل في إقناع المعارضة بالمشاركة في مؤتمر جنيف2، المقرر انعقاده أواخر الشهر الجاري بسويسرا. وفي الأثناء قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الهدف الرئيسي من المؤتمر هو تطبيق البيان الصادر في مؤتمر جنيف1.

حصلت الجزيرة على رسالة مسربة بعثها وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الثامن من الشهر الحالي، وهي تظهر موافقة الحكومة السورية على المشاركة في مؤتمر جنيف2، لكن مع وجود تحفظات.

قالت كتائب سورية مسلحة معارضة إنها لن تقبل بأي حل سياسي بمؤتمر جنيف2 قبل تحقيق النظام السوري جملة من الشروط، وحذرت من أي "تنازلات" أو "تفريط" في حقوق السوريين، داعية كافة جهات المعارضة السورية لحشد الصف وراء الشعب ومطالبه بالحرية والكرامة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة