مظاهرات طلابية جديدة ضد الانقلاب بمصر

تصدت قوات الأمن المصرية لمظاهرة طلابية بجامعة المنصورة خرجت ضمن مظاهرات شهدها عدد من الجامعات اليوم الاثنين، وذلك ضمن فعاليات أسبوع "التصعيد الثوري" الذي دعا إليه التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، وينتهى بحلول الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير.

وبث ناشطون صورا أظهرت اقتحام قوات الأمن حرم جامعة المنصورة بالمدرعات واعتقال عدد من الطلاب بعد تفريق مظاهرة رافضة للانقلاب طالب أثناءها المتظاهرون بالقصاص للقتلى الذين سقطوا في أحداث العنف ضد المتظاهرين منذ الانقلاب العسكري، والتي بلغت ذروتها في مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس/آب الماضي.

وفي جامعة الفيوم (جنوب القاهرة) نظم عدد من الطلبة وقفة منددة بالانقلاب العسكري طالبوا فيها بعودة ما يسمونها "الشرعية"، ورفعوا شعار رابعة العدوية.

وردد المتظاهرون هتافات تندد بالانقلاب العسكري وبوزيري الدفاع عبد الفتاح السيسي والداخلية محمد إبراهيم، وتطالب بمحاكمة المسؤولين عن قتل المعتصمين السلميين، والإفراج عن المعتقلين، ووقف الملاحقات الأمنية لمعارضي الانقلاب.

كما نظم طلاب بالمعهد العالي للتعاون الزراعي في شبرا الخيمة (شمال القاهرة) مظاهرة ضد الانقلاب، وردد المتظاهرون هتافات تندد باعتقال زملائهم، وترفض الدستور الجديد الذي جرى الاستفتاء عليه مؤخرا وتم إقراره بنسبة موافقة بلغت 98.1%.

وتشهد جامعات ومدارس عدة مظاهرات طلابية كبيرة تنديدا بالانقلاب، وذلك منذ بدء العام الدراسي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.

وشهدت بعض هذه المظاهرات مواجهات مع قوات الأمن التي اقتحمت في كثير من الأحيان حرم الجامعات، واعتقلت عددا كبيرا من الطلاب، كما أسفر تدخلها عن مقتل ثلاثة طلاب بجامعة القاهرة وطالبين من جامعة الأزهر.

للمزيد اضغط هنا للدخول إلى صفحة مصر

وصول لرابعة
وفي السياق، ذكرت حركة طلاب ضد الانقلاب أن الطلاب دخلوا ميدان رابعة العدوية للمرة الثانية اليوم الاثنين، رغم حصاره بآلاف الجنود ومئات الآليات، حسب ما ورد في بيان نشر على الصفحة الرسمية للحركة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

كما قالت شبكة رصد الإخبارية إن طلاب جامعة الأزهر نظموا مسيرة في شارع الطيران مرت من أمام المدخل الرئيسي لوزارة الدفاع.

يذكر أن السيسي قاد في 3 يوليو/تموز الماضي -بمباركة شخصيات دينية وسياسية- انقلابا عسكريا عزل بموجبه الرئيس المنتخب محمد مرسي وعطل العمل بدستور 2012 وحل مجلس الشورى المنتخب.

وعقب ذلك قتل المئات وأصيب الآلاف في عمليات عنف مورست ضد مناصري مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وزج بالآلاف منهم في السجون، حسب ما يقول التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

شهدت محافظات مصرية عدة أمس الأحد مسيرات ليلية رفضا للانقلاب والدستور الجديد، في حين أحالت جامعة الأزهر 450 طالبا لمجالس تأديبية لمشاركتهم في المظاهرات الرافضة للانقلاب، وفي الأثناء دعت حركة 6 أبريل القوى السياسية لمراجعة مواقفها والعودة لروح 25 يناير.

أحالت هيئة التحقيق بمحكمة استئناف القاهرة الرئيس المعزول محمد مرسي و24 متهما آخر إلى محكمة الجنايات بتهمة “إهانة السلطة القضائية”، كما دعا مجلس الوزراء المصري إلى وضع ميثاق شرف إعلامي، في حين يدرس الكونغرس الأميركي قرارا لدعم الحكومة الانتقالية بمصر.

تواصلت المظاهرات الرافضة للانقلاب والدستور الجديد في مصر تلبية لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ضمن أسبوع “التصعيد الثوري”، في وقت امتدح فيه الرئيس المؤقت عدلي منصور إقرار الدستور، واعتبر أنه وضع أولى لبنات مصر المستقبل.

قال شهود عيان برفح المصرية إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين مجهولين وقوات من الجيش والشرطة وسمع دوي انفجارات بأماكن متفرقة بقرية المهدية جنوب المدينة. واندلعت الاشتباكات أثناء عملية تفتيش في قرى مدينة الشيخ زويد ورفح، وقد ترددت أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة