الخرطوم: لن نتدخل في جنوب السودان

الجزيرة نت-الخرطوم

أكد الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد أن قواته لن تتدخل في جنوب السودان "تحت أي غطاء"، مشيرا إلى أن حماية مناطق البترول في الجارة الجنوبية شأن داخلي.

وقال للصحفيين إن القوات المسلحة السودانية غير مستعدة للتدخل العسكري في جنوب السودان، وأكد في الوقت ذاته أن بلاده لن تسمح لأي من الطرفين المتصارعين في الدولة الوليدة بالدخول إلى أراضيها.

وانتقد الصوارمي ما أسماه تدخل الجيش الأوغندي في دولة جنوب السودان، ووصف ذلك بأنه غير مقبول.

وأعرب عن قلق بلاده من تمدد القوات الأوغندية بالقرب من الحدود مع السودان، وحذر من "أن ذلك إذا حدث سيتم التعامل معه وفقا للقانون الدولي".

وبحسب سعد، فإن القوات المسلحة السودانية ستتعامل بكل حسم مع أي محاولة للدخول في الأراضي السودانية.

وكانت الخرطوم قد نفت في وقت سابق أن تكون محادثات الرئيس عمر البشير مع نظيره الجنوبي سفاكير ميارديت خلال زيارة الأول لجوبا في وقت سابق هذا الشهر قد تطرقت لنشر قوات مشتركة من الجانبين لحماية مناطق البترول بجنوب السودان الذي يصدر خامه عبر الأراضي السودانية.

وشهدت مناطق إنتاج البترول بشمال جنوب السودان في ولايتي الوحدة وأعالي النيل -وهي من الولايات القريبة من السودان- معارك عنيفة بين الطرفين المتصارعين.

ودخل القتال بين القوات الحكومية بجنوب السودان وأنصار رياك مشار النائب السابق للرئيس شهرها الثاني منذ اتهام الأخير بالسعي للإطاحة بنظام الحكم، ويخوض وفدان من الطرفين مفاوضات متعثرة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا لإقرار وقف لإطلاق النار. 

وانفصل جنوب السودان عن السودان في يوليو/تموز 2011 وفق استفتاء على تقرير المصير بموجب اتفاقية للسلام أنهت أكثر من عشرين عاما من الحرب الأهلية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أتاح إعلان الخرطوم عن اتفاقها مع حكومة جنوب السودان على تشكيل قوة عسكرية مشتركة لحماية حقول البترول الجنوبي، وتوفير تسعمائة فني لسد النقص بعد سحب بعض شركات البترول موظفيها، للمراقبين هنا مساحة للتوقع بإمكانية تورط السودان في أزمة جارته الجنوبية.

7/1/2014

وصل الرئيس السوداني عمر البشير لجوبا اليوم في زيارة إلى جنوب السودان ليبحث مع الرئيس سلفاكير ميارديت الأزمة الحالية هناك، وسط تعثر مفاوضات السلام المنعقدة في أديس أبابا بمشاركة طرفي النزاع، وتصاعد التصريحات من الطرفين بشأن تواصل عملياتهما العسكرية.

6/1/2014

تباينت آراء المحللين حول الزيارة القصيرة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير الاثنين إلى مدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان التي تشهد صراعاً مسلحاً بين قوات الحكومة ومنشقين عنها يدينون بالولاء لنائب الرئيس المعزول رياك مشار.

6/1/2014

ما زالت الحكومة السودانية متمسكة بحيادها تجاه أزمة جنوب السودان التي تحولت من محاولة انقلابية فاشلة إلى تمرد قسّم الدولة الوليدة إلى فئتين عسكريتين متصارعتين. ويبدو أن حكومة الخرطوم تراهن على المستقبل لأجل تحديد الطرف المناسب.

25/12/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة