إرجاء التصويت على إقالة الحكومة بليبيا

رفع المؤتمر الوطني العام في ليبيا جلسته الصباحية لإفساح المجال أمام كتل المؤتمر الوطني للتشاور بشأن سحب الثقة من حكومة علي زيدان التي تواجه انتقادات.

وأفاد مراسل الجزيرة في طرابلس بأن رفع الجلسة يأتي وسط غياب لافت لأعضاء المؤتمر عن الجلسة الصباحية، الأمر الذي سيعطل التصويت على سحب الثقة الذي يتطلب أكثر من مائة عضو بحسب لائحة المؤتمر الوطني الداخلية.

ويسود خلاف بين الكتل السياسية بشأن آلية تشكيل الحكومة، وما إذا كانت حكومة أزمة أو إنقاذ وطني، إضافة إلى إيجاد بديل مناسب للمرحلة القادمة.

وكانت مجموعة تضم 72 من نواب المؤتمر سعت الثلاثاء إلى التصويت بسحب الثقة من الحكومة لكنها فشلت في ذلك، وتأجلت مناقشة مذكرة بهذا الشأن إلى الأسبوع الحالي، ويتعين طبقا للقانون تصويت 120 نائبا (من جملة 190) على هذا الإجراء، وهو النصاب الذي يستبعد زيدان نفسه وساسة آخرون تحققه.
 
عدد من الصعوبات تواجهها الحكومة المؤقتة أهمها الملف الأمني وملف الحقول النفطية المغلقة

ورفض زيدان في وقت سابق استقالة حكومته إذا لم يتوفر بديل لها، ورجح إجراء تعديل وزاري يشمل وزارات مهمة في غضون أيام بدلا من ذلك.

وشهدت الفترة الماضية مظاهرات احتجاجا على التمديد للبرلمان حتى نهاية العام الحالي، والمطالبة بتشكيل حكومة أزمة تقتصر على عدد من الوزراء وتركز جل اهتمامها على الأوضاع الأمنية المتدهورة.

يأتي ذلك، في ظل عدد من الصعوبات التي تواجهها الحكومة المؤقتة في حلّ عدد من الملفات أهمها الملف الأمني وملف الحقول النفطية المغلقة.

استعادة سيطرة
من جهة أخرى قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الليبية عبد الرزاق الشباهي إن قوات الجيش الوطني استعادت السيطرة على قاعدة تمنهنت العسكرية جنوبي البلاد عقب سيطرة مسلحين محسوبين على النظام السابق عليها.

وأكد الشباهي أن طائرات سلاح الجو أغارت على بعض مواقع المسلحين الذين استولوا فجر السبت على قاعدة تمنهنت الجوية بمدينة سبها (770 كلم جنوب طرابلس)، وأكدت وزارة الدفاع إرسال قوات عسكرية إلى المدينة.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى أنه تم تجهيز قوة عسكرية توجهت بالفعل نحو الجنوب، مضيفا أن الوزارة ستستخدم القوة لحماية البلاد. وأضاف أن الجنوب جزء لا يتجزأ من ليبيا، وأن الدولة لن تسمح بالعودة إلى "المربع الأول".

وكان زيدان أعلن قبل ذلك عن تكليف قوات من درع ليبيا وكتائب من الثوار في مدينة مصراتة بالتوجه إلى سبها لضبط الوضع هناك.

وتواجه الحكومة الليبية تحديات في فرض سلطاتها بالبلاد في ظل انتشار بعض المجموعات المسلحة التي شاركت في القتال ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي ببعض المواقع.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أنهى المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في ليبيا جلسته المسائية اليوم دون التصويت على سحب الثقة من الحكومة، وتم الاتفاق على استمرار الكتل في الحوار للبحث عن توافق في آلية سحب الثقة، وآلية البحث عن بديل لرئيس الوزراء الحالي علي زيدان.

رجح رئيس الوزراء الليبي علي زيدان إجراء تعديل وزاري يشمل وزارات مهمة في غضون أيام، ورفض استقالة حكومته ما لم يتوفر بديل لها. وفي شأن آخر، هدد زيدان بالقوة لمنع ناقلات أجنبية من شحن النفط من مرافئ شرق البلاد دون موافقة الحكومة.

يشعر أسامة صداقة -وهو صاحب شركة دعاية وإعلان في مدينة بنغازي الليبية- بكساد كبير في أعمال الدعاية، في وقت تترقب فيه بلاده أول انتخابات منذ نحو نصف قرن لاختيار الهيئة التأسيسية المعنية بكتابة الدستور.

قتل ضابط في الشرطة الليبية وجرح ثلاثة عسكريين مساء الجمعة خلال محاولتهم تفكيك حقيبة متفجرات وضعت قرب أحد الأماكن الأثرية المهجورة في مدينة بنغازي، في حين اغتال مجهولون في وقت سابق أحد أفراد الجيش.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة