عشرات القتلى بسلسلة هجمات في بغداد

قتل 21 شخصا في العراق وأصيب أكثر من 75 في سلسلة انفجارات ضربت مناطق متفرقة في غرب ووسط بغداد مساء اليوم السبت، واستهدف أحدها مركزا تجاريا في منطقة المنصور الراقية، بحسب مصادر في الشرطة العراقية.

وقال صحفي من وكالة الصحافة الفرنسية -كان موجودا في المركز التجاري- إن حمسة أشخاص قتلوا وجرح 12 وهرع رواد المركز وأصحاب المحلات لترك المكان، الذي طوقته قوات الأمن ومنعت الدخول إليه والخروج منه.

وأضافت المصادر أن الانفجارات إضافة إلى المنصور، وقعت في أحياء الغزالية والطوبجي (غربي بغداد) والنهضة (وسط) والصرافية (شرق).

وأقادت قناة العراقية الحكومية بأن قوات الأمن أحبطت هجوما لاقتحام سجن الأحداث في الطوبجي عن طريق تفجير سيارة ملغومة بجواره، ولم تعرف الجهة المنفذة للهجوم.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن شهود عيان أفادوا بانفجار ثلاث سيارات مفخخة وسقوط قذائف هاون في عدد من أحياء غربي بغداد.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه المواجهات الدائرة في الفلوجة والرمادي بمحافظة الأنبار بين الجيش ومسلحي العشائر، في وقت تحضر فيه الكتل السياسية العراقية لانتخابات مقررة في أبريل/نيسان القادم.

النجيفي سيزور واشنطن في مسعى للحيلولة دون تفاقم العنف في العراقالجزيرة

هجمات متفرقة
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل ثلاثة أشخاص وجرح سبعة آخرون معظمهم من عناصر الشرطة بتفجير عبوة ناسفة جنوب كركوك، بحسب مصادر أمنية.

كما قتل عراقيان، أحدهما شرطي، وأصيب تسعة آخرون بينهم ضابط وثمانية عسكريين في هجمات متفرقة.

وقال مصدر أمني إن "مدنياً عراقياً قتل بنيران مسلحين مجهولين على طريق الموصل بغداد بشمالي البلاد.

وأصيب ضابط برتبة مقدم بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة لفوج طوارئ الشرطة الرابع في حي النجار غربي الموصل.

وفي بيجي شمال بغداد أصيب أربعة جنود بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للجيش العراقي قرب جامع الفاتح.

وفي بغداد، قتل أحد عناصر الشرطة وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في قضاء التاجي شمال بغداد.

أما في محافظة ديالى، فقد أصيب مراسل قناة (الشرقية) الفضائية في محافظة ديالى، بجروح في هجوم مسلح استهدف سيارته عصر اليوم شمال غرب مدينة بعقوبة مركز المحافظة.

سياسيا يتوجه رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي إلى واشنطن الأسبوع القادم للقاء مسؤولين كبار في حكومة الرئيس باراك أوباما، تزامنا مع سعي العراق إلى الحيلولة دون تفاقم العنف في البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي -طلب ألا ينشر اسمه- أن النجيفي سيقوم بهذه الزيارة تلبية لدعوة وجهها جوزيف بايدن -نائب الرئيس الأميركي- الخريف الماضي، مضيفا أنه من المتوقع أن يلتقي النجيفي بمسؤولين كبار من البيت الأبيض ووزارة الخارجية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكدت مصادر صحفية في محافظة الأنبار غربي العراق أن اشتباكات عنيفة تدور في أطراف الرمادي الشرقية والغربية بين مسلحي العشائر وقوات الجيش التي تحاول دخول المدينة. كما تعرضت الفلوجة مجددا لقصف أوقع قتيلين وفقا للمصادر نفسها.

شنت قوات الأمن العراقية أمس الخميس هجوما على منطقة البوبالي شرقي محافظة الأنبار التي باتت بعض المناطق فيها تحت سيطرة المسلحين منذ مطلع الشهر الجاري، في حين عُثر ببغداد على جثث 14 شخصا كانوا قد خطفوا قبل يوم.

قتل ستة أشخاص وجرح آخرون في تفجير استهدف قوات الصحوة بالرمادي وقصف طال مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار التي تشهد اشتباكات منذ أكثر من أسبوعين. وتواصل قوات الأمن العراقية حملتها الأمنية على منطقة البوبالي في المحافظة نفسها من أجل تعقب مسلحين.

تناولت صحف أميركية الأزمتين العراقية والسورية المتفاقمتين، وبينما دعت إحداها الولايات المتحدة إلى عدم التدخل العسكري بالعراق، قالت أخرى إن قوات أميركية قد تعود لتدريب العراقيين، كما دعت صحيفة إلى إنهاء معاناة السوريين، وقالت أخرى إن خلافات تعترض انعقاد جنيف2.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة