إطلاق نار على دبلوماسي إيراني ومقتل ضابط باليمن

قال مصدر أمني لمراسل الجزيرة في صنعاء إن مسلحين في سيارة أطلقوا النار على دبلوماسي إيراني في منطقة شميلة، في الوقت ذاته، اغتال مسلح على دراجة نارية ضابطاً في الأمن السياسي بالحوطة، في محافظة لحج بجنوبي اليمن.

وقال المصدر إن الدبلوماسي الإيراني مسؤول مالي في سفارة طهران بصنعاء، وإنه أصيب بثلاث رصاصات في صدره وبطنه.

وفي حادث آخر، قال المراسل إن مسلحين على دراجة نارية اغتالوا ضابطا بالأمن السياسي بالحوطة في محافظة لحج بجنوبي اليمن.

وتأتي هذه التطورات الأمنية، بعد يوم من اشتباكات بين الجيش اليمني ومسلحي الحراك الجنوبي بمدينة الضالع جنوبي البلاد، أسفرت عن مقتل امرأة حامل وابنتيها (ثلاث وأربع سنوات) وأربعة من الجنود اليمنيين إضافة إلى ثلاثة من مسلحي الحراك الجنوبي.

واتهم الناشط بالحراك الجنوبي في الضالع عبد الرحيم النقيب الجيش بقصف أحياء سكنية ومستشفى، مشيرا إلى أن اثنين من ناشطي الحراك قتلا ولا يزال ناشط ثالث في حال موت سريري، وأصيب 21 بجروح.

وأضاف أن ناشطين جنوبيين آخرين -أحدهما ضابط متقاعد- قتلا الخميس في اشتباك مع قوات الأمن في الضالع.

وفي وقت سابق، قال مصدر لوكالة يونايتد برس إنترناشونال إن الاشتباكات جاءت عقب هجوم نفّذه مسلحو الحراك، واستهدف ناقلة مياه تابعة للجيش وحاجزاً عسكرياً تابعاً للأمن شمال الضالع.

وتشهد مدينة الضالع منذ 20 ديسمبر/كانون الأول 2013 مواجهات مسلّحة بعد مقتل عشرين مدنياً بقصف مدفعي أصاب خيمة عزاء تابعة لعناصر الحراك الجنوبي الذي ينادي باستعادة دولة الجنوب التي كانت قائمة قبل توحّدها مع الشمال في مايو/أيار1990.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تشكل الدراجات النارية هاجسا ومصدر قلق أمني في اليمن، بعد أن كثر استخدامها في عمليات اغتيال سياسي وقبلي، واستهدف بها ضباط في الجيش والأمن، وترجع مصادر حكومية ومحللون عمليات الاغتيال باستخدام الدراجات النارية إلى تنظيم القاعدة في اليمن.

قتل مسلحون ممثل جماعة الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني العضو بمجلس النواب اليمني عبد الكريم جدبان الجمعة في صنعاء، بينما أطلق مسلحون آخرون النار على موكب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في العاصمة اليمنية أيضا، دون وقوع إصابات.

أثار اغتيال البرلماني اليمني والقيادي بجماعة الحوثي عبد الكريم جدبان مساء الجمعة في العاصمة صنعاء، موجة إدانات واسعة رسمية وسياسية، وتساؤلات عن الجهات التي تقف وراء العملية، في وقت تشهد فيه محافظة صعدة وتحديدا منطقة دمّاج حربا بين الحوثيين ومسلحي القبائل.

أثار قرار حظر حركة الدراجات النارية في العاصمة اليمنية استياء سائقي الدراجات التي تستخدم كوسيلة مواصلات عامة، وتعتبر مصدر الرزق الوحيد لعشرات آلاف المواطنين. واتخذت الحكومة القرار بعد الاستخدام المتزايد للدراجات النارية في عمليات اغتيال استهدفت سياسيين وعسكريين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة