تغطية خاصة عن محكمة اغتيال الحريري

نشر موقع الجزيرة نت تغطية خاصة بعنوان "محكمة اغتيال الحريري" توثق زمنيا لمسار تطور القضية، وتقدم معلومات عن المتهمين وتفصل في الاتهامات الموجهة إليهم، كما تعرف بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وقرارها الاتهامي، وبين ثناياها سيتكشف القارئ المزيد من التفاصيل من خلال تقارير ومقالات خاصة.

بعد تسع سنوات على اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري تصل القضية التي شغلت بال اللبنانيين -والعالم- مرحلة جديدة مع الشروع في المحاكمة الغيابية للمتهمين الخمسة المرتبطين 
بـحزب الله اللبناني بعد تحقيق دولي سلك طريقا طويلا ومتعرجا علقت عليه الكثير من الآمال، ورسمت حوله العديد من أسئلة الاستفهام.

وللإحاطة بالموضوع، تعرف التغطية بالقرار الاتهامي المتعلق بالاغتيال، وهو القرار الذي أثار ضجة إعلامية بعد أن وجه التهم إلى أربعة أشخاص، هم: أمين بدر الدين (52 عاما) صهر القيادي بحزب الله عماد مغنية، وسليم جميل عياش (50 عاما)، وحسين حسن عنيسي (39 عاما)، وأسد حسن صبرا (37 عاما) قبل أن يتم تعديله بإضافة متهم آخر هو حسن مرعي.

وإضافة إلى تعريفها بالمتهمين الخمسة المتوارين عن الأنظار -وهم وفق القرار الاتهامي "مناصرون لحزب الله"- فصلت التغطية الاتهامات الموجهة لكل واحد منهم، وعلى رأسهم مصطفى بدر الدين الذي وصفته المحكمة بأنه المشرف العام على العملية.

وضمن تفاصيل القضية تورد التغطية أن قاضي الإجراءات دانيال فرانسيس رأى أن "المدعي العام قدم أدلة كافية بصورة أولية للانتقال إلى مرحلة المحاكم"، وشدد على أن "ذلك لا يعني أن المتهمين مسؤولون، بل يبين فقط توافر مواد كافية لمحاكمتهم، وعلى المدعي العام أن يثبت أثناء المحاكمة أن المتهمين مسؤولون من دون أدنى شك".

وعرفت التغطية بمحكمة اغتيال الحريري من حيث النشأة والاختصاص القضائي والتمويل، ناهيك عن  التعريف بهيئتها التي تتولى النظر في القضية.

وتجمع التغطية بين البعدين الإخباري والتحليلي، حيث احتوت على مقالات كتبها نخبة من الكتاب في العالم العربي قاربت الموضوع من زوايا مختلفة محليا وإقليميا ودوليا، كما تضمنت عرضا لكتابين عنوانهما "صناعة شهود الزور" و"ملف اغتيال الحريري"، ويتعزز كل ذلك بسلسلة من التقارير المختارة التي جرى نشرها بموقع الجزيرة نت وبرامج بثت على قناة الجزيرة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يستأثر الجدل على تمويل المحكمة الدولية باهتمام الساحة اللبنانية بعد إعلان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مطلع الشهر الفائت التزامه بتمويلها، لكن ركن تحالفه حزب الله يرفض التمويل لأن المحكمة وجهت اتهاما لعناصر منه باغتيال الرئيس الأسبق رفيق الحريري.

فتحت فعاليات إحياء الذكرى الثامنة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، باب الجدل والسؤال حول ماهية وقوة ومستقبل تيار قوى الرابع عشر من آذار الذي تشكل بعد حادث الاغتيال الذي وقع في 14 فبراير/شباط 2005.

أطلت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان برأسها مجددا لتعمق انقسام المشهد السياسي في البلاد عبر اتهام حسن حبيب مرعي بالضلوع في جريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط عام 2005.

انتظر أهالي الضحايا الـ22 الذين قضوا بتفجير موكب رفيق الحريري عام 2005 تسع سنوات انطلاق المحاكمات، لعلّ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان -والتي تنطلق غدا لمحاكمة أربعة متهمين بالقضية هم سليم عياش ومصطفى بدر الدين وحسين عنيسي وأسد صبرا- تقدم لهم العدالة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة