إعلان "المجلس العام لثوار العراق" في بغداد

 أحمد الأنباري-الرمادي

أعلن في بغداد الأربعاء عن تشكيل "المجلس العام لثوار العراق" الذي يضم المجالس العسكرية في المحافظات التي امتدت إليها العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش العراقي، وذلك في مسعى "لتقويض الأجهزة الأمنية التي تمارس الاعتقال والقتل".

وجاء في بيان أصدره التنظيم الجديد أنه تم التواصل بين الثوار في مختلف المناطق منذ اللحظة الأولى لانطلاق ما وصفها بالثورة، بعد أيام من المعارك التي يخوضها أبناء العشائر والثوار الذين التحقوا بالمجالس العسكرية، وبعدما امتدت المعارك من الأنبار إلى المدن والمحافظات الأخرى وتشكيل الثوار مجالس في تلك المناطق.

وقال البيان إن المجلس يضم المجالس العسكرية للثوار في كل من الرمادي وصلاح الدين والضلوعية والتأميم وأبو غريب وبغداد والشرقاط.

ودعا جميع من أسماهم بالثوار في جميع أنحاء العراق للانضمام إليه والتنسيق معه في سبيل إفشال "مخطط تدمير" الشعب العراقي "الذي يسعى إليه رئيس الوزراء نوري المالكي ومن تحالف معه"، في إشارة إلى مجاميع الصحوات الذين يساندون الحكومة، وفق البيان.

من جانب آخر طالب البيان شيوخ العشائر في جنوب العراق بسحب أبنائهم من الجيش الذي يقاتل في المناطق الغربية والعودة إلى بيوتهم سالمين.

يشار إلى أنه تم تشكيل مجالس عسكرية بعد فض الجيش اعتصام الرمادي وما أسفر عنه من فقدان الحكومة المحلية السيطرة على غالبية المناطق في المدينة.

‪شيوخ عشائر في خيمة بساحة اعتصام الأنبار قبل أن يفضها الجيش‬ (الجزيرة نت-أرشيف)

مجالس عسكرية
وقال المتحدث باسم ثوار بغداد اللواء مزهر القيسي للجزيرة نت إن التنسيق لتشكيل المجلس العام بدأ منذ بداية "الثورة ضد حكومة المالكي الفاسدة"، وبعد نجاح من سماهم الضباط الوطنيين في تشكيل المجالس العسكرية المحلية.

وكشف القيسي عن اتفاق المجالس العسكرية على خطط في مختلف المناطق لإضعاف القوات الأمنية الحكومية، وإنهاء أي وجود لتلك الأجهزة التي تمارس الاعتقال والتعذيب والقمع، على حد قوله.

وعن مخاوف البعض من احتمال وجود توجهات طائفية أو مناطقية لهذا المجلس العام، لفت القيسي النظر إلى أن شعار جميع المجالس العسكرية والمجلس العام واحد، وهو خريطة العراق باللون الأخضر.

وعند سؤاله عن أبرز الشخصيات ورتبهم العسكرية في المجلس العام لثوار العراق، قال إنه لم يحن الوقت لكشف ذلك، لكنه أشار إلى أن القادة هم من كبار ضباط الجيش ومن مختلف المناطق، مؤكدا أن غالبيتهم من غرب ووسط وجنوب العراق. أما مجالس المحافظات فإن قياداتها من أبناء العشائر في تلك المناطق.

واعتذر المتحدث باسم المجلس العام عن ذكر العدد الحالي للمنضوين تحت رايته، مكتفيا بالقول إنهم بعشرات الآلاف وإن غالبيتهم مدربون على مختلف الفنون القتالية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل 23 شخصا وجرح عشرات بسلسلة تفجيرات بالعاصمة بغداد وهجمات بمناطق متفرقة، في حين جدد الجيش العراقي قصفه لمدينة الفلوجة. تزامن ذلك مع زيارة قام بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للعراق دعا فيها القادة السياسيين لمعالجة العنف من جذوره.

13/1/2014

قالت مصادر أمنية وطيبة بالعراق إن 12 شخصا على الأقل قتلوا في أعمال عنف بأنحاء متفرقة من العراق أغلبها تفجيرات وهجمات ببغداد، فيما سيطر مسلحو العشائر على ناحية الصقلاوية شمال غرب الفلوجة بمحافظة الأنبار، وتمكن آخرون من السيطرة على مناطق جديدة بالرمادي.

14/1/2014

قتل وأصيب عشرات الأشخاص في هجمات متفرقة بالعراق أمس الثلاثاء، وفي غربي البلاد بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها بمدينة الفلوجة بعد تراجع تهديدات الجيش باقتحامها، في حين سيطر مسلحو العشائر على مبنى مديرية شرطة الصقلاوية شمالي غربي المدينة.

15/1/2014

قتل 52 شخصا وجرح ما لا يقل عن ثمانين آخرين بسلسلة تفجيرات ضربت العاصمة العراقية بغداد وبهجمات في مناطق متفرقة، في حين توقع رئيس الوزراء نوري المالكي استمرار معركته في محافظة الأنبار حيث تجدد القصف منذ أمس على مدينتي الفلوجة والرمادي.

15/1/2014
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة