ارتفاع ضحايا مخيم اليرموك ودعوات لإدخال المساعدات

ارتفع عدد ضحايا الجوع في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق إلى 47 على الأقل مع وفاة اثنين أمس وفق المركز الإعلامي السوري. ووسط دعوات للسماح بالمساعدات للدخول، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن قافلة تقل مساعدات للمخيم عادت أدراجها بعد تعرضها لإطلاق نار.

وكان المركز الإعلامي السوري أفاد بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل في مخيم اليرموك جنوبي دمشق، جراء استهداف النظام مظاهرة تندد بحصار المخيم كانت متوجهة نحو حاجز دوار البطيخة الذي تتمركز عنده قوات النظام.

وقالت وكالة أونروا -التابعة للأمم المتحدة- إنها فشلت في إدخال مساعدات غذائية إلى مخيم اليرموك المحاصر منذ ستة أشهر جنوبي دمشق من مدخله الشمالي الواقع تحت سيطرة قوات النظام.

وقد طلبت قوات النظام من قافلة المساعدات الدخول للمخيم من جهته الجنوبية الواقعة على بعد عشرين كيلو مترا من المدخل الشمالي، ويقع المدخل الجنوبي على خط النار بين فصائل المعارضة وقوات النظام. وقد تعرضت القافلة لإطلاق نار قال ناشطون إنه جاء من قبل حواجز النظام، وهو ما اضطرها إلى العودة دون وصول المساعدات إلى المخيم.

‪‬ أهالي المخيم يؤكدون وفاة عشرات الأطفال والنساء جوعا(الجزيرة)

دعوات الإغاثة
وفي هذا السياق، دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الناشطة بمجال حقوق الإنسان الثلاثاء الجهات المانحة لسوريا المجتمعة اليوم بالكويت إلى الضغط على حكومة دمشق للسماح بتوزيع المساعدات بالمناطق المحاصرة.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا -في بيان لها أمس الثلاثاء- إن السلطات السورية "لا تسمح بالوصول إلى المناطق المحاصرة ولا للمدنيين بمغادرة المدن حيث يحتجز حوالى 288 ألف شخص من دون أي مساعدة أو بقدر قليل منها".

وتفرض قوات النظام السوري حصارا على مناطق عدة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، لا سيما في ريف دمشق ومخيم اليرموك بالعاصمة، وفي حمص.

ورأت المنظمة أن على روسيا وإيران الداعمتين لدمشق "بشكل خاص" أن تضغطا على سوريا "لتزيل العقبات أمام دخول المساعدات الإنسانية".

ولكن الخارجية الروسية حملت المعارضة مسؤولية إعاقة دخول المساعدات لمخيم اليرموك، على الرغم من أنه يخضع لحصار مطبق من قبل القوات النظامية والمتحالفين معها.

كما دعت الثلاثاء الأطراف -التي تتمتع بالنفوذ مع المعارضة السورية- إلى ممارسة ضغط عليها لكي تسمح بنقل المساعدات الإنسانية إلى مخيم اليرموك للفلسطينيين بضواحي دمشق.

وقالت الخارجية الروسية إن جزءاً كبيراً من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين يقع منذ فترة طويلة تحت سيطرة مختلف فصائل المعارضة السورية، التي حولت سكان المخيم لرهائن في جوهر الأمر، مضيفة أنه أصبح من الصعب نقل الأغذية للمخيم وتوفير المساعدات الطبية للسكان.

وتبنت تلك الوزارة رواية النظام بأن المسلحين أحبطوا دخول قافلة مساعدات للمخيم تابعة لـ(أنروا).

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انطلقت بعدة مدن عربية وأوروبية اليوم حملة للضغط على الرأي العام العربي والعالمي من أجل بذل الجهود لوقف الكارثة الإنسانية التي يعيشها من بقي من سكان مخيم اليرموك بدمشق، بعد تحذير لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من خطورة الوضع الإنساني هناك.

صدرت السبت دعوات فلسطينية وعربية لفتح ممرات إنسانية وإغاثة من بقي من سكان مخيم اليرموك الذين مات عدد منهم بسبب الجوع جراء الحصار المطبق الذي يعانونه منذ عشرة أشهر، وذلك في سياق حملة انطلقت لوقف الكارثة الإنسانية هناك.

تتواصل حملة التضامن الفلسطينية لوقف الكارثة الإنسانية لسكان مخيم اليرموك المحاصر بجنوب دمشق، والذين مات عدد منهم جوعا بسبب الحصار المفروض عليهم منذ أشهر. في غضون ذلك وصل وفد فلسطيني إلى دمشق في محاولة لرفع هذه الكارثة.

أفاد المركز الإعلامي السوري بمقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل في مخيم اليرموك، جراء استهداف النظام مظاهرة تندد بحصار المخيم الذي يشهد كارثة إنسانية دفعت إلى انطلاق حملات تضامنية في مدن عربية وأوروبية، لإيجاد حل لهذه الكارثة التي وصفتها السلطة الفلسطينية بنكبة أخرى.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة