إيران تعلن دعمها للمالكي في محاربة "الإرهاب"

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الثلاثاء إن بلاده تدعم خطوات العراق في "محاربة الإرهاب" وذلك بعد يوم من زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لبغداد وإعلانه دعم حكومة نوري المالكي في حربها على ما سماه الإرهاب.

وأكد ظريف للصحفيين -عقب مباحثات أجراها مع نظيره العراقي هوشيار زيباري بالعاصمة العراقية- أن إيران "على استعداد لتقديم الدعم والمساعدة للعراق لمكافحة الإرهاب".

وكان الوزير الإيراني قد وصل بغداد اليوم في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام، وأجرى فور وصوله مباحثات مع نظيره العراقي تركزت حول مناقشة موضوع العمليات المسلحة هناك والوضع في سوريا.

زيارة بان
وتأتي زيارة ظريف بعد يوم من زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى بغداد وإعلان دعمه للحكومة في حربها على ما سماه الإرهاب، واستنكاره في الوقت نفسه الهجمات التي تستهدف المدنيين.

بان أعرب عن قلقه من تدهور الأوضاع الأمنية بأجزاء من العراق (الفرنسية)

ودعا بان -في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس الاثنين- القادة السياسيين إلى معالجة أسباب العنف "من جذورها". وأعرب عن قلقه من تدهور الأوضاع الأمنية "في أجزاء من العراق".

وشدد على ضرورة وجود "تلاحم سياسي واجتماعي، وحوار يشمل الجميع من خلال المشاركة السياسية والمؤسسات الديمقراطية، واحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والتنمية الشاملة".

لكن المالكي أكد أن ما يجري في الأنبار ليس له علاقة بمشاكل البلاد، وقال إن ما يحدث هناك وحّد العراقيين. وشدد على أن "القرار الوطني العراقي هو إنهاء القاعدة من أجل التفرغ لإدارة الشؤون الوطنية الأخرى".

وأضاف أن "القاعدة كانت تخطط منذ فترة طويلة واستطاعت أن تبني بنية تحتية، والشيء الجيد كان إزالة ساحة الاعتصام التي كانت مقر قيادة لهذا التنظيم وضرب معسكراتهم في الصحراء والتي كانت تتواصل مع سوريا مما أجبرهم على البروز على السطح".

وتأتي زيارة المسؤول الأممي لبغداد في وقت يشهد سيطرة لمسلحي العشائر المناهضة للحكومة على مدينة الفلوجة بالأنبار، وكذلك وسط وجنوب الرمادي كبرى مدن المحافظة.

وتقول حكومة المالكي إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبط بالقاعدة يسيطرون على الفلوجة, وهو ما ينفيه زعماء العشائر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

وجه منظر التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي الشهير بأبو محمد المقدسي من داخل سجنه بالأردن انتقادات شديدة ومباشرة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، كما انتقد فتاوى نشرتها مواقع ومدونات جهادية تدعو لمبايعة أمير الدولة أبو بكر البغدادي.

قتل 23 شخصا وجرح عشرات بسلسلة تفجيرات بالعاصمة بغداد وهجمات بمناطق متفرقة، في حين جدد الجيش العراقي قصفه لمدينة الفلوجة. تزامن ذلك مع زيارة قام بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للعراق دعا فيها القادة السياسيين لمعالجة العنف من جذوره.

قال ناشطون إن طائرات النظام ألقت براميل متفجرة على ريف دمشق، وقتلت ثلاثة أشخاص قرب مخيم اليرموك المحاصر، بينما أكد مصدر بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" إحكام سيطرته على بلدة الباب بريف حلب، ونفى إعدامه مقاتلين تابعين لأحرار الشام.

جدد الجيش العراقي قصفه اليوم الاثنين لمدينة الفلوجة، في حين شهدت مدينة الرمادي اشتباكات بين القوات العراقية ومسلحي العشائر الذين قالوا إنهم أحرقوا ثلاث عربات لقوات الأمن. وفي الأثناء دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى معالجة أسباب المشاكل من جذورها.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة