الهدنة تنقل مقر السلفيين من صعدة للحديدة


أكد متحدث باسم السلفيين بمحافظة صعدة شمالي اليمن أن اتفاق الهدنة التي تم توقيعه مع الحوثيين برعاية اللجنة الرئاسية ينص على أن ينقل السلفيون مقرهم إلى محافظة الحديدة غربي البلاد.

وقال المصدر السلفي "وافقنا على هذا الاتفاق بعد أن عجزت الحكومة عن حمايتنا بعد أن تعرضنا لحصار لمائة يوم".

وأظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز أن الاتفاق يتضمن موافقة السلفيين على مغادرة دماج والانتقال إلى مدينة الحديدة، وينص على ضرورة عودة الطلاب الأجانب إلى بلادهم". ويمهل الاتفاق الزعيم السلفي يحيى الحجوري أحد الموقعين عليه أربعة أيام للمغادرة مع أنصاره.

وصرح رئيس لجنة الوساطة الرئاسية يحيى منصور أبو إصبع عبر الهاتف للتلفزيون اليمني أن الاتفاق يقضي "بإنهاء المظاهر المسلحة للطرفين وسحب عناصرهما من المناطق والجبال المحيطة بمنطقة دماج، وتسليمها إلى سرايا من قوات الجيش تتولى مراقبة التزام الطرفين بتنفيذ الاتفاق".

وقال أبو إصبع إن الجيش اليمني بدأ نشر قواته في المحافظات المجاورة مساء الجمعة. ودخلت القوات دماج السبت للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار، وأتاح ذلك لعمال منظمة الصليب الأحمر إجلاء 25 مصابا منها.

وتشير حصيلة القتال في دماج إلى قتل أكثر من مائة شخص منذ تفجره يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما اتهم الحوثيون الذين يسيطرون على معظم محافظة صعدة السلفيين في بلدة دماج بتجنيد آلاف من المقاتلين الأجانب استعدادا للهجوم عليهم، ويقول السلفيون إن هؤلاء الأجانب هم طلاب ينتمون لإحدى المدارس الدينية يسعون للتعمق في دراسة الدين.

ولم تصمد عدة اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار بين الجانبين، إلا أن رئيس اللجنة الرئاسية اليمنية المكلفة إنهاء الصراع في دماج يحيى أبو إصبع قال إن الحكومة اليمنية متفائلة تجاه الاتفاق الأخير الذي أبرم الجمعة، وتتوقع أن يتم الالتزام به لأنه يشمل جميع الفصائل التي تقاتل في صعدة والمحافظات المجاورة.

دعم للمبادرة الخليجية
وفي سياق آخر، أعلن سفراء الدول العشر المراقبة لتنفيذ المبادرة الخليجية دعمهم لوثيقة حل القضية الجنوبية التي وقعت عليها كل الأطراف في مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيس عبد ربه منصور هادي وسفراء الدول العشر في صنعاء، وناقش اللقاء ترتيبات اختتام مؤتمر الحوار الوطني الشامل بعد التوقيع على الوثيقة. والدول العشر هي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وخمس دول خليجية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قضت محكمة يمنية أمس الأحد بالإعدام على متهم بتفجير مقر تابع للمخابرات بمدينة عدن، كما حكمت بالسجن فترات تتراوح بين سنتين وعشر سنوات على تسعة عناصر من تنظيم القاعدة بعد إدانتهم بالتخطيط لاغتيال الرئيس عبد ربه منصور هادي.

30/12/2013

قتل مسلحان يشتبه في انتمائهما لتنظيم القاعدة وأصيب اثنان في غارة جوية بطائرة من دون طيار في محافظة أبين جنوب اليمن، يذكر أن الولايات المتحدة تشن هجمات من هذا النوع بشكل منتظم ضد القاعدة باليمن في حملة تواجه انتقادات من منظمات حقوقية.

1/1/2014

قتل 23 شخصا في يومين من المعارك بين المسلحين الحوثيين والسلفيين وحلفائهم من القبائل بشمال اليمن دارت أعنفها في محافظة الجوف، مما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص، وفي جنوب البلاد تشهد مدينة عدن إجراءات أمنية مشددة في ظل احتمالات بوقوع هجمات.

5/1/2014

تجددت المعارك في شمالي اليمن بين الحوثيين والقبائل وسط أنباء عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين, وذلك رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين جماعة الحوثي والسلفيين حيز التنفيذ, بينما دعا وزير الدفاع اليمني الجيش للاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات.

8/1/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة