إيطاليا تتعهد بنقل الكيميائي السوري عبر أراضيها

A guard looks on from the Norwegian frigate Helge Ingstad of the Danish-Norwegian task group, which will transport Syria's chemical agents to be destroyed, as it leaves the port Limassol, in this handout photo taken January 3, 2014 and released to Reuters on January 4, 2014 by the Norwegian Armed Forces. Four Norwegian and Danish vessels, which are due to ship hundreds of tonnes of deadly chemicals out of Syria, headed for international waters off the Syrian coast on Friday, a Norwegian military spokesman said. REUTERS/Narthe Brendefur/Norwegian Armed Forces/Handout via Reuters (CYPRUS - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT MILITARY) ATTENTION EDITORS – THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. NO SALES. NO ARCHIVES. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS
undefined

قال مصدر حكومي الأحد إن إيطاليا ستحترم تعهدها بنقل المخزون الكيميائي السوري عبر أراضيها رغم تزايد حدة الاعتراضات الداخلية، وإنها ستعلن هذا الأسبوع الميناء الذي سيتم فيه تسليم المواد الكيميائية من سفينة إلى أخرى.

ووافقت إيطاليا الشهر الماضي على السماح باستخدام أحد موانئها لنقل المواد السامة التي تستخدم في صنع غاز السارين وغاز الأعصاب ومواد قاتلة أخرى، مما أثار معارضة بعض المناطق التي ذكرتها وسائل الإعلام باعتبارها وجهات محتملة.

وقال مصدر حكومي لوكالة رويترز إن وزيرة الخارجية إيما بونينو ستعلن الموقع الذي وقع عليه الاختيار لتسلم المواد الكيميائية وتسليمها في كلمة أمام البرلمان الخميس المقبل. ومن المتوقع أن تتم هذه العملية بحلول نهاية يناير/كانون الثاني الجاري وأن لا تستغرق أكثر من 48 ساعة.

وقال رئيس بلدية مدينة برينديزي جنوبي إيطاليا وحاكم إقليم سردينيا إنهما سيخوضان معركة قانونية وسياسية إذا اختيرت موانئهما لهذه العملية.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت الثلاثاء الماضي أن أول شحنة لعناصر كيميائية نُقلت على متن سفينة دانماركية إلى خارج سوريا عبر مرفأ اللاذقية، تمهيدا لنقلها إلى مرفأ إيطالي قبل تدميرها على متن سفينة الشحن الأميركية "كيب راي".

وستجري معالجة أغلب المواد الكيميائية التي يتم إخراجها من سوريا على متن السفينة الأميركية التي يبلغ طولها مائتي متر والمزودة بنظام للتحليل المائي، للقضاء على نحو 560 طنا من أكثر المواد السامة فتكا.

ويأتي ذلك تنفيذا لجزء من اتفاق دولي لعبت فيه روسيا الدور الأكبر في أعقاب هجوم بغازات سامة على أطراف دمشق أدى إلى مقتل أكثر من 1400 شخص -معظمهم من الأطفال- في أغسطس/آب الماضي، واتهم نظام الأسد بتدبيره.

وكانت الدانمارك والنرويج قد نشرتا صورا للسفينة التي نقلت أول شحنة من المخزون الكيميائي السوري خارج سوريا، في انتظار شحن المزيد منه خلال الأيام المقبلة.

وأظهرت صور ثابتة نشرتها البحرية الدانماركية سفينة حربية دانماركية وسفينة الشحن "آرك فوتورا" قرب ميناء اللاذقية السوري. كما نشرت القوات المسلحة النرويجية صورا لسفينة الشحن التي نقلت شحنة من المواد الكيميائية الأكثر خطورة خارج ميناء اللاذقية السوري.

المصدر : رويترز