قتلى الحرب السورية تجاوزوا 130 ألفا

كشفت إحصائية قام بها المرصد السوري لحقوق الإنسان عن أن عدد قتلى الحرب في سوريا ارتفع إلى أكثر من مائة وثلاثين ألف شخص في جانبي الصراع ، أكثر من ثلثهم مدنيون، إضافة إلى 17 ألف سجين لدى الحكومة السورية، وأكثر من ستة آلاف لدى قوى المعارضة.

وقال المرصد أمس إن عدد النساء والأطفال- الذين قتلوا في الصراع حتى الآن- بلغ 11709 أشخاص، وإن عدد القتلى بين المعارضين -الذين يحاربون حكم الرئيس السوري بشار الأسد– بلغ 29083 شخصا على الأقل.

وأضاف المرصد -الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ولديه شبكة من المصادر في أنحاء سوريا- إن عدد القتلى بين القوات المسلحة السورية والمقاتلين الذين يؤيدون الأسد بلغ 52290 على الأقل، منهم 262 مقاتلا من حزب الله اللبناني، و286 من ميليشيات أخرى غير سورية.

وكان المرصد قد أورد في حصيلة سابقة في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المنصرم أي قبل حوالي شهر واحد أن عدد القتلى في الحرب السورية المستمرة منذ 33 شهرا قارب 126 ألفا.

السجناء
وقال المرصد إن 17 ألفا -على الأقل- أودعوا سجون الحكومة السورية، فيما لا يزال أكثر من ستة آلاف من مؤيدي الحكومة في قبضة المعارضين.

وأضاف أن العدد الفعلي للقتلى والسجناء ربما يكون أكبر بواقع خمسين ألفا على الأقل، إلا أنه قال إنه ليس بوسعه أن يتحقق من هذه الحالات، لأن هويات الضحايا إما أخفيت وإما فقدت.

ولا تنشر الأمم المتحدة إحصاءات بصفة منتظمة لعدد القتلى من سوريا، وتقول منذ أشهر إن أكثر من مائة ألف قتلوا.

وبدأ الصراع في سوريا في مارس/آذار عام 2011 في صورة احتجاجات سلمية ضد النظام، إلا أنه تحول إلى قتال مسلح بعد استخدام مفرط للقوة العسكرية ضد المحتجين، شاركت فيه قوى وأطراف غير سورية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عدد القتلى بالحرب السورية المستمرة منذ 33 شهرا قارب 126 ألفا غالبيتهم من المقاتلين المعارضين والقوات النظامية والمسلحين الموالين للحكومة، ونبه المرصد إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى من ذلك بكثير.

2/12/2013

أظهرت بيانات جمعها المرصد السوري لحقوق الانسان أن الأزمة السورية حصدت منذ اندلاعها عام 2011 أكثر من 120 ألف شخص، حوالي نصفهم مدنيون، ولا تشمل هذه الأرقام الآلاف من المعتقلين لدى طرفي الأزمة، وفق المرصد.

31/10/2013

نقلت صحيفة ديلي تلغراف، عن أحد سكان حمص أطلق على نفسه أبو عبدو، قصة مجموعة من المواطنين الذين تعرضوا للتعذيب والتنكيل ومن ثم القتل في حي بابا عمرو على أيدي قوات النظام السوري ومن يوصفون بالشبيحة.

6/3/2012

لم يتبق لسكان غوطة دمشق الشرقية سوى الهواء ليستنشقوه للبقاء أحياء، هذه المدينة ترزح تحت وطأة حصار خانق منذ أكثر من شهر، وممنوع دخول كافة المواد الغذائية والطبية أو دخول وخروج الأهالي، حتى دفع سكانها لاستقبالنا بجملة “أهلا بكم بمعتقلنا الكبير”.

18/11/2013
المزيد من إحصاءات
الأكثر قراءة