42 قتيلا في اشتباك قبليين وحوثيين

قتل 42 شخصا على الأقل خلال عشرة أيام في اشتباكات بين مسلحين إسلاميين يمنيين ومقاتلين حوثيين وفق ما أفاد به مسؤول ومصادر قبلية اليوم الاثنين.

وذكرت المصادر أن المواجهات مستمرة منذ أيام بين مسلحين موالين للزعيم القبلي حميد الأحمر، وهو في الوقت نفسه من قادة التجمع اليمني للاصلاح (حزب إسلامي) والمتمردين الحوثيين بمحافظة عمران شمال العاصمة اليمنية.

وسقط أكثر من ثلاثين قتيلا في مواجهات سجلت بمنطقتي عصيمات وعذر، وفق ما أفاد زعيم قبلي، كما قتل 12 شخصا على الأقل في معارك بمنطقة الردمة بالقرب من إب (جنوب غرب صنعاء) وفق مسؤول محلي.

ويأتي تصاعد التوتر بين المجموعتين بينما يواجه مؤتمر الحوار الوطني صعوبات، ويفترض أن يختتم أعماله هذا الشهر.

من جهة أخرى انفجرت عبوتان اليوم الاثنين بصنعاء استهدفتا حافلتين تقلان عناصر من القوات الجوية كانتا في طريقهما إلى الأكاديمية العسكرية وفق ما أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، وخلف الهجومان أضرارا بسيطة.

وكانت عبوة مماثلة استهدفت الشهر الماضي حافلة تقل عناصر من القوات الجوية أسفرت عن مقتل جندي وإصابة 25 آخرين.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قتل 13 شخصا وجرح عشرات من جماعة الحوثيين في محافظة الجوف باليمن إثر هجوم بسيارة مفخخة، وفي الوقت نفسه تعرض الحوثيون لهجوم مماثل أثناء مظاهرة لهم في مدينة صعدة، إلا أن العملية أحبطت مما حدا بالمهاجم لتفجير نفسه.

قاطع الحوثيون جلسة الحوار الوطني في صنعاء احتجاجا على حضور السفير الأميركي جيرالد فايرستاين إلى مقر اللجنة مع باقي سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية.

وصفت جماعة الحوثيين إعلان الرئيس اليمني عبد ربه هادي بشأن موافقته على الضربات التي تشنها طائرات أميركية من دون طيار في اليمن بأنه “وقح”. من جهته اتهم هادي إيران بدعم جناح قال إنه يستخدم السلاح ويطالب بالانفصال في الحراك الجنوبي.

استبعد محللون يمنيون أن تتمكن جماعة الحوثي من إسقاط العاصمة صنعاء، وقلل بعضهم من قيمة تحركاتهم الميدانية وقيامهم بتخزين السلاح والدفع بالعناصر المسلحة حول صنعاء وداخلها، وأكدوا أن موازين القوى في صنعاء تغيرت بعد الثورة السلمية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة