مظاهرة بليبيا تطالب بتنحي الحكومة

تظاهر العشرات في العاصمة الليبية طرابلس الأحد أمام مقر رئاسة مجلس الوزراء للمطالبة بسحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء علي زيدان.

وجاءت المظاهرة تلبية لدعوات من قبل ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية من انقطاع المياه والكهرباء، خاصة في العاصمة طرابلس.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بحل الأحزاب وإسقاط حكومة علي زيدان، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني همها الوطن والمواطن، مؤكدين أن سبب المظاهرة هو فشل الحكومة المؤقتة في توفير أبسط الحقوق والمتطلبات التي  يحتاجها المواطن.

وحمل المتظاهرون المؤتمر الوطني العام (البرلمان) والحكومة المؤقتة المسؤولية عما يحدث من انفلات أمني في البلاد، مشددين على ضرورة السعي إلى تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية والاهتمام بالبنية التحتية وإعطاء الأولوية لمشاريع الخدمات.

وتواجه الحكومة الليبية عدة أزمات وانتقادات جراء الأوضاع الأمنية الهشة التي تشهدها البلاد، الأمر الذي أدى إلى توقف عدد من الحقول والموانئ النفطية عن العمل نتيجة للاعتصامات المتكررة.

في المقابل استنكرت عدة مؤسسات من المجتمع المدني بمدينة طرابلس، استمرار ظاهرة الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات، لما تسببه من إضرار بالمصلحة العامة ومساس مباشر بمصلحة ليبيا وأمنها.

ودعت هذه المؤسسات في اجتماع عقدته السبت الماضي بطرابلس، إلى التمسك باحترام الشرعية المتمثلة في المؤتمر الوطني العام، باعتبارها الشرعية التي ارتضاها الليبيون عبر صناديق الانتخاب، وإلى الالتزام بالمسؤولية الوطنية أمام الشعب الليبي، باحترام كل القوانين والقرارات، ومنح  الثقة للحكومة.

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

أثارت زيارة رئيس الحكومة الليبية علي زيدان للقاهرة ومصافحته لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي غضبا داخل ليبيا، حيث رأى فيها الإخوان المسلمون مناصرة صريحة لمصادرة الشرعية، فيما عدها البعض انحيازا “لرجل ارتكب جرائم ضد الإنسانية”.

حذر رئيس الوزراء الليبي علي زيدان اليوم الأربعاء من أن الأزمة القائمة بين حراس المنشآت النفطية والحكومة “لا يمكن أن تستمر طويلا” قائلا إن صبر الحكومة بدأ ينفد، ومشيرا إلى أن إغلاق الموانئ النفطية جريمة ترقى إلى الخيانة.

قال وزير العدل الليبي صلاح الميرغني إن جماعة مسلحة خطفت ابنة مدير المخابرات السابق عبد الله السنوسي. وأضاف الوزير أنها اختطفت بينما كانت تغادر سجن الرويمي بطرابلس صباح الاثنين برفقة حارس من الشرطة بعد أن أنهت مدة عشرة شهور سجنا.

يترقب الليبيون منتصف سبتمبر/أيلول المقبل لمحاكمة ثلاثين متهما بالقتل والتحريض على الاغتصاب لكبار النظام السابق أبرزهم سيف الإسلام القذافي، ورئيسا المخابرات والأمن الخارجي عبد الله السنوسي وأبو زيد دوردة, ورئيس الوزراء البغدادي المحمودي.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة