حملة بمصر لدعم ترشح السيسي للرئاسة

أعلن في القاهرة أمس الأحد عن تأسيس حملة "كَمِّل جميلك" لدعم ترشح الفريق عبد الفتاح السيسي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لرئاسة الجمهورية. وقال مؤسس الحملة نصر الله رفاعي إن السيسي هو خير من يقود البلاد في المرحلة القادمة بعد أن أنقذها من حكم الإخوان المسلمين الذين وصفهم بالإرهابيين.

وأضاف رفاعي إن الشعب المصري عانى كثيرا، وضاعت أحلامه باستيلاء الإخوان على السلطة والتي كشفت عن "وجهها القبيح"، وأن "ثورة 30 يونيو" والموقف الجريء للفريق السيسي أنقذ البلاد والعباد.

واعتبر أن الفريق السيسي حارب الإرهاب وكشف الخائنين، وأن الحملة التي يقودها على ثقة من تمكن مصر في ظل قيادة السيسي من استعادة زعامتها العربية ومكانتها الدولية. ولفت إلى أن الحملة ترتكز على مقولة السيسي "الشعب يأمر ونحن نطيع".

وينتظر أن تبدأ فعاليات الحملة في 16 من الشهر الجاري، والتي تهدف لجمع ثلاثين مليون توقيع تطالب الفريق السيسي بترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة المقبلة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار العديد من القنوات الفضائية المصرية ووسائل إعلام أخرى إلى جانب مواقع التواصل الاجتماعي بطرح فكرة ضرورة ترشح السيسي لمنصب الرئاسة، وتشبيهه بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

ويجري ذلك كله رغم أن السيسي أكد في أكثر من مناسبة عدم اعتزامه الترشح لمنصب الرئاسة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رغم تأكيد وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي أنه لا يعتزم الترشح للرئاسة فإن الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لم تتوقف عن طرح هذه الفكرة محاولة تشبيهه بالرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، الأمر الذي يرحب به البعض ويراه آخرون خطرا كبيرا.

يلاحظ المتابع لوسائل الإعلام المصرية حاليا وجود حملة غير معلنة تمهد فيما يبدو لترشيح وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي لمنصب رئيس الجمهورية بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

أكدت مراكز أبحاث إسرائيلية أن أحد أهم التداعيات الإستراتيجية للانقلاب الذي قاده وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي وأطاح بالرئيس محمد مرسي هو استعادة “محور الاعتدال العربي” دوره من جديد. وأكدت دراسة أن الانقلاب يسمح بإعادة بناء التوازنات الإقليمية.

قدم أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور سيف الدين عبد الفتاح بالمشاركة مع الدكتور عماد شاهين أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية بالقاهرة، مبادرة للخروج من المأزق الحالي وحقن دماء المصريين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة