الجيش المصري يقصف مواقع برفح

قال مسؤول عسكري مصري اليوم الاثنين إن قوات برية ودبابات تدعمهما مروحيات حربية تجتاح قرى في شمال سيناء بالقرب من الحدود مع قطاع غزة الفلسطيني، وذلك في اليوم الثالث من هجوم كبير ضد عناصر جهادية.

وخلال اليومين الماضيين قتل ما لا يقل عن عشرين شخصا من المشتبه بهم، واعتقل عشرون آخرون.

وأضاف المسؤول -الذي رفض الكشف عن هويته- لوكالة أسوشيتد برس أن مروحيات ضربت مخابئ لمسلحين من القاعدة صباح اليوم الاثنين جنوب مدينة رفح الحدودية، مشيرا إلى أن عددا من المسلحين فروا إلى قرى سياحية مجاورة في حين حاول آخرون الهروب إلى غزة عبر الأنفاق.

وأمس الأحد أعلن المتحدث باسم الجيش أن قوات الجيش والشرطة مستمرة في أكبر عملية عسكرية بشمال شبه جزيرة سيناء لتطهيرها من "الإرهاب".

وكشف بيان صادر عن الجيش أنه تم تدمير 118 بؤرة يتمركز فيها من وصفهم بالعناصر الإرهابية، فضلا عن تدمير ثلاثة مخازن للأسلحة. كما أعلن عن تدمير 33 عربة مجهزة بأسلحة ثقيلة ومتوسطة استخدمتها هذه العناصر في مهاجمة النقاط الأمنية للجيش والشرطة بسيناء.

وتكثفت العمليات العسكرية في سيناء خلال الأسابيع الأخيرة إثر تصاعد الهجمات على قوات الأمن والجيش والتي كان أعنفها في 19 أغسطس/آب عندما قتل 25 من عناصر الأمن.

وتؤكد السلطات بانتظام مقتل العديد من "العناصر الإرهابية" بسيناء، إلا أنه يستحيل التحقق من صحة هذه المعلومات نظرا لأن المناطق المستهدفة محظورة على العامة، ولا يسمح للصحفيين بدخولها؛ وترد الأنباء منها عبر مصادر عسكرية أو شهود عيان.

المصدر : أسوشيتد برس

حول هذه القصة

بدأ الجيش المصري عملية عسكرية واسعة في شمال سيناء، وقال شهود عيان أن شرقي سيناء تحول إلى ساحة حرب حقيقية، في حين أكدت وكالة أسوشيتد برس أن أرتالا من الدبابات والقوات التابعة للجيش المصري في طريقها إلى المنطقة التي يستهدفها الجيش.

أعلن المتحدث باسم الجيش المصري أن قوات الجيش والشرطة مستمرة في أكبر عملية عسكرية بشمال شبه جزيرة سيناء لتطهيرها من “الإرهاب”. كما أفاد شهود عيان بأن الجيش واصل غاراته على مناطق جديدة بعد غارات الأمس التي أوقعت تسعة قتلى بصفوف الجماعات المسلحة.

قالت مصادر أمنية مصرية إن عشرة مسلحين قتلوا وأصيب 20 آخرون بهجمات جوية وبرية يشنها الجيش حاليا على مواقع مسلحين بشبه جزيرة سيناء، في حين أعلن مسؤول في حركة حماس أن السلطات المصرية عاودت إغلاق معبر رفح مع قطاع غزة لدواع أمنية.

أعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” المتمركزة بشبه جزيرة سيناء اليوم الأحد مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف موكب وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم يوم الخميس، وفق ما جاء في بيان نشر على مواقع إلكترونية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة