الجيش الحر يستعد لمرحلة ضرب النظام

Members of 'Free Men of Syria' (Ahrar Suriya) brigade, operating under the Free Syrian Army, gesture and hold their weapons as they head in a convoy to Sadd al-Shouhadaa on the Euphrates river in the eastern countryside of Aleppo to declare the formation of the Eastern Front August 18, 2013.
undefined

 
استنفرت قيادة أركان الجيش السوري الحر طاقاتها لاستغلال أي ضربة عسكرية قد توجه إلى النظام السوري، ووضعت خططا لاقتحامات وعمليات تستهدف مواقع النظام الحيوية.
 
وقال المستشار السياسي والإعلامي للجيش الحر لؤي مقداد للجزيرة إنهم يتعاملون مع الضربة العسكرية "كأمر واقع" وإنها "ستحدث" مشيرا إلى تواصل مستمر مع عدة جهات دولية بهذا الشأن.

وأضاف أنه سيتم إبلاغ هيئة الأركان ببنك الأهداف قبل بضعة ساعات من الضربة العسكرية "لاستغلالها بالشكل الأمثل للسيطرة على مناطق جديدة".

وفي حديث لوكالة فرانس برس قال مقداد إن الجيش الحر "في حال استنفار كامل" مضيفا أن رئيس قيادة هيئة الأركان اللواء سليم إدريس يقوم بزيارات على الجبهات.

وأضاف أنه تم توحيد غرف العمليات في مناطق عدة، ووضعت خطة للتعامل مع الضربة واستغلالها إلى أقصى حد.

مقداد: الضربة تشجع تشكيلات عسكريةكبيرة على الانشقاق (الجزيرة-أرشيف)مقداد: الضربة تشجع تشكيلات عسكريةكبيرة على الانشقاق (الجزيرة-أرشيف)

 خطط جاهزة
واتهم مقداد الرئيس السوري بشار الأسد بأنه هو من أتى بهذه الضربة "من خلال المجزرة الإنسانية التي يقوم بها منذ أكثر من سنتين ضد الشعب السوري، والتي كان آخر فصولها مجزرة الكيميائي في الغوطة" بريف دمشق.

وأشار إلى أن الخطط الموضوعة لهذا الاستغلال قد تشمل اقتحامات وفتح جبهات جديدة وغنم أسلحة وتحرير مناطق.

ويعتقد مقداد أن الضربات ستشجع تشكيلات عسكرية كبيرة على الانشقاق وستضعضع قوات النظام، معربا عن أمله في أن تكون "البوابة التي تقود إلى إسقاطه".

وعن الأهداف المحتملة للضربة العسكرية، قال المستشار السياسي والإعلامي إن "تحالف القوى الغربية الذي سينفذ الضربة لا يحتاج إلى معلومات من الجيش الحر لتحديد بنك أهدافه، لأن النظام مكشوف تماما لكل الدول".

وأضاف أنهم لا يحتاجون  إلى الجيش الحر -مثلا- ليقول لهم إن أكبر مخزون صواريخ سكود موجود بمقر اللواء 155 في ريف دمشق.

وقال إنهم يعرفون قواعد الصواريخ ومن أين يقصف الكيميائي، وقادرون على رصد انطلاق أي صاروخ ومكان انطلاقه ووجهته.

لزيارة صفحة الثورة السورية اضغط هنالزيارة صفحة الثورة السورية اضغط هنا

لا تنسيق عسكريا
ويؤكد مقداد عدم وجود تنسيق بالمعنى العسكري بين الجيش الحر والبنتاغون أو الإدارة الأميركية لتحديد بنك أهداف، أو للمشاركة في تركيبات العمل العسكري.

ومع ذلك أشار إلى اتفاق بين هيئة الأركان وبعض الجهات الدولية على أن يتم إبلاغ الهيئة بأهداف الضربة العسكرية قبل وقت قصير من بدئها، لتوزيع هذه المعلومات على مسؤولي المجالس العسكرية بالمناطق "فتساعدهم على استغلال هذه الضربات إلى أقصى حد".

وتحدث مقداد عن مشكلتين للجيش الحر بالمعركة ضد النظام هما: مسألة السلاح الكيميائي، والصواريخ البالستية والطيران.

وأعرب عن تخوفه من أن يلجأ النظام بمرحلة مقبلة إلى استخدام صواريخ بالستية محملة برؤوس غير تقليدية تطلق بواسطة الطائرات، مما يعني قتل مئات آلاف السوريين.

وأوضح أنه وفق المعطيات المتوافرة عن الضربة، فإنها تهدف على الأرجح إلى تدمير قدرة الأسد الكيميائية وتقليص قدرته على استخدام الصواريخ البالستية والطيران الحربي.

وينتظر الرئيس الأميركي باراك أوباما تغطية من الكونغرس لتنفيذ ضربات "ضيقة ومحددة الأهداف" على النظام، ردا على هجوم مفترض بالأسلحة الكيميائية يتهم النظام السوري بتنفيذه في 21 أغسطس/آب.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

خريطة سوريا موضح عليها الأماكن المتوقع قصفها

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن تعليمات وجهها الرئيس الأميركي باراك أوباما لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) يطلب فيها وضع لائحة موسعة للأهداف المحتمل ضربها في سوريا من أجل الحد من قدرة النظام السوري على استخدام السلاح الكيميائي.

Published On 6/9/2013
A handout picture released by the Syrian opposition's Shaam News Network shows Syrian opposition fighters from the al-Farouq Brigade celebrating after liberating the "hospital checkpoint" following clashes with government forces in the town of Halfaya, in Hama province, on December 18, 2012. Syrian rebels made advances in fierce fighting for a Palestinian refugee camp in south Damascus that sent tens of thousands of residents fleeing as the army prepared a counter-attack and carried out fresh air raids. AFP PHOTO/HO/SHAAM NEWS NETWORK

تحولت الثورة الشعبية في سوريا إلى العمل المسلح مع بدء انشقاق ضباط احتجاجا على قمع المظاهرات، وانطلقت بتأسيس المقدم المنشق حسين هرموش لواء الضباط الأحرار، تلاه تشكيل العقيد المنشق رياض الأسعد للجيش الحر، ثم توالى تشكيل كتائب وألوية بمناطق متفرقة من سوريا.

Published On 5/9/2013
French Foreign Affairs Minister Laurent Fabius (R) and US Secretary of State John Kerry give a press conference at the ministry in Paris, on September 7, 2013. Kerry traveled to Europe to court international support for a possible strike on the Syrian regime for its alleged use of chemical weapons while making calls back home to lobby Congress where the action faces an uphill battle. AFP PHOTO / LIONEL BONAVENTURE

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت أن عددا كبيرا من الدول مستعد للمشاركة في عمل عسكري ضد سوريا، في حين رحب نظيره الفرنسي لوران فابيوس بوجود “دعم واسع ومتعاظم” لرد “قوي” على استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

Published On 8/9/2013
In this citizen journalism image provided by The Committee of Jabal al-Zawiyah, Jisr el-Sheghour, Maarat al-Naaman, Idlib, which has been authenticated based on its contents and other AP reporting, Free Syrian army fighters hold their weapons as they stand on a military tank in Idlib province, Syria, Wednesday, Sept. 4, 2013.

يتأهب الجيش السوري الحر لما قال إنها عمليات كبرى سينفذها مع أول ضربة عسكرية تستهدف النظام السوري، فيما أكدت قيادات في الجيش الجاهزية للتعامل مع أي سيناريو ينال من النظام السوري والانطلاق في عمليات عسكرية كبرى ضد قوات نظام بشار الأسد.

Published On 6/9/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة