الأسد ينفي صلته بالهجوم الكيميائي

handout picture released by the official Syrian Arab News Agency (SANA) on February 12, 2013, shows Syria's President Bashar al-Assad heading a cabinet meeting in the Presidential palace in Damascus. The death toll from the Syria civil war is nearing 70,000, UN rights chief Navi Pillay said Tuesday as she again condemned the UN Security Council's failure to agree action on the
undefined
نفى الرئيس السوري بشار الأسد لشبكة (سي بي إس) الأميركية مسؤوليته عن الهجوم الكيميائي الذي وقع في 21 أغسطس/آب، وأشار إلى عدم وجود دليل حاسم على وقوع مثل هذا الهجوم، وقال "لا وجود لدليل على استخدامي أسلحة كيميائية ضد شعبي". يأتي ذلك بينما تتوعد واشنطن دمشق بضربة عسكرية متهمة النظام السوري بشن هذا الهجوم.

ووفق ما نقل تشارلي روز مراسل الشبكة الأميركية الذي أجرى مقابلة مع الأسد بدمشق فإن الأخير "نفى أي صلة له بهذا الهجوم". وأضاف الصحفي الأميركي في برنامج "فيس ذي نيشن نيوز" على نفس الشبكة عبر الهاتف أن "الأمر الأكثر أهمية الذي قاله هو أنه (لا وجود لدليل على استخدامي أسلحة كيميائية ضد شعبي)".

لكن المراسل لفت إلى أن الأسد لم يؤكد أو ينفي امتلاك بلاده أسلحة كيميائية، لكنه أكد بنفس الوقت أنه لو كان لدى دمشق هذه الأسلحة فستكون تحت السيطرة، مشيرا إلى أن على واشنطن تقديم أداة على تطوره إذا كان لديها الأدلة على ذلك، وفق ما نقل الصحفي الأميركي عن الرئيس السوري.

كما نقل روز عن الأسد تحذيره من ثأر من وصفهم بحلفاء سوريا في حال تعرض بلاده لضربة عسكرية من الولايات المتحدة. لكنه في نفس الوقت قال إنه لا يعلم بالضرورة ما إذا كانت ستحصل ضربة عسكرية لسوريا، ورغم ذلك أكد في المقابل أن السوريين "استعدوا لهذا الأمر بأفضل ما يستطيعون".

وستبث الشبكة الأميركية مقتطفات من المقابلة مع الأسد صباح غد الاثنين، على أن تبث كاملة مساء نفس اليوم على شبكة أخرى هي (بي بي إس).

وكثف الرئيس الأميركي باراك أوباما وإدارته الحملة الدبلوماسية لإقناع أعضاء الكونغرس الذين يعودون من إجازاتهم الاثنين بتأييد تدخل عسكري في سوريا.

وسيسجل أوباما الاثنين مقابلات مع ثلاث من كبرى القنوات التلفزيونية إضافة لشبكات (بي بي إس) و(سي إن إن) و(فوكس نيوز) قبل أن يتوجه في خطاب إلى الأميركيين الثلاثاء المقبل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

handout picture released by the official Syrian Arab News Agency (SANA) on February 12, 2013, shows Syria's President Bashar al-Assad heading a cabinet meeting in the Presidential palace in Damascus. The death toll from the Syria civil war is nearing 70,000, UN rights chief Navi Pillay said Tuesday as she again condemned the UN Security Council's failure to agree action on the

حذر الرئيس السوري بشار الأسد من خطر اندلاع “حرب إقليمية” في حال توجيه ضربة عسكرية محتملة إلى بلاده، ووجه تحذيرا خاصا إلى فرنسا من مغبة المشاركة بأي عمل عسكري ضد سوريا. جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية.

Published On 2/9/2013
US Secretary of State John Kerry (L) and Qatar's Prime Minister Khalid bin Mohammad al Attiyah give a joint press conference on September 8, 2013 at the United States Embassy in Paris. Kerry continues a diplomatic offensive in Europe on September 8 to win backing for military strikes in Syria, after Washington and Paris said support for action was growing. Heading into a crucial week for US plans to launch the strikes, Kerry was meeting with Arab League ministers in Paris and was set to head to London next before returning to Washington on September 9 to continue rallying support at home.   AFP PHOTO/ JACQUES DEMARTHON

قال وزير الخارجية الأميركي إن بلاده ودول الجامعة العربية متفقون على أن الحل بسوريا يجب أن يكون سياسيا، وأضاف خلال مؤتمر صحفي بباريس مع نظيره القطري أنه حصل على تأييد عربي لتوجيه رد قوي على استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيميائية.

Published On 8/9/2013
Members of the Free Syrian Army watch as they fire a homemade rocket towards forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad in Deir al-Zor September 4, 2013. Picture taken September 4, 2013.

يتوقع أن تكون المعارضة السورية المسلحة هي المستفيد الأكبر من الضربة الأميركية للنظام السوري، لكنها لن تحدث انقلابا شاملا في موازين القوى على الأرض يكفي لإسقاط نظام بشار الأسد.

Published On 8/9/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة