"الخليجي" يطالب بتدخل فوري لإنقاذ شعب سوريا

 
طالب مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم المجتمع الدولي بتدخل فوري لإنقاذ الشعب السوري من "بطش" النظام. وأكد الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني تأييد دول الخليج للإجراءات الدولية التي تتخذ لردع النظام السوري عن "ارتكاب أعمال إجرامية وممارسات غير إنسانية" ضد أبناء شعبه.
 
وفي تصريح نشر اليوم اعتبر الزياني أن الأوضاع الإنسانية المأسوية التي يعيشها الشعب السوري في الداخل والخارج، وما يتعرض له من إبادة جماعية وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان يحتم على المجتمع الدولي التدخل الفوري ووضع نهاية لمعاناته ومأساته المؤلمة.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون عن قلق دول المجلس من تفاقم الأزمة السورية التي قال إنها باتت تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي بسبب "تعنّت" النظام السوري. 

وحمل الزياني النظام السوري كامل المسؤولية عما يجري في سوريا، "لرفضه كل المبادرات العربية وغير العربية لتسوية هذه الأزمة واستمراره في ممارسة كل أساليب القتل والتدمير بما فيها استخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا التي راح ضحيتها مئات من المدنيين الأبرياء".

ويضم مجلس التعاون الخليجي كلا من البحرين والكويت وسلطنة عمان والإمارات وقطر والسعودية.

وتأتي هذه المطالبة في وقت يأمل الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يؤيد الكونغرس تدخلا عسكريا في سوريا ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية اتهمت المعارضة قوات النظام بشنه يوم 21 أغسطس/آب الماضي في غوطة دمشق.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرار رادع ضد النظام السوري, على خلفية مقتل نحو 1300 شخص في هجوم بالأسلحة الكيمياوية في ريف دمشق. من جهة ثانية, وفي لبنان نظم المئات من نشطاء المجتمع المدني اعتصاما ببيروت, استنكارا للمجزرة.

دعت دول مجلس التعاون الخليجي، مجلس الأمن الدولي، إلى الانعقاد بصورة عاجلة لفك الحصار عن مدينة حمص، يأتي ذلك في وقت حذرت إيران البحرين من مغبة اتخاذ إجراءات متسرعة إزاء سوريا وحزب الله.

اعتبر وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أن تدخل حزب الله في سوريا "يعوق" انعقاد مؤتمر "جنيف 2 لحل الأزمة السورية، كما أكدوا أهمية العلاقات" مع إيران لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.

قررت دول مجلس التعاون الخليجي الأحد اتخاذ إجراءات ضد أية مصالح لحزب الله في منطقة الخليج العربي بسبب "تدخله السافر في سوريا ووقوفه إلى جانب الحكومة السورية"، في حين دعت الحكومة اللبنانية إلى الحياد.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة