إسقاط طائرة بإدلب ومعارك بأنحاء سوريا

تمكنت المعارضة المسلحة في سوريا الجمعة من إسقاط طائرة حربية بمحافظة إدلب الشمالية، بينما تواصلت المعارك في معظم المحافظات السورية، ولم يمنع القصف المتواصل المتظاهرين من الخروج في مظاهرات متفرقة في جمعة حملت شعار "ليس بالكيميائي وحده يقتل الأسد أطفالنا".

وبث ناشطون صورا على الإنترنت لعملية إسقاط طائرة حربية في جبل الزاوية بإدلب، وقالوا إن اشتباكات عنيفة وقعت في جبل الأربعين أوقع خلالها الجيش الحر عددا من القتلى في صفوف قوات النظام.

كما استهدف الثوار بقذائف الهاون معسكر وادي الضيف وحاجز الصحابة ومعسكر الخزانات، مع تواصل المعارك في مدينة خان شيخون بإدلب، بينما رد جيش النظام بقصف جوي وبري على مناطق عدة وألقى براميل متفجرة على بعض القرى.

وشهدت دمشق اليوم قتالا على عدة جبهات، حيث دارت معارك على أطراف أحياء جوبر وبرزة والقابون ومخيم اليرموك، تزامنا مع قصف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة على هذه الأحياء وعلى أحياء التضامن والقدم والحجر الأسود، كما شنت هذه القوات حملة مداهمات في حي قبر عاتكة.

أما ريف دمشق فتعرض لقصف جوي استهدف مدينتي جيرود والزبداني، كما سقطت عدة صواريخ أرض أرض على معضمية الشام، مع تواصل القصف المدفعي على مدن وبلدات البلالية وداريا وحزة والنشابية وزملكا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.

وفي غضون ذلك استمرت الاشتباكات ببلدة الدير سلمان في الغوطة الشرقية، وكذلك في مدن داريا ومعضمية الشام، بينما أكدت شبكة شام الإخبارية أن الجيش الحر استهدف تجمعات قوات النظام على أطراف بلدة السبينة وطريق المتحلق الجنوبي.

وقد خرجت مظاهرات متفرقة بمناطق عدة في جمعة حملت شعار "ليس بالكيميائي وحده يقتل الأسد أطفالنا"، حيث جوبهت بنيران قوات النظام في ظل التداعيات السياسية التي تشهدها المنطقة من احتمال توجيه ضربة عسكرية للنظام من قبل الولايات المتحدة الأميركية.

لزيارة صفحة الثورة السورية اضغط هنا

معارك وقصف
وفي الأثناء، بث ناشطون صورا لمعارك في حلب، حيث استهدف الثوار بالمدافع والصواريخ محلية الصنع قوات النظام في أحياء ميسلون وجمعية الزهراء ومباني البحوث العلمية وفي جبل معارة الأرتيق، كما دارت اشتباكات في أحياء بستان الباشا والخالدية، بينما تمكن الجيش الحر من تدمير مدرعة قرب بلدة نبّل بلغم أرضي.

وذكرت شبكة شام أن القصف بالمدفعية الثقيلة استمر على حي بستان الباشا، وأن القصف الجوي استهدف حي مساكن هنانو بمدينة حلب.

وفي جنوب البلاد، استهدف الثوار بقذائف الهاون قوات النظام المتمركزة في ملعب البانوراما بدرعا، كما دارت اشتباكات في حي المنشية وعلى أطراف بلدة النعيمة.

وقال ناشطون إن الثوار اقتحموا حاجزا في بلدة عتمان بمحافظة درعا وقتلوا معظم جنوده ودمروا آلياته، وأضافوا أن الجيش الحر تمكن من تأمين انشقاق 20 جنديا في بلدة غباغب، كما تواصل القصف من قبل قوات النظام على بلدات الحراك وعتمان وإنخل وداعل وبصرى الشام ونافعة.

ووثقت شبكة شام تواصل القصف في مناطق عدة بأنحاء البلاد، ومنها مصيف سلمى وناحية ربيعة وجبل التركمان في اللاذقية، ومدينة الطبقة في الرقة، وأحياء عدة في مدينة دير الزور، ومدن كفرزيتا واللطامنة في حماة، ومدن تلبيسة والحولة والرستن والغنطو وحي الوعر في حمص.

كما وثقت الشبكة عدة معارك متفرقة ومنها اشتباكات في أحياء الرصافة والموظفين وبمحيط مطار دير الزور، واستهداف الثوار لحاجزي الزلاقيات ومحردة في حماة، واستهدافهم أيضا للفرقة 17 في الرقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قتل ثلاثة مواطنين في قصف للنظام على مدينة الرقة، كما سقط جرحى في معارك بريف دمشق، واستهدفت قوات النظام بالقصف كنيسة عربين، بينما أنهى المجلس العسكري في مدينة حلب وضع خططه إذا تم توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري.

6/9/2013

كشف المركز السوري الوطني للتوثيق عن تزايد حالات الانشقاق عن النظام خلال شهر أغسطس/آب المنصرم، حيث بلغ عدد المنشقين 533 شخصا في 54 حالة انشقاق.

6/9/2013

أثارت تصريحات جديدة لمستشارة القصر الجمهوري السوري بثينة شعبان جدلا واستنكارا بين الناشطين السوريين، فبعد اتهامها الثوار بمسؤولية الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له الغوطة الشرقية، قالت اليوم إنهم خطفوا أطفالا وبالغين من القرى الساحلية (العلوية) ونقلوهم إلى هناك لقتلهم.

5/9/2013

قتل أربعة أشخاص وأصيب آخرون بانفجار سيارة مفخخة استهدفت مركزا للبحوث العلمية بمنطقة السومرية بدمشق. في وقت تصاعدت المعارك بأحياء بالعاصمة ومحيطها وسط قصف مكثف على عدة مناطق بأنحاء سوريا أوقعت 36 قتيلا معظمهم في حلب وإدلب.

5/9/2013
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة