ألمانيا تعترض اتصالا يدين الأسد بالكيميائي

A handout picture released by the Syrian Arab News Agency (SANA) on August 1, 2013 allegedly shows Syrian President Bashar al-Assad (C) shaking hands with a Syrian army soldier in Daraya, southwestern of the capital Damascus. Al-Assad made a visit to Daraya, a former rebel bastion now mainly under government control, state television reported. In his first known visit outside the capital since March 2012, "President Assad is currently inspecting a unit of our armed forces in Daraya on the occasion of Army Day," it said without airing immediate footage with its reportA handout picture released by the Syrian Arab News Agency (SANA) on August 1, 2013 allegedly shows Syrian President Bashar al-Assad (C) shaking hands with a Syrian army soldier in Daraya, southwestern of the capital Damascus. Al-Assad made a visit to Daraya, a former rebel bastion now mainly under government control, state television reported. In his first known visit outside the capital since March 2012, "President Assad is currently inspecting a unit of our armed forces in Daraya on the occasion of Army Day," it said without airing immediate footage with its report
undefined

كشف مشاركون في اجتماع سري عقد يوم الاثنين ببرلين أن المخابرات الألمانية اعترضت مكالمة هاتفية لمسؤول من حزب الله اللبناني قال فيها إن الرئيس السوري بشار الأسد ارتكب خطأ حين أمر بالهجوم الكيميائي في الغوطة بريف دمشق الشهر الماضي، مما يزيد من الأدلة التي تؤكد تورط الأسد في الهجوم.

وفي اجتماع عقد لإطلاع نواب ألمان على التطورات الأمنية وحضره وزير الخارجية غيدو فسترفيله، أفاد مشاركون بأن رئيس جهاز المخابرات الخارجية قال للنواب إن أدلة الجهاز على مسؤولية الأسد عن هجوم الغوطة يوم 21 أغسطس/آب تتضمن مكالمة هاتفية معترضة يعتقد أنها بين عضو رفيع في حزب الله والسفارة الإيرانية في دمشق.

ونقلت رويترز عن المشاركين الذين حضروا الاجتماع أن مسؤول حزب الله قال في المكالمة الهاتفية إن قرار الأسد بالهجوم الكيميائي كان خطأ وإنه يفقد أعصابه.

يُذكر أن صحيفة نيويورك تايمز نشرت مؤخراً وثيقة تؤكد استخدام نظام الأسد أسلحة كيميائية بالغوطة، وجاء فيها أن المخابرات الأميركية اعترضت اتصالات لأحد كبار المسؤولين بدمشق ممن هم على صلة وثيقة بالهجوم، وأكد فيها أن النظام استخدم الأسلحة الكيميائية مبديا مخاوف من أن يتمكن مفتشو الأمم المتحدة من اكتشاف الأدلة.

وما زال الغموض يكتنف موقف برلين من الهجمة المتوقعة على نظام الأسد، ففي الـ28 من أغسطس/آب الماضي وفي معرض تعليقه على الأزمة السورية، قال وزير الدفاع توماس دومزير إنه من المهم التأكد بصورة صحيحة من استخدام أسلحة كيمائية "وآنذاك سنقف مع الجهة التي ستعمل على استخلاص النتائج من ذلك".

وبعد يومين من هذا التصريح، حددت الحكومة الألمانية موقفها بوضوح أكبر، حينما استبعدت دعمها لتدخل عسكري في سوريا. وأشارت إلى أنها لم تتلق أي طلب من هذا النوع من قبل الولايات المتحدة، كما أنها لا تدرس أي خيار في هذا الاتجاه.

المصدر : وكالات