الإخوان: صحة بديع والمعتقلين مسؤولية السلطات

An image grab from a video released by the Egyptian Interior Ministry on its Youtube page allegedly shows Mohamed Badie (C), the supreme guide of the Muslim Brotherhood, following his arrest in the early hours of August 20, 2013 in Cairo's Nasr City district. Egyptian authorities said they had arrested Badie, as they stepped up a campaign to crush the party of ousted president Mohamed Morsi. He was arrested in an apartment near Rabaa al-Adawiya square, where more than 200 Morsi supporters were killed last week as police cleared their protest camp, the interior ministry said, according to state television. AFP PHOTO/ HO/Egyptian Interior Ministry === RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO /HO /Egyptian Interior Ministry" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
undefined

قالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر إنها تحمل وزارة الداخلية والنيابة العامة وكافة المسؤولين في الدولة المسؤولية الكاملة عن صحة المرشد العام محمد بديع وسلامته وكذلك سائر المحبوسين من المواطنين سواء كانوا من الإخوان أم من غيرهم.

ولفت بيان صادر عن الجماعة اليوم الثلاثاء وتلقت الجزيرة نت نسخة منه إلى "الطريقة التي كانت ولا تزال يعامل بها المحبوسون بحق من رموز نظام (مبارك) المخلوع والفرق بينها وبين الطريقة التي يعامل بها المحبوسون بغير حق لمجرد أنهم يعبرون عن رأيهم برفض الانقلاب العسكري".

واعتقل الكثير من قيادات الإخوان خلال الأسابيع الأخيرة بعد الانقلاب العسكري وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، وذلك في أقوى حملة أمنية تتعرض لها الجماعة.

وقبل أيام قالت بوابة الأهرام الإلكترونية إن محمد بديع (70 عاما) أصيب بأزمة قلبية في السجن، دون أن تقدم أي تفاصيل عن حالته الصحية بعد الأزمة.

ونفت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية تقريرا عن وفاة بديع نشره موقع النهار الإلكتروني الخاص نقلا عن مصادر أمنية.

لكن أسرة بديع تمكنت من زيارته في محبسه بسجن طرة جنوبي القاهرة، مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري، وسمح لها بالزيارة للاطمئنان على صحته، وفق مصدر قانوني.

وعقب الزيارة، قال أحمد زوج ابنة بديع إن المرشد "بخير حال وصحة". وأضاف "الأمر الوحيد الذي يتضرر منه المرشد هو حبسه انفراديا في زنزانة وعدم السماح له بمقابلة أحد من معتقلي الإخوان".

وأوضح أحمد أنه لم يستطع زيارة بديع سوى زوجته وابنته فقط، وعرف منهما أنه أثناء القبض عليه اعتدى أحد الضباط عليه بلكمة في وجهه، مما تسبب في وقوع طقم الأسنان والنظارة الخاصة به، ولم يسمحوا له بارتدائهما أو استلامهما إلا بعد أيام من اعتقاله.

وأظهر محضر مسرب للتحقيق مع بديع تعرضه للشتم والضرب من قبل أفراد الشرطة الذين قاموا باعتقاله فجر العشرين من أغسطس/آب الماضي، ووجه لبديع عدد كبير من التهم، لكنه رفضها بالكلية مشيرا إلى أن هذه التهم تحول الإخوان من مجني عليهم إلى جناة.

وكانت أبرز التهم التي وجهت لبديع قيادة جماعة تهدف لتعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة عملها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية وإمداد المعتصمين بالأسلحة وممارسة الإرهاب والمساعدة في القتل والشروع فيه.

المصدر : الجزيرة