منظمة الكيميائي تثق بدمشق والتفكيك يبدأ الثلاثاء

A convoy of United Nations vehicles carrying chemical weapons experts, leaves a hotel in the Syrian capital Damascus, on September 29, 2013, to investigate the alleged use of banned arms an AFP photographer said. The experts, who arrived in the Syrian capital earlier last week are on their second visit in two months. AFP PHOTO/LOUAI BESHARA
undefined

أعلن مسؤول بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها واثقة من المعلومات التي قدمتها سوريا عن مخزونها من تلك الأسلحة، في حين يبدأ الثلاثاء مسار تفكيك ذلك المخزون بوصول مفتشين دوليين إلى دمشق بمقتضى قرار مجلس الأمن الأخير.

وقال المسؤول الذي رفض الإفصاح عن اسمه في تصريح صحفي بلاهاي إنه لا سبب يدعو المنظمة إلى الشك في المعلومات المقدمة من النظام السوري.

وكان المسؤول يعني بذلك لائحة قدمتها دمشق قبل عشرة أيام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تتضمن مواقع الإنتاج والتخزين، تنفيذا لاتفاق روسي أميركي بتفكيك أسلحة سوريا الكيميائية بحلول منتصف العام المقبل.

ومن المقرر أن تقدم سوريا مزيدا من المعلومات حول ترسانتها الكيميائية. وتقول تقارير استخبارية أميركية وغربية إن لدى سوريا ألف طن من غاز السارين في 45 موقعا.

ومن المقرر أن يصل الثلاثاء إلى دمشق فريق يضم عشرين من مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفق ما قال مسؤول في المنظمة.

وسيلتقي الفريق فور وصوله مسؤولين في نظام الرئيس بشار الأسد لمناقشة تفاصيل برنامج تدمير المخزون الكيميائي الذي قد ينطلق فعليا في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وكانت دمشق قد تعهدت بالامتثال للقرار 2118 الذي أصدره مجلس الأمن بالإجماع فجر السبت بشأن مخزونها الكيميائي, وهو التعهد الذي كرره الأسد في مقابلة تلفزيونية بثت اليوم. وبعد صدور القرار, أعلنت دمشق التزامها بالانضمام إلى المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية.

وكان القرار الأخير ثمرة اتفاق روسي أميركي جنب سوريا ضربة عسكرية غربية محتملة ردا على الهجوم الكيميائي الذي استهدف غوطة دمشق في 21 من الشهر الماضي, وأوقع أكثر من 1400 قتيل بحسب أرقام أعلنتها المعارضة السورية وأكدتها واشنطن.

‪الهجوم الكيميائي بخان العسل مشمول بالتحقيقات الأممية‬  (الأوروبية-أرشيف)
‪الهجوم الكيميائي بخان العسل مشمول بالتحقيقات الأممية‬  (الأوروبية-أرشيف)

تحقيق بسوريا
في الإطار نفسه, باشر فريق من خبراء الأمم المتحدة اليوم التحقيق في استخدام أسلحة كيميائية في سوريا في مواقع مختلفة، وذلك بعد يوم من صدور قرار مجلس الأمن القاضي بتدمير ترسانة سوريا من هذه الأسلحة.

وقالت وكالة فرانس برس إن المحققين الذين وصلوا الأربعاء إلى العاصمة السورية غادروا فندقهم بدمشق للقيام بالمهمة التي ستعقبها مهمات أخرى.

ومن المقرر أن يصل الاثنين فريق آخر من المحققين لتنفيذ بعض المهمات في إطار التحقيقات ذاتها.

والمواقع التي شهدت استخداما محتملا للسلاح الكيميائي هي خان العسل (ريف حلب بالشمال) يوم 19 مارس/آذار 2013، والشيخ مقصود (في مدينة حلب) يوم 13 أبريل/نيسان 2013، وسراقب (ريف إدلب، شمال غرب) يوم 29 أبريل/نيسان 2013، والغوطة (ريف دمشق) يوم 21 أغسطس/آب 2013، والبحارية (ريف دمشق) يوم 22 أغسطس/آب 2013، وجوبر (حي في شمال شرق دمشق) يوم 24 أغسطس/آب 2013، وأشرفية صحنايا (ريف دمشق) يوم 25 أغسطس/آب 2013.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين في الأمم المتحدة في نيويورك -رفضوا الكشف عن أسمائهم- أن الشكاوى في شأن الهجمات الثلاث الأخيرة (البحارية وجوبر وصحنايا) تقدم بها النظام، في وقت كان فيه الجدل قائما بحدة حول هجوم الغوطة يوم 21 أغسطس/آب 2013.

المصدر : وكالات