قتلى بهجمات متفرقة بالعراق

قتل 12 شخصا وأصيب آخرون بينهم ثلاثة جنود في هجمات متفرقة بالعراق، بعد يوم من مقتل 16 شخصا على الأقل وجرح 35 آخرين عندما فجر انتحاري نفسه داخل سرادق عزاء في حي الدورة جنوب بغداد.

وذكرت مصادر أمنية أن ثمانية أشخاص من أسرتين قتلوا بهجوم مسلح على منزليهما في قضاء المحمودية جنوب بغداد، فيما قتل شخص وأصيب أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة في الحي الصناعي بمنطقة البياع جنوب بغداد.

وأصيب ثلاثة جنود بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية في قرية الفلاحات التابعة لقضاء الطارمية شمال العاصمة.

وفي الموصل بشمال العراق، قتل مدنيان (امرأة ورجل)، وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة إسعاف في ناحية بادوش شمال غرب المدينة.

وأوضح الملازم إحسان الجبوري أن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق العام في منطقة بادوش (30 كلم غرب الموصل) انفجرت على سيارة اسعاف تقلُّ امرأة في مخاض.

وأوضح أن التفجير الذي وقع بعد منتصف ليل الأحد إلى الاثنين أسفر عن مقتل المسعف وشقيقة زوج الحامل التي كانت ترافقها.

وأدى التفجير كذلك إلى إصابة المرأة الحامل وسائق سيارة الإسعاف اللذين نقلا على الإثر إلى المستشفى، بحسب مصادر طبية.

كما قتل ضابط متقاعد في هجوم مسلح بمنطقة حي الصديق في الجانب الشمالي من الموصل.

من جهة أخرى قال مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، إن مسلحين مجهولين هاجموا، في وقت متأخر من مساء أمس، مزارعا في طريق عودته إلى منزله وسط ناحية الصينية التابعة لقضاء بيجي شمال تكريت، مما أسفر عن مقتله في الحال.

وأمس الأحد قتل 16 شخصا على الأقل وجرح 35 آخرون عندما فجر انتحاري نفسه داخل سرادق عزاء في حي الدورة جنوب بغداد.

ويشهد العراق تصاعدا لأعمال العنف التي حصدت منذ بداية الشهر الحالي نحو ستمائة قتيل، وأكثر من 4400 قتيل من بداية العام الحالي.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

شيع اليوم الأحد قتلى التفجيرات التي هزت مدينة الصدر أمس السبت وأوقعت 78 قتيلا وأكثر من مائتي مصاب، وقال رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي إن مدبري التفجير يسعون إلى إثارة الفتنة الطائفية.

قتل أربعة عناصر من قوات التدخل السريع العراقية المعروفة باسم (سوات) السبت عندما فجر أربعة انتحاريين أنفسهم بمقر أمني في محافظة صلاح الدين، في حين تمكنت قوة أمنية من قتل مهاجم خامس.

قتل العشرات في هجوم بسيارتين مفخختين استهدف مجلس عزاء في مدينة الصدر بالعاصمة العراقية بغداد، في واحدة من أكثر الهجمات دموية في البلد الذي يشهد منذ عدة أشهر أعمال عنف بشكل شبه يومي سقط فيها آلاف القتلى.

حذر رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر من أن استهداف السنة أو الشيعة يؤدي بالعراق إلى هاوية سحيقة، وهو ما حذرت منه المرجعية الشيعية العليا بزعامة علي السيستاني أمس الجمعة، في حين قال رئيس الحكومة نوري المالكي إن التهجير يهدف لإثارة الفتنة الطائفية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة