اشتباكات بين القاعدة ومقاتلي المعارضة بإدلب

قال مراسل الجزيرة في إدلب إن قوة تنتمي للدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبطة بتنظيم القاعدة اشتبكت مع مجموعة من الجيش الحر في قرية حزانو بريف إدلب. وقد أسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى من الطرفين بينهم المدعو أبو عبد الله الليبي أمير تنظيم دولة العراق والشام في منطقة الدانا.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن العملية العسكرية أسفرت أيضا عن مصرع عشرة مقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام، واعتبرت هذه الاشتباكات هي أحدث واقعة للاقتتال بين ألوية المعارضة المختلفة.

وقال المرصد إن ستة مقاتلين محليين قتلوا أيضا في المعركة التي دارت أمس الأحد في حزانو .

ُيُذكر أن الاشتباكات اشتدت مؤخرا بين ألوية الدولة الإسلامية بالعراق والشام وجبهة النصرة من جانب ومقاتلين من المعارضة السورية من جانب آخر خاصة بالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة على طول الحدود الشمالية والشرقية لسوريا.

ورغم أن بعض التوترات القائمة بين المقاتلين ترجع إلى مواقف عقائدية متباينة إلا أن معظم الاقتتال يدور بالأغلب حول السيطرة على الأراضي وعمليات التهريب ومكاسب الحرب الأخرى.

ووفق المرصد فإن الفصيلين التابعين للقاعدة دخلا أيضا بصراعات، وقال المرصد السوري إنه في يوم السبت الماضي هاجم مقاتلون من الدولة الإسلامية بالعراق والشام قاعدة تابعة لجبهة النصرة بمحافظة الحسكة الشرقية وقتلوا اثنين.

وأشار المصدر ذاته إلى أن القاعدة بها أسلحة وخزانات وقود وكانت دفاعتها ضعيفة بذلك الوقت لأن غالبية أفراد ألوية النصرة كانت تحارب مقاتلين أكرادا بالمنطقة.

وفي السياق ذاته، اتهم لواء عاصفة الشمال أمس الأحد الدولة الإسلامية بالعراق والشام بانتهاك هدنة أبرمت قبل 48 ساعة لإنهاء يومين من الاشتباكات حول بلدة إعزاز إلى الشمال من حلب.

واعتبر القتال في إعزاز من أخطر المعارك بين الدولة الإسلامية بالعراق والشام وقوات المعارضة، وقد دفعت هذه المعارك تركيا إلى إغلاق أحد المعابر الحدودية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت مجموعة مسلحة في سوريا تطلق على نفسها اسم "مجاهدو القوقاز" أنها انفصلت عن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المقرب من القاعدة، في حين أعربت أوكرانيا عن انزعاجها من تصريح للسفير السوري زعم فيه أن مقاتلين أوكرانيين يشاركون الثوار القتال.

أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبطة بالقاعدة أنها ستهاجم فصيلين من المعارضة المسلحة اتهمتهما باستهداف عناصرها في حلب بشمال سوريا. ودفع القرار فصائل أخرى بينها حركة أحرار الشام إلى التوسط لمنع اشتباكات محتملة.

طالب زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مقاتلي المعارضة السورية الإسلاميين بتجنب التحالف مع مقاتلين آخرين من المعارضة مدعومين من دول الخليج والغرب. وأضاف أنه يحذر "إخوانه" بسوريا من الاتحاد مع هذه الجماعات ويدعوهم "للجهاد" ضدها، مؤكدا أن الأحداث بمصر "تدعم حجته".

تعهد رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية الجديد أحمد طعمة بالحد من نفوذ تنظيم القاعدة واعتبر أن أعضاء التنظيم استغلوا عجز المعارضة عن ملء الفراغ الذي أحدثه انهيار سلطة نظام الرئيس بشار الأسد في كثير من أنحاء البلاد.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة