اعتقالات ومظاهرات ليلية بمصر رفضا للانقلاب

دعا تحالف دعم الشرعية إلى مظاهرات في جميع ميادين مصر غدا الثلاثاء، في حين تواصلت المظاهرات الرافضة للانقلاب، وبعضها خرج ليلا لكسر الحظر. في الأثناء تواصلت الاعتقالات ضد قيادات بجماعة الإخوان المسلمين.

فقد دعا تحالف دعم الشرعية إلى مظاهرات في جميع ميادين مصر غدا الثلاثاء تحت شعار "الانقلاب هو الإرهاب"، فيما تعهدت جماعة الإخوان بمواصلة التظاهر حتى "استرداد الثورة".

وفي بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه قالت الجماعة إن "عهد النوم والراحة قد ولى"، واعتبرت أن خروج الشعب المصري بأعداد كثيفة غير مسبوقة الجمعة الماضية لإعلان رفضه "للانقلاب الدموي المجرم" يؤكد أن الشعب الثائر لن يهدأ له بال حتى يسقط هذا النظام العسكري الانقلابي.

وأضاف البيان أن المصريين "لن يخلدوا إلى راحة بعد 30/8، وإنما سيملؤون الميادين والشوارع يوميا ويصعّدون من فعالياتهم السلمية، وسيبتدعون وسائل سلمية جديدة حتى يتم استرداد الثورة".

أما الجماعة الإسلامية التي تنضوي مع الإخوان المسلمين وقوى سياسية أخرى تحت لواء التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، فقد حملت على ما وصفته بإعلام الانقلاب، وانتقدت تجاهله لمظاهرات الجمعة وسعيه لإخفاء حقيقة نزول الملايين إلى الشوارع، كما انتقدت حملة السلطة الجديدة على قناة الجزيرة وملاحقتها لكل من يعمل فيها أو يتعامل معها.

مظاهرات ومسيرات
وقد تواصلت المظاهرات والمسيرات في مختلف أنحاء مصر رفضا للانقلاب العسكري، وبعضها خرج ليلا كسرا لحظر التجول.

ففي محافظة الجيزة خرجت مسيرات شارك فيها مئات النساء رددوا هتافات تطالب بإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية. ورفع المتظاهرون شعارات تشير إلى اعتصام رابعة وتعهدوا بمواصلة احتجاجاتهم السلمية تلبية لدعوات التحالف الوطني لدعم الشرعية.

وفي مدينة ديروط بمحافظة أسيوط تظاهر أنصار الشرعية رفضا للانقلاب العسكري وللمطالبة بالقصاص ممن تسببوا في مقتل المئات في اعتصامي رابعة والنهضة والمسيرات المطالبة بالشرعية.

وجابت المظاهرة الشوارع العامة لمدينة ديروط. ورفع المتظاهرون ما بات يعرف بشعار رابعة، ولوحوا بالأعلام المصرية. ورددوا شعارات مناهضة للانقلاب العسكري. 

اعتقالات متواصلة لمعارضي الانقلاب بمصر (الجزيرة-أرشيف)

وعلى صعيد الاعتقالات شبه اليومية لرموز وقادة جماعة الإخوان المسلمين، أعلنت السلطات عن اعتقال فريد إسماعيل عضو الهيئة العليا لـحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان، وذلك بمدينة الزقازيق في محافظة الشرقية.

وكانت السلطات قد اعتقلت القيادي بجماعة الإخوان صبحي صالح بمدينة برج العرب قرب الإسكندرية، ليلحق الرجلان بمعظم قيادات الصفين الأول والثاني للجماعة الذين تم القبض عليهم خلال الأيام الماضية، وعلى رأسهم مرشد الجماعة محمد بديع الذي تحدثت أنباء عن تعرضه لأزمة قلبية داخل السجن.

إحباط هجوم
في الأثناء شهد الصراع الذي تشهده مصر منذ عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي تطورا لافتا، حيث قالت السلطات إنها نجحت في إحباط "هجوم إرهابي" استهدف سفينة أثناء مرورها بقناة السويس السبت، واعتبرت أن هذا الهجوم كان يستهدف "التأثير على حركة الملاحة" في هذا الشريان البحري الرئيسي بالشرق الأوسط.

وأوضح رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش أن عنصرا إرهابيا استهدف سفينة عابرة كانت تحمل علم بنما، لكن المحاولة لم تحدث أي أضرار بالسفينة أو الحاويات المحملة عليها، كما أن حركة الملاحة لم تتأثر، علما بأن وكالة الأنباء الفرنسية قالت في المقابل إن مصادر ملاحية أكدت سماع دوي انفجارين على متن السفينة.

من جهة أخرى قالت مصادر حكومية إن أحد المعتقلين بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، واسمه عادل محمد إبراهيم وهو شهير بعادل حبارة، اعترف بأنه قاد عملية قتل 25 من جنود الأمن المركزي في 19 أغسطس/آب الماضي، وأوضحت المصادر أن المتهم كان هاربا من حكم بالإعدام في قضية تفجيرات وقعت قبل سنوات في كل من دهب وطابا بجنوب سيناء.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

واصلت سلطات الانقلاب في مصر تنفيذ اعتقالات طالت قيادات بجماعة الإخوان فضلا عن شخص قيل إنه مسؤول عن هجوم راح ضحيته 25 جنديا في شمال سيناء قبل نحو أسبوعين، في حين تعهدت جماعة الإخوان المسلمين بمواصلة التظاهر حتى “استرداد الثورة”.

1/9/2013

قالت أسرة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع اليوم الأحد إنه “بخير حال وصحة”، نافين ما تم تداوله من أخبار تحدثت عن تدهور صحته وإصابته بأزمة قلبية.

1/9/2013

قال منسق حركة 6 أبريل أحمد ماهر إنه يحمّل وزارة الداخلية والنائب العام مسؤولية سلامته وأسرته، وأكد في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أنه يتعرض لتهديدات يومية بسبب تحريض الإعلام عليه بشكل مستمر ونشر أخبار كاذبة عنه مع حرمانه حق الرد.

1/9/2013

كشف محضر مسرب للتحقيق مع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع تعرضه للشتم والضرب من قبل رجال الشرطة الذين قاموا باعتقاله. ورفض بديع الإجابة عن عدة أسئلة وجهها إليه المحققون، رافضا الاعتراف “بسلطة الانقلاب”، واتهم النائب العام والأجهزة الأمنية بتلفيق التهم.

1/9/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة