مرشح للرئاسة يحذر من "انهيار" الدولة الجزائرية

أحمد بن بيتور/ رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق
undefined
حذر أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق والمرشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة عام 2014، من "انهيار" الدولة الجزائرية وبروز "العنف الاجتماعي والإرهاب"، وذلك في رد فعله على التغييرات التي قام بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحكومة والجيش.

وجاء في تصريح مكتوب أرسله بن بيتور إلى الصحافة "لقد علمنا بآخر القرارات المتخذة من طرف السلطة (…) وأود التذكير بأنه توقعنا انحراف الدولة الجزائرية نحو العجز والضعف بين عامي 2001 و2010، ثم الانزلاق نحو التميع والانهيار بين عامي 2011 و2020 إذا استمرت البلاد في وضعية اللاحكم، مع الاحتمال القوي لبروز العنف الاجتماعي وعنف الإرهاب في آن واحد".

وشغل بن بيتور الحاصل على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة مونتريال، منصب رئيس الحكومة ثمانية أشهر فقط من ديسمبر/كانون الأول 1999 إلى أغسطس/آب 2000، قبل أن يقدم استقالته إثر خلافات مع الرئيس بوتفليقة.

وأضاف المرشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة في أبريل/نيسان القادم "يبدو واضحا اليوم أن الدولة الجزائرية تنطبق عليها تماما المعايير العلمية للدولة العاجزة الفاشلة التي تنحرف في انزلاق خطير نحو الدولة المميعة.. المتجهة نحو التفتيت".

تغيير سلمي
وجدد بن بيتور دعوته إلى انتخابات رئاسية "مفتوحة" من أجل "تغيير سلمي لكل نظام الحكم" وعدم الاكتفاء بتغيير الأشخاص.

وتساءل "هل التغييرات المتخذة مؤخرا بخصوص هياكل المؤسسة العسكرية تصب في هذا الاتجاه؟"، قبل أن يجيب "جيشنا يجب أن يكون شريكا قويا مع المجتمع للذهاب معا نحو التقدم والعصرنة وحماية المؤسسات الدستورية، فمهمته في هذه المرحلة الدقيقة لا ينبغي أبدا أن تكرس لإنتاج الماضي وإبقاء الحال على ما هو عليه، ولكن يجب أن تكرس للقضاء على عسكرة الأذهان".

ورفض أحمد بن بيتور تأسيس حزب أو الترشح تحت مظلة أي حزب، وفضل الاعتماد على "المجتمع المدني" من أجل "تغيير النظام بهدوء" للانتقال إلى "جمهورية جديدة".

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يواصل فترة نقاهة إثر إصابته بجلطة دماغية قبل خمسة أشهر، قد أجرى تغييرا حكوميا واسعا خلال الأسبوع الماضي شمل وزارات الداخلية والخارجية والدفاع.

وتحدثت وسائل الإعلام المحلية عن قرارات تخص جهاز المخابرات وتقلّص من صلاحياته، إلا أنه لم يتم إعلان ذلك بشكل رسمي.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

منظر عام للجزائر العاصمة تحياتي

قللت أحزاب المعارضة بالجزائر من أهمية التعديل الوزاري الذي أعلن عنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مساء الأربعاء، ورغم التغييرات التي طالت وزارات سيادية، تعتبر المعارضة أن الفريق الحكومي الجديد سيقتصر دوره على تهيئة الظروف لاستمرار النظام الحالي لما بعد 2014.

Published On 12/9/2013
epa03416222 Algerian President Abdelaziz Bouteflika gestures after meeting with Commander of US Africa Command (AFRICOM), US General Carter F. Ham (not pictured), at Djenane el-Mufti residence in Algiers, Algeria, 30 September 2012. According to media reports, the visit is part of regular consultations between the US and Algeria, and ahead of the strategic dialogue scheduled for 19 October in Washington. EPA/MOHAMED MESSARA

أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الأربعاء تعديلا وزاريا لحكومة عبد المالك سلال، شمل وزارات مهمة كالدفاع التي احتفظ بها الرئيس نفسه، والداخلية والخارجية، لكنه لم يتناول وزارة الطاقة، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.

Published On 11/9/2013
صورة رئيسية للرئيس بوتفليقة

أنهى مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الجدل حول ترشحه لفترة رئاسية رابعة، لكنه في المقابل أثار جدلا حول المرشح الرئاسي الذي سيختاره النظام الحاكم لخلافة بوتفليقة، ويبدو الأفر حظا رئيس الوزراء عبد المالك سلال، أو رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس.

Published On 11/8/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة