دعوات لمنع الصلاة بالأقصى خلال عيد يهودي

دعا متطرفون يهود ونواب في اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى منع المسلمين من الصلاة بالمسجد الأقصى الأيام المقبلة التي توافق احتفالات اليهود بعيد العُرْش.

ودعت رئيسة لجنة الداخلية بالكنيست ميري ريغيف إلى تطبيق اتفاق الحرم الإبراهيمي بالخليل على الحرم القدسي وتقسيمه بين اليهود والمسلمين إذا استمر المسلمون فيما سمته الإخلال بالنظام العام.

وقالت ريغيف "لماذا لا يتخذ قرار واضح، إنه إذا لم يسمح المسلمون لليهود بالصعود إلى جبل الهيكل للصلاة بدون إخلال بالنظام فإننا ننتقل لتطبيق القرار الخاص بالحرم الإبراهيمي (أيام للمسلمين وأيام لليهود) وهكذا يتحقق الهدوء".

من جانبه طلب رئيس صندوق تراث جبل الهيكل يهودا جليك من الحكومة بأن يكون الدخول إلى جبل الهيكل بأعياد اليهود، لليهود فقط. وأشار إلى أن الشرطة بإمكانها أن تعلن عن المكان منطقة عسكرية مغلقة وكل من ليس يهوديا يمكن اعتقاله.

في المقابل وقف النواب العرب بالكنيست بالمرصاد لهذه الدعوات مؤكدين حق المسلمين الكامل في المسجد الأقصى وما حوله، ومحذرين من عواقب وخيمة لأي فكرة للتقسيم.

وقال عضو الحركة العربية للتغير أحمد الطيبي "إذا فكر أحدهم بفرض هذا التقسيم فهذا إعلان حرب على المسلمين والعرب وعلى الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، هذه الرسالة قيلت بشكل واضح ونرددها في كل مكان".

وشهدت الجلسة التي عقدت أمس بالكنيست لبحث هذه القضية، نقاشا ساخنا. وانسحب النواب العرب بشكل احتجاجي مطالبين بطرد بعض المتطرفين الذين تهجموا عليهم بعبارت غير لائقة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

شكل افتتاح المصلى المرواني وإعماره في العام 1996 ضربة قاضية للجمعيات اليهودية والاستيطانية التي وصلت عبر شبكة الأنفاق تحت الأقصى إلى مداخل المصلى المرواني الأرضي لافتتاح كنيس ليكون موطئ قدم لليهود بالحرم القدسي الشريف.

15/9/2013

يتنافس السياسيون اليمينيون في إسرائيل في تعزيز نفوذهم السياسي وتحسين فرص تقدمهم في النسق القيادي لأحزابهم عبر تنظيم وقيادة عمليات اقتحام للمسجد الأقصى، على اعتبار أن هذه الأنشطة تحظى بترحيب قواعد اليمين الديني والعلماني.

14/9/2013

شكلت اقتحامات الجماعات الاستيطانية للمسجد الأقصى في العقد الأخير، والتي غالبا ما كانت تتم تحت غطاء من السرية والتعتيم الإعلامي، رافعة حولت مفهوم الاقتحام والتدنيس للأقصى إلى ثقافة في عقلية المجتمع الإسرائيلي بمختلف تياراته الدينية والسياسية، التي شرعت بشكل فعلي بتقسيم الأقصى.

14/9/2013

فرضت السلطات الإسرائيلية تعزيزات أمنية مشددة بالقدس، كما فرضت إغلاقا شاملا بالضفة الغربية، وذلك عشية يوم الغفران اليهودي وبعد دعوات أطلقتها قوى إسلامية للنفير للأقصى لحمايته ومنع أي محاولات لمتطرفين يهود من اقتحامه.

13/9/2013
المزيد من المسجد الأقصى
الأكثر قراءة