ثوار سوريا يستعدون للاستفادة من الضربة المرتقبة

قال المتحدث باسم مجلس القيادة العسكرية العليا للجيش السوري الحر قاسم سعد الدين اليوم السبت إن كتائب الثوار في أنحاء سوريا تستعد لشن هجمات ضد النظام بالتزامن مع الضربة العسكرية المتوقعة على سوريا، مؤكدا في الوقت نفسه عدم وجود خطط للتنسيق مع القوات الغربية.

ونقلت رويترز عن سعد الدين، وهو عقيد سابق بالجيش النظامي، أن المجلس أرسل لمجموعات ثورية منتقاة خطة عمل لاستخدامها إذا وقعت الضربة، مشيرا إلى أنه يأمل في الاستفادة من الضربة عندما تضعف سيطرة النظام ببعض المناطق نتيجة للضربة وأنه أمر بعض المجموعات بالاستعداد في كل محافظة.

وأوضح المتحدث العسكري للجيش الحر أن الخطط أعدت دون أي مساعدة من قوى أجنبية، وأن المجلس لم يحصل على معلومات من الولايات المتحدة أو أي دولة غربية أخرى، مشيرا إلى أن واشنطن تعتبر الثوار أحد طرفي الصراع في سوريا.

وأضاف العقيد المنشق أن جهات غربية اتصلت بالزعماء السياسيين بالائتلاف السوري المعارض، كما لم ينف احتمال إجراء مشاورات مع رئيس مجلس القيادة العسكرية العليا سليم إدريس دون أن يتمكن من تأكيد ذلك. علما بأن المجلس يعد بمثابة الذراع العسكرية للائتلاف الوطني.

وفيما يتعلق باحتمالات الضربة المتوقعة، قال سعد الدين إن قواته أجرت تقييما يرجح وقوع الضربة الأيام القادمة وأنها ستستمر نحو ثلاثة أيام، مضيفا توقعاته بأنها ستشمل مقر قيادة الأركان والمطارات العسكرية ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق للصواريخ الكبيرة مثل سكود، وكذلك مواقع قوات النخبة مثل الفرقة المدرعة الرابعة والحرس الجمهوري.

وذكرت رويترز أن هناك جهات معارضة أخرى خارج إطار المجلس تستعد لاستغلال الضربة المتوقعة أيضا، غير أنها لم تتفق بعد على وضع خطة عمل.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تتزايد التكهنات بقرب توجيه ضربة غربية لنظام الأسد، وتتعدد الرؤى في محاولة لسبر أبعاد هذه الضربة ونتائجها، وكذلك الحال لدى الثوار الذين يستبشر معظمهم بما ستحققه الضربة من إنهاك للنظام قد يعجل إسقاطه، دون أن يخفوا خشيتهم من احتمالات تؤدي لنتائج عكسية.

تتفاعل المواقف الدولية مع تطورات الشأن السوري والجدل الدائر على المستوى الدولي، حول نية الولايات المتحدة وبعض حلفائها توجيه ضربة سريعة لنظام الأسد. وفيما يلي أحدث تطورات مواقف الدول المعنية بالأزمة.

تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد والتحليل الأزمة السورية المتفاقمة، وخاصة في أعقاب اتهام النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية، وإعلان الولايات المتحدة أنها تملك الأدلة الدامغة واعتزامها توجيه ضربة لنظام الأسد.

تناولت معظم الصحف البريطانية بالنقد والتحليل الأزمة السورية المتفاقمة، وخاصة في أعقاب إعلان واشنطن عن عزمها معاقبة نظام الأسد، وعن أنها تملك الأدلة الدامغة على أن قوات الأسد هي من نفذت الهجوم بالأسلحة الكيميائية على المدنيين في مدن ريف دمشق الشهر الجاري.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة