قيادي بحماس يدعو للثورة وترك الحكم



طالب قيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حركته بالتخلي عن الحكم والعودة لمربع الثورة، وإيجاد متسع في أطرها وهياكلها لشخصيات من غير حركة الإخوان المسلمين.
 
وقال النائب يحيى موسى في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) إن على حماس ترك الحكم الذي يدار بأدوات أوجدها اتفاق أوسلو وعدم إبقاء أطرها وهياكلها إخوانية بحتة.
 
واعتبر أن ما سماه عجز الحركة الوطنية عن إنجاز أي من أهدافها يُلقي على حماس عبء بعث الثورة الفلسطينية ومشروعها التحرري واستنهاضهما من جديد، لتلافي ما أصاب المشروع الوطني من تدمير بفعل التآمر الدولي والإقليمي.

تغيير النهج

ورأى موسى، المعروف بمواقفه المثيرة للجدل، أنه لا يمكن لحماس أن تتمكن من إنجاز هذه المهمة العظيمة دون تغير طبيعتها ونهجها. وأوضح أن تغيير النهج يعني أن تتبنى خطا ثورياً بدل النهج الإخواني الإصلاحي الذي لا يناسب الرد العملي على الاحتلال الإسرائيلي.
 
وذكّر موسى بمواقفه ورؤيته الرافضة لتولي حماس الحكم وفق اتفاقات أوسلو. وطالب الحركة باعتماد رؤية ثورية تغييرية للنظام تُعيد بناء السلطة الفلسطينية.
 
ورأى أن حماس لو سارت على "النهج الثوري التغييري" ستكسب مزيدا من ثقة الشعب، مما يجعل المشهد الفلسطيني موزعا بين قطبين أحدهما وطني والآخر ملحق بالاحتلال.
 
وقال إن الساحة الفلسطينية بحاجة إلى طليعة قيادية ثورية تلهم الشباب والأجيال المقبلة، وتقود الجماهير نحو التحرير.
 
يُذكر أن موسى سبق أن طالب بتخلى حماس عن السلطة في غزة، ودعا إلى مشاركة الجميع بإدارة القطاع، الذي انفردت الحركة بحكمه عقب صراع عنيف مع حركة التحرير الوطني (فتح) عام 2007.
المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أثار إمهال حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح غريمتها السياسية حركة المقاومة الإسلامية حماس حتى الـ14 من الشهر المقبل لإنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية ردود فعل غاضبة من الأخيرة التي اعتبرت الأمر وكأنه لم يكن.

مع التغييرات المتسارعة بمصر بعد الانقلاب العسكري، صعدت حركة فتح من لهجتها تجاه حركة المقاومة الإسلامية حماس وشددت على أنها بصدد اللجوء لبدائل لفرض المصالحة الوطنية، ومع تنامي التصعيد الخطابي يثور جدل في الساحة الفلسطينية بشأن طبيعة هذه البدائل ومدى واقعيتها.

رفضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) دعوة رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية الفصائل الفلسطينية للمشاركة في إدارة حكم غزة، مؤكدة أنها لا تزال تدرس اتخاذ قرارات مؤلمة ضد حكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.

بات من حكم المؤكد -وفق مسؤولين ومحللين- أن مخططا تقوده إسرائيل ودول إقليمية أعد وتجري محاولة تنفيذه في قطاع غزة تحت شعار إسقاط الحكومة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لكن الأخيرة تؤكد قدرتها على منعه وإفشاله شعبيا وأمنيا وسياسيا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة