عمار سعيداني رئيسا لحزب الأغلبية بالجزائر

أُعلن أمس الخميس بالجزائر عن انتخاب عمار سعيداني أمينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني بالتزكية، بعد انسحاب منافسه الوحيد في السباق.
 
وتعهد سعيداني بالعمل على توحيد صفوف الحزب الذي يملك الأغلبية في الجمعية الشعبية الوطنية (البرلمان)، و"إقرار الصلح والمصالحة"، ودعا إلى الابتعاد عن التفرقة وكل ما من شأنه أن يشتت الحزب.
 
ويأتي انتخاب سعيداني قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان المقبل، وبعد فراغ في قيادة الحزب منذ تنحية أمينه العام عبد العزيز بالخادم في يونيو/حزيران الماضي.
 
دوائر القرار
ويفضل سعيداني، البالغ من العمر 63 عاما والمقرب من دوائر القرار، التركيز على "انتمائه" لجبهة التحرير الوطني والمهام التي شغلها في هذا الحزب.
 
وإلى جانب دراسته للعلوم السياسية، يعتبر رئيس حزب جبهة التحرير الجديد أحد كوادر الاتحاد العام للعمال، أبرز النقابات العمالية في الجزائر.
 
وانتخب عمار سعيداني نائبا في الجمعية الشعبية الوطنية (البرلمان) عام 1997، وأعيد انتخابه عام 2002، وشغل لاحقا منصب نائب رئيس البرلمان قبل أن يصبح رئيسه عام 2004.
 
وإلى جانب شغله منصب المنسق العام للّجان الداعمة لبرنامج الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، يوصف سعيداني بأنه مقرب من سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس.
 
وفي عام 2008، أوردت الصحافة اسم سعيداني في قضية فساد واختلاس أموال عامة، لكنه نفى هذه التهم واعتبرها تدخلا في إطار حملة ترمي لمنعه من تسلم قيادة جبهة التحرير الوطني.
المصدر : الألمانية + الفرنسية

حول هذه القصة

أكد حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية -وهو أحد أطراف التحالف الرئاسي الحاكم في الجزائر- عزمه ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة خلال الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2014.

فاز حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر وحليفه التجمع الوطني الديمقراطي بأغلبية مقاعد البرلمان، بينما حل الإسلاميون ثالثا في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الخميس وسط نسبة مشاركة بلغت نحو 42%.

قررت القيادة الجديدة لجبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب معارض في الجزائر، تعليق نشاط أمينها العام السابق كريم طابو بسبب انتقادات وجهها لها، بينما شهد حزب التجمع الوطني الديمقراطي الجزائري الذي يتزعمه رئيس الوزراء أحمد أويحيى خلافات تطورت إلى اشتباكات بالأيدي.

فاز حزبا السلطة في الجزائر جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي بالانتخابات المحلية بفارق شاسع عن الإسلاميين الذين تراجعوا إلى مراكز متأخرة، في حين شكل تقدم بعض الأحزاب العلمانية إلى المراكز الأولى مفاجأة الانتخابات.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة