الادعاء اللبناني يحدد خمسة متهمين بتفجيرات طرابلس

ادعى القضاء اللبناني اليوم الجمعة على خمسة أشخاص هم ثلاثة لبنانيين بينهم رجلا دين وسوريان أحدهما نقيب في الجيش، في قضية تفجير سيارتين مفخختين الأسبوع الماضي في طرابلس (شمال)، مما أدى إلى مقتل العشرات، وفقا لمصدر قضائي.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الادعاء شمل رئيس حركة التوحيد الإسلامية السنية القريبة من النظام السوري الشيخ هاشم منقارة، والمسؤول في الحركة الشيخ أحمد الغريب والإعلامي مصطفى حوري والنقيب في الجيش السوري محمد علي والمواطن السوري خضر العريان.

من جهتها ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن كلا من السورييْن محمد علي وخضر العريان هما من قاما بتحضير المواد المتفجرة، موضحة أنه لايزال من غير الواضح إن كانوا قيد الحجز القضائي أم لا.

وقد سقط في 23 أغسطس/آب الحالي 45 قتيلا وأكثر من 500 جريح بتفجيرين يعدان من أكثر التفجيرات دموية منذ انتهاء الحرب الأهلية في لبنان، استهدفا مسجدي التقوى والسلام بطرابلس. 

وقد أعلنت السلطات اللبنانية الحداد العام في اليوم الذي يليه، وتتالت الإدانات وردود الفعل الدولية المنددة بهذين التفجيرين.

وكانت السلطات الأمنية اللبنانية بدأت تحقيقاتها في التفجيرين عقب وقوعهما، حيث انتشرت وحدات من الجيش في المنطقة.

وقام محققون بمعاينة موقعي الانفجارين وجمع عينات من السيارتين الملغمتين اللتين استخدمتا في التفجيرين.

ويعتقد المحققون أنه جرى تعطيل عدد من الكاميرات أمام مسجد التقوى قبل وقت غير محدد من حصول الانفجار.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم السبت القوى السياسية إلى تشكيل حكومة وحدة، بينما اتهمت هيئة علماء المسلمين النظام السوري بالوقوف وراء التفجيرين اللذين استهدفا مدينة طرابلس. كما اتهم رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إسرائيل بأنها المستفيد الوحيد.

اتهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي اليوم السبت حزب الله اللبناني بالوقوف خلف تفجيري طرابلس (شمال لبنان) اللذين خلفا عشرات القتلى ومئات الجرحى، وتوعد التنظيم بالقصاص العادل لأهل السنة ممن سماهم الرافضة.

أُعلن الحداد العام بلبنان على ضحايا الانفجارين المروعين اللذين ضربا مسجدين في مدينة طرابلس بشمال البلاد أمس وأوديا بحياة 45 شخصا، كما تواصلت الردود المنددة بالتفجيرين لتشكل إجماعا محليا على إدانتهما. وذلك في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية تحقيقاتها في التفجيرين.

دان مجلس الأمن الدولي “الاعتداءات الإرهابية” في مدينة طرابلس شمال لبنان، في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة الانفجارين اللذين استهدفا مسجدي التقوى والسلام إلى 45 قتيلا وأكثر من خمسمائة جريح، وسط إدانات من المكونات السياسية اللبنانية، ومخاوف من تمدد العنف في لبنان.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة