إصابة أربعة شرطيين بحرينيين في تفجير

أصيب أربعة شرطيين بحرينيين في تفجير "إرهابي" بسيارة مفخخة، بينما لا تزال البلاد تشهد أعمال عنف متصلة بالاحتجاجات المطالبة بالإصلاح، وفقا للسلطات.

وقال المدير العام لمديرية شرطة المحافظة الشمالية إن الشرطيين أصيبوا بجروح طفيفة حين فجر مجهولون مساء أول أمس سيارة لدى مرور دورية راجلة في قرية السهلة القريبة من العاصمة المنامة.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية باشرت على الفور عمليات البحث والتحري لتحديد هوية مرتكبي هذا العمل "الإرهابي"، والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ النيابة العامة بالواقعة.

وتشهد قرى شيعية تقع في محيط المنامة أعمال عنف تستهدف قوات الأمن ضمن الاحتجاجات التي بدأت مطلع العام 2011 في سياق ما يعرف بالربيع العربي.

وحدث التفجير في قرية السهلة بينما كانت قوات الأمن تفرق مظاهرة حاول تنظيمها ائتلاف الرابع عشر من فبراير المعارض.

واستخدمت قوات الأمن القنابل المدمعة لتفريق المتظاهرين الذين خرجوا في عدة قرى في وقت واحد بالتزامن مع جلسة جديدة من جلسات الحوار الوطني.

وتطالب المعارضة بحكومة تنبثق عن برلمان منتخب، وترفض تعيين رئيس الوزراء من قبل الملك. وفي الأشهر القليلة الماضية انفجرت عبوات ناسفة محلية الصنع مما أدى إلى جرح عدد من أفراد الأمن البحرينيين. ويعود أحدث تفجير إلى منتصف الشهر الحالي وأصيب فيه خمسة شرطيين.

وكان نحو 80 شخصا قتلوا في أعمال العنف بالبحرين منذ بدء الاحتجاجات قبل 30 شهرا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتهم رئيس وزراء البحرين السبت المناوئين لحكومته بالسعي لإثارة الفوضى وإسقاط الحكومة، وذلك قبل أيام من احتجاجات مزمعة تطالب بالديمقراطية في المملكة التي ظلت تعيش اضطرابات منذ أوائل عام 2011.

احتجت وزارة الخارجية البحرينية بشدة على احتضان لبنان لمؤتمر صحفي لمعارضين بحرينيين، للدعوة لمظاهرات غدا الأربعاء وعصيان مدني وتغيير النظام بالبحرين، وذلك في الوقت الذي تعهدت فيه السلطات البحرينية بالتصدي للاحتجاجات المزمعة للمعارضة

أدانت جامعة الدول العربية ودولة قطر التفجير الذي وقع اليوم الأحد في البحرين وأصيب فيه خمسة من ضباط الأمن البحرينيين، بينهم اثنان إصابتهما خطرة. وتشهد البحرين احتجاجات مطالبة بالديمقراطية وهجمات على الشرطة والجيش.

نظم محتجون الجمعة مسيرة غرب العاصمة البحرينية المنامة استجابة لدعوة أطلقتها جماعات المعارضة الرئيسية، وطالب المحتجون بإصلاحات سياسية، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة ودعوا لإقالة رئيسها، بينما ظلت الشرطة بعيدا عن مكان المسيرة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة