خريطة الأهداف المحتملة لضرب سوريا

تتزايد التوقعات بقرب اتخاذ الغرب قراره بتوجيه ضربات عسكرية ضد النظام السوري بعد تورطه المرجح في استخدام السلاح الكيمياوي بالغوطة في ريف دمشق الأسبوع الماضي، حيث يتناقل محللون قائمة بعدد من الأهداف العسكرية والأمنية المحتمل تعرضها للقصف، والتي تم توضيحها على الخريطتين المرفقتين.
 
وتوضح الخريطة الأولى أهم المطارات العسكرية والمدنية التي من المتوقع قصفها في عدة محافظات، ومن أهمها مطارات الضمير والقصير ودير الزور والطبقة واللاذقية.

ومن المتوقع أيضا تعرض بعض المصانع والمخازن التي يعتقد بأنها مخصصة للسلاح الكيمياوي، وهي تتوزع على دمشق وريفها واللاذقية وحمص وحماة والسفيرة بحلب.  

وفي العاصمة دمشق، تظهر الخريطة الثانية عددا من المقار الأمنية التي يقول ناشطون إنها تضم معتقلات يُمارس فيها أشد أنواع التعذيب، وهي تنتشر في مناطق سكنية عدة.

كما تضم دمشق العاصمة قيادة الأركان وثكنات الفرقة الرابعة المدرعة والحرس الجمهوري، وهما وحدتان مشاركتان في قصف المناطق المدنية، بحسب ناشطين.

وتهدف الضربات المتوقعة إلى "معاقبة" نظام بشار الأسد وتوجيه رسالة له، وليس للقضاء على قدراته الجوية أو إعطاء تقدم إستراتيجي للمعارضة، وفق الخبراء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تتباين مواقف الدول المعنية بالأزمة السورية منذ بدايتها، وزاد هذا التباين اتساعا وسخونة بعد القصف الكيمياوي على غوطة دمشق، وتهديد بعض القوى الدولية بالرد العسكري على النظام السوري، وذلك في ظل رفض دول أخرى لهذا العمل بعيدا عن الأطر الدولية.

29/8/2013

تعهد الرئيس السوري بشار الأسد بـ”النصر” إذا تعرضت سوريا لأي هجوم خارجي، في حين دعا رئيس وزرائه إلى الاستنفار الوطني، واتخذ الجيش سلسلة إجراءات تحسبا لضربة محتملة. وقال معارضون وسكان محليون إن عددا من القواعد العسكرية تم إخلاؤها في عدة مناطق.

29/8/2013

قال رئيس الوزراء البريطاني إن أي إجراء تعتزم حكومته اتخاذه بشأن سوريا سيكون قانونيا. وأعلن أمام جلسة طارئة للبرلمان أن التصويت على عمل عسكري ضد النظام السوري يجب أن يجري بعد انتهاء المفتشين من تقريرهم. وقد أيد ذلك زعيم المعارضة البريطانية.

29/8/2013

استعدادا على ما يبدو لتوجيه ضربة عسكرية محتملة لسوريا عززت واشنطن وجودها في المتوسط، وأعلنت بريطانيا إرسال ست طائرات إلى قاعدتها بقبرص وسط أنباء عن إرسال فرنسا فرقاطة لترابط قبالة السواحل السورية. كما تم رصد حشود للقوات الأميركية والأردنية المشتركة على الحدود.

29/8/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة