السعودية تطلب الحزم والجامعة تدين سوريا


قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل, إن رفض النظام السوري كل المبادرات العربية والدولية, واستخدامه السلاح الكيميائي ضد شعبه, يتطلب موقفا دوليا حازما وجادا لوقف المأساة الإنسانية التي تحيط بالشعب السوري.
 
وفي هذا السياق، ذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية أن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو وصل اليوم إلى مدينة جدة السعودية. وأضافت الوكالة أن أوغلو سيبحث خلال الزيارة تطورات الملفين المصري والسوري.
 
يأتي ذلك بعد أن أدان مجلس الجامعة العربية في اجتماع طارئ، عقده الثلاثاء في القاهرة على مستوى المندوبين الدائمين، ما وصفها بالجريمة البشعة التي ارتكبها النظام السوري في منطقة الغوطة الشرقية.

وحمل المجلس الحكومة السورية المسؤولية كاملة عن هجوم الغاز الذي تقول المعارضة إنه وقع الأسبوع الماضي في الغوطة بريف دمشقوقتل فيه مئات المدنيين. وطالب بتقديم كل مرتكبي الهجوم لمحاكمات دولية.

وقال بيان للجامعة صدر عقب الاجتماع إن "النظام السوري ومن خلال استخدامه أسلحة كيمياوية محرمة دوليا يستخف بالقيم الأخلاقية والإنسانية والأعراف".

ودعا البيان إلى تقديم كل أشكال الدعم للشعب السوري من أجل الدفاع عن نفسه، وأكد أن المجلس سيبقى في حالة انعقاد لحين اجتماع المجلس الوزاري المقرر بعد نحو أسبوع.

من جانبه طالب نبيل العربي الأمين العام للجامعة أثناء الجلسة بإيجاد مسارات آمنة لقوافل الإغاثة وفريق خبراء الأسلحة، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه تلك الجريمة.

وتحفظت الجزائر على فقرة من قرار المجلس والمتعلقة باللجوء إلى مجلس الأمن، بينما لم تصوت العراق على فقرتين من مشروع القرار، لكنه سجل "الإدانة الشديدة لاستخدام الأسلحة المحرمة دوليا ضد المدنيين العزل وتحميل المسؤولية كاملة للطرف الذي قام باستخدام تلك الأسلحة، بعد ثبوت الأدلة الدامغة على وقوع الجريمة البشعة"، فيما نأى لبنان بنفسه عن هذا القرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال البيت الأبيض إنه لا سبيل لإنكار استخدام أسلحة كيمياوية بسوريا، وإنه لا يوجد شك يذكر في أن دمشق قد استخدمتها، وإن ذلك يستوجب الرد. كما قال وزير الخارجية الأميركي إن السلاح الكيمياوي استعمل بالفعل بسوريا، واتهم نظام الأسد بالسعي لطمس الأدلة.

27/8/2013

تزايدت المؤشرات على قرب توجيه أميركا والغرب ضربة عسكرية لسوريا على خلفية استخدام النظام السوري السلاح الكيميائ ضد شعبه في الغوطة الشرقية. جاء ذلك وسط معارضة من جانب حلفاء دمشق، ورفض سوري للاتهامات واستعداد للدفاع. وانضمت الجامعة العربية لمتهمي النظام.

28/8/2013

اعتبرت محافل سياسية وبحثية وإعلامية إسرائيلية أن العملية العسكرية الأميركية المرتقبة ضد النظام السوري ستحقق مجموعة أهداف بينها الأخذ بعين الاعتبار المصالح الإسرائيلية وإيصال رسالة إلى إيران، والتخلص من مصادر القوة العسكرية للدولة السورية دون إسقاط النظام.

27/8/2013

حذرت كل من روسيا وإيران والصين من عواقب التدخل العسكري في سوريا، على خلفية قصف محتمل لقوات النظام السوري لريف دمشق بالأسلحة الكيمياوية، مؤكدين على أن أي تدخل ستكون له انعكاسات وعواقب سلبية على كل المنطقة.

27/8/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة