النهضة تقبل حل الحكومة والإبقاء على التأسيسي

قبل حزب حركة النهضة في تونس اليوم الخميس بمبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل التي تتضمن استقالة الحكومة وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مع الإبقاء على المجلس التأسيسي، كمنطلق لحوار وطني بين الفرقاء السياسيين بهدف الخروج بحل من الأزمة السياسية في البلاد.

وأعلن رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي اليوم قبوله بمبادرة كان تقدم بها الاتحاد العام التونسي للشغل، وهو أكبر منظمة نقابية وتتمتع بنفوذ سياسي واسع، تكون منطلقا للبدء في حوار وطني سريع يشمل السلطة والمعارضة.

وجاء إعلان الغنوشي للصحفيين إثر لقائه صباح اليوم رئيس اتحاد الشغل الحسين العباسي بمقر الاتحاد ضمن سلسلة من اللقاءات بين أجراها العباسي مع مختلف الأطراف السياسية.

وقال الغنوشي "نحن قريبون جدا من التوافق. وسنبدأ في حوار وطني سريع".

وقال حسين العباسي أمين عام اتحاد الشغل "راشد لغنوشي قبل صراحة بمبادرة الاتحاد كمنطلق لحوار وطني. وسنعرض مقترحات حركة النهضة على المعارضة".

وأضاف العباسي "على السلطة والمعارضة الوعي بدقة المرحلة وأن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في تونس لا يحتمل المزيد من الانتظار".

وقال مدير مكتب الجزيرة بتونس لطفي حاجي إن لقاءً آخر سيعقد بين العباسي مع الأعضاء المنسحبين من المجلس التأسيسي، في محاولة أيضا لحل الأزمة.

يذكر أن مبادرة الاتحاد تتمثل في حل الحكومة المؤقتة الحالية وتشكيل حكومة غير حزبية برئاسة شخصية وطنية مستقلة، وتحديد مهام المجلس الوطني التأسيسي في إتمام صياغة الدستور وسن القانون الانتخابي وإتمام تشكيل الهيئة المستقلة للانتخابات، لكن في آجال لا تتجاوز 23 أكتوبر/تشرين الأول.

وقد تواصلت المبادرات للوساطة بين الائتلاف الحاكم والمعارضة للخروج من الأزمة السياسية التي تفجرت عقب اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي أواخر الشهر الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل الأربعاء إن المعارضة ترفض الحوار ما لم تعلن حركة النهضة عن استقالة الحكومة والقبول بحكومة كفاءات ترأسها شخصية مستقلة، في حين عرضت الحكومة الضمانات التي تتطلبها الانتخابات النزيهة والشفافة، معلنة تمسكها بالحوار.

21/8/2013

أعلن حزب حركة النهضة الحاكم في تونس أمس الأحد موافقته على الاجتماع بأحزاب المعارضة بحثًا عن إجماع من أجل حل أسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ ثورة الياسمين التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011.

19/8/2013

استؤنفت اليوم الاثنين المشاورات لتسوية الأزمة السياسية في تونس بلقاء هو الثاني خلال أسبوع بين رئيسي حركة النهضة وأكبر نقابة عمالية، بما يمكن أن يمهد لاتفاق قد يعلن خلال أيام رغم استمرار المواقف المعلنة من قبل الأغلبية والمعارضة.

19/8/2013

يلتقي رئيسا حركة النهضة -التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس- وأكبر نقابة في البلاد الأربعاء للمرة الثالثة خلال أسبوع في ظل دعوات إلى التعجيل بحوار وطني ينهي الخلافات القائمة بين الأغلبية والمعارضة ويمهد لاستكمال المسار الانتقالي.

20/8/2013
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة