كيري يدعو للتفاوض وإسرائيل تقر مستوطنات

epa03807807 US Secretary of State John Kerry (C) speaks as Israeli Justice Minister Tzipi Livni (L) and chief Palestinian negotiator Saeb Erekat listen during a press conference after they concluded Middle East peace talks, at the State Department, in Washington DC, USA, 30 July 2013. Negotiators for Israelis and Palestinians will meet again in the region within two weeks to continue peace talks, US Secretary of State John Kerry said 30 July
undefined
 
دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الفلسطينيين لعدم "الرد سلبا" على إعلان إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة، مؤكدا أن المستوطنات "غير شرعية"، في وقت وافقت فيه بلدية إسرائيلية على بناء 942 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.
 
دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الفلسطينيين لعدم "الرد سلبا" على إعلان إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مؤكدا أن المستوطنات "غير شرعية"، وذلك قبل يوم واحد من استئناف مفاوضات مباشرة بين الطرفين بعد توقف دام لأكثر من ثلاث سنوات.

وقال كيري -في مؤتمر صحفي مع نظيرته الكولومبية في بوغوتا- إن الولايات المتحدة تعتبر كل المستوطنات "غير شرعية"، وإنه أكد على هذا الموقف في اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واعتبر أنه لا يجوز أن يتحول الإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة إلى "عقبة"، مشيرا إلى أنه "كان لحد ما متوقعا"، وقال إن على الطرفين الإسراع في العودة لطاولة المفاوضات والاتفاق على المسائل الأساسية وخاصة الأمن والحدود، التي قال إن الاتفاق عليها سيضع حلا لقضية المستوطنات.

وحث كيري الطرفين على تجنب ما وصفها "الإجراءات الاستفزازية" التي قد تؤثر سلبا على العودة للمفاوضات.

وكانت السلطة الفلسطينية أعربت عن غضبها بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء وحدات استيطان جديدة.

ومن المقرر أن تعقد غدا الأربعاء في القدس جولة مفاوضات برئاسة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تعقبها جولة أخرى في أريحا بالضفة الغربية.

أميحاي: الحكومة أميحاي: الحكومة "تفعل كل شيء لتخريب المفاوضات حتى قبل أن تبدأ" (غيتي إيميجز)
ردود فعل
في هذه الأثناء وافقت بلدية إسرائيلية على بناء 942 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.

وقال عضو المجلس البلدي يوسف بيبي علالو -الذي ينتمي إلى المعارضة اليسارية- إن البلدية وافقت على البناء في حي جيلو الاستيطاني الواقع جنوب القدس، مضيفا أنه "قرار رهيب يعد استفزازا للفلسطينيين والأميركيين والعالم بأسره الذين يعارضون جميعا مواصلة الاستيطان".

وكشف مسؤول في المنظمة غير الحكومية الإسرائيلية "السلام الآن" المعارضة للاستيطان أن قرار البلدية يشمل إمكانية بناء ثلاثمائة وحدة أخرى أيضا في مرحلة لاحقة.

ووصف المسؤول في المنظمة ليور أميحاي الحكومة بأنها "تفعل كل شيء لتخريب المفاوضات حتى قبل أن تبدأ".

وتعليقا على ذلك قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي للصحفيين إن الإعلان عن بناء وحدات استيطانية يأتي في وقت بالغ الحساسية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تواصل الاتصال مع الحكومة الإسرائيلية لإبلاغها بقلقها البالغ حيال ذلك.
 
وفي نيويورك، ذكرت الأمم المتحدة بأنها تعتبر الاستيطان الإسرائيلي "غير مشروع". وقال مساعد الناطق باسم الأمم المتحدة إدواردو ديل بويي إن "موقف الأمين العام بان كي مون حول المستوطنات واضح، وهو أن المستوطنات في الأراضي المحتلة غير مشروعة".

 
ونددت كل من روسيا والاتحاد الأوروبي بالخطط الاستيطانية الجديدة، وحذرتا من اتخاذ خطوات لا تساعد على الاستمرار في المفاوضات. ووصفت الخارجية الروسية -في بيان لها أمس الاثنين- الخطط الإسرائيلية بأنها خطوة "غير بناءة".
 
كما أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الخطط الاستيطانية الجديدة، وجدد متحدث باسم مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التأكيد على الموقف القديم الذي يرى أن المستوطنات في الضفة الغربية غير مشروعة بموجب القانون الدولي.
 
إطلاق أسرى
ويأتي ذلك في وقت نشرت فيه إسرائيل قائمة بأسماء 26 أسيرا فلسطينيا ستفرج عنهم اليوم الثلاثاء، بعد أن أقرت لجنة وزارية إسرائيلية خاصة عملية الإفراج.

وهذه الدفعة الأولى من المفرج عنهم -وليس فيهم أي أسير من القدس أو من عرب الـ48- تأتي ضمن أربع دفعات تتوالى -حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية- تبعا لمدى تقدم المفاوضات، سيفرج في نهايتها عن 104 أسرى اعتقلوا -ما عدا واحدا- قبل توقيع اتفاقية أوسلو.

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان إن اللجنة الوزارية التي سمحت بالإفراج عن الأسرى قررت أنه "إذا عاد أحد الأسرى المفرج عنهم إلى مزاولة أنشطة مناهضة لإسرائيل فسيعاد إلى السجن لإنهاء محكوميته".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

توسعت دائرة رفض عودة السلطة الفلسطينية إلى المفاوضات مع إسرائيل بعد أن كانت الأطراف الرافضة تقتصر على فصائل المقاومة وقوى يسارية فلسطينية، وذلك رغم مضي السلطة في قرارها باستئناف المفاوضات التي وضع الأميركيون كل جهدهم لإطلاقها.

5/8/2013

ندد المفاوض الفلسطيني محمد اشتية اليوم بعزم إسرائيل مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة. يأتي ذلك وسط تحرك دبلوماسي غربي لإنجاح الجولة القادمة للمفاوضات التي توقفت خمس سنوات وأعيد إحياؤها بوساطة أميركية.

11/8/2013

مرت عملية مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعدد من المحطات، دون أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق يرضيهما، فيما ينتظر استئناف المفاوضات في 14 أغسطس/آب الحالي في القدس وأريحا بالضفة الغربية.

12/8/2013
المزيد من عربي
الأكثر قراءة