كيري يدعو الفلسطينيين للتفاوض رغم الاستيطان

US Secretary of State John Kerry (C) looks on as chief Palestinian negotiator Saeb Erakat (L) and Israel's Justice Minister Tzipi Livni (R) shake hands after speaking at the State Department in Washington on July 30, 2013. Israeli and Palestinian negotiators agreed Tuesday to meet again within the next two weeks, aiming to seal a final peace deal in nine months, Kerry said. The two sides will meet in either Israel or the Palestinian territories and "our objective will be" to reach a "final status agreement over the course of the next nine months," Kerry told reporters after Israelis and Palestinians ended a three-year freeze on talks.
undefined

دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الفلسطينيين لعدم "الرد سلبا" على إعلان إسرائيل بناء 1200 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مؤكدا أن المستوطنات "غير شرعية"، وذلك قبل يوم واحد من استئناف مفاوضات مباشرة بين الطرفين بعد توقف دام لأكثر من ثلاث سنوات.

وقال كيري في مؤتمر صحفي مع نظيرته الكولومبية في بوغوتا إن الولايات المتحدة تعتبر كل المستوطنات "غير شرعية"، وأنه أكد على هذا الموقف في اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واعتبر أنه لا يجوز أن يتحول الإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة إلى "عقبة"، مشيرا إلى أنه "كان لحد ما متوقعا"، وقال إن على الطرفين الإسراع في العودة لطاولة المفاوضات والاتفاق على المسائل الأساسية وخاصة الأمن والحدود، التي قال إن الاتفاق عليها سيضع حلا لقضية المستوطنات.

وحث كيري الطرفين على تجنب ما وصفها "الإجراءات الاستفزازية" التي قد تؤثر سلبا على العودة للمفاوضات.

وكانت السلطة الفلسطينية أعربت عن غضبها بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء وحدات استيطان جديدة.

ومن المقرر أن تعقد غدا الأربعاء في القدس جولة مفاوضات برئاسة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، تعقبها جولة أخرى في أريحا بالضفة الغربية.

روسيا والاتحاد الأوروبي نددا بخطط إسرائيل لبناء 1200 وحدة استيطانية (الأوروبية-أرشيف)روسيا والاتحاد الأوروبي نددا بخطط إسرائيل لبناء 1200 وحدة استيطانية (الأوروبية-أرشيف)

تنديد دولي
وفي ذات الإطار نددت كل من روسيا والاتحاد الأوروبي بالخطط الاستيطانية الجديدة، وحذرتا من اتخاذ خطوات لا تساعد على الاستمرار في المفاوضات.

ووصفت الخارجية الروسية في بيان لها أمس الاثنين الخطط الإسرائيلية بأنها خطوة "غير بناءة"، وقالت إن "نشر مثل هذه الخطط قبيل الجولة الجديدة من المفاوضات (…) يعد خطوة غير بناءة تعقد أجواء المفاوضات".

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية عن البيان أن الخارجية الروسية تعد المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية المعلن عنها "غير شرعية من وجهة نظر القانون الدولي" وتثير قلقا بالغا لدى موسكو.

كما أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الخطط الاستيطانية الجديدة، وجدد متحدث باسم مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التأكيد على الموقف القديم الذي يرى أن المستوطنات في الضفة الغربية غير مشروعة بموجب القانون الدولي، "كما أنها تهدد بعدم إمكانية حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني القائم على أساس الدولتين".

وأضاف المتحدث باسم آشتون أنه من المهم أن تبدأ المحادثات الأسبوع الجاري وأن تحقق تقدما، مطالبا بالتخلي "عن الخطوات التي يمكن أن تقوض المفاوضات".

وفي هذه الأثناء اجتمع وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الاثنين، في إطار جولة التقى خلالها تسيبي ليفني المكلفة بملف المفاوضات مع الفلسطينيين.

واستغلت ليفني زيارة المسؤول الألماني للضغط عليه لإعادة النظر في خطط للاتحاد الأوروبي بقطع التمويل عن منظمات إسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وبموجب خطوط إرشادية تبنتها المفوضية الأوروبية في يونيو/حزيران الماضي فلن تكون "الكيانات" الإسرائيلية العاملة في الضفة الغربية والقدس الشرقية اعتبارا من العام المقبل مؤهلة للحصول على منح أو امتيازات أو قروض من الاتحاد الأوروبي، وهو ما رحب به الفلسطينيون.

الإفراج عن أسرى
ويأتي ذلك في وقت نشرت فيه إسرائيل قائمة بأسماء 26 أسيرا فلسطينيا ستفرج عنهم اليوم الثلاثاء، بعد أن أقرت لجنة وزارية إسرائيلية خاصة عملية الإفراج.

وهذه الدفعة الأولى من المفرج عنهم -وليس فيهم أي أسير من القدس أو من عرب الـ48- تأتي ضمن أربع دفعات تتوالى -حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية- تبعا لمدى تقدم المفاوضات، سيفرج في نهايتها عن 104 أسرى اعتقلوا -ما عدا واحدا- قبل توقيع اتفاقية أوسلو.

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان إن اللجنة الوزارية التي سمحت بالإفراج عن الأسرى قررت أنه "إذا عاد أحد الأسرى المفرج عنهم إلى مزاولة أنشطة مناهضة لإسرائيل فسيعاد إلى السجن لإنهاء محكوميته".

وكان وزير الخارجية الأميركي قد أعلن في واشنطن نهاية يويو/تموز الماضي بعد لقاء جمع ليفني وعريقات أن الطرفين وافقا على استئناف المفاوضات المباشرة للوصول لاتفاق سلام نهائي بغضون تسعة أشهر.

وعقد كيري على مدى ست جولات مكوكية منذ نهاية مارس/آذار الماضي لقاءات بين الفلسطينيين والإسرائيليين انتهت بموافقة الطرفين على العودة للمفاوضات المتوقفة منذ عام 2010.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

JORJ201 - Amman, -, JORDAN : US Secretary of State John Kerry (L) bids farewell to Palestinian president Mahmud Abbas after their second meeting in the Jordanian capital Amman on June 29, 2013. Kerry extended for a third day his shuttle diplomacy between Israeli and Palestinian leaders, raising speculation of progress in reviving long dormant peace talks. AFP PHOTO/POOL/JACQUELYN MARTIN

مدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري ليوم ثالث السبت، مهمته في الشرق الأوسط لإحياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مثيرا بذلك تكهنات بشأن مدى تقدم هذه المفاوضات المتوقفة منذ نحو ثلاث سنوات، بينما استبعد وزير إسرائيلي محادثات وشيكة مع الفلسطينيين.

Published On 29/6/2013
US Secretary of State John Kerry speaks during a meeting with Jordan's King Abdullah II (R) at the al-Hummar Palace on July 17, 2013, in Amman. Kerry is on his sixth visit to the region as he seeks to persuade the Israelis and Palestinians to resume direct negotiations which broke down almost three years ago. AFP PHOTO/Mandel NGAN-POOL

عقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الأربعاء محادثات مكثفة في عمان في إطار جهوده لإحياء عملية السلام، التي قال الفلسطينيون إنها أحرزت تقدما مؤكدين أنه مصمم على الإعلان عن استئناف مفاوضات السلام قبل انتهاء زيارته إلى المنطقة يوم الجمعة.

Published On 17/7/2013
PJR13531 - JERUSALEM, -, - : US Secretary of State John Kerry (L) and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu deliver remarks to the media at the start of their meeting at the David Citadel Hotel in Jerusalem on April 9, 2013. Top US diplomat John Kerry said he was pursuing a "quiet strategy" for breaking the years-long impasse in Israeli-Palestinian peace talks, warning the process could not be rushed. AFP PHOTO/POOL/PAUL J. RICHARDS

كشف مسؤول فلسطيني عن الخطوط العامة التي اقترحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري كأساس لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ سنوات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بينما تواصل الترحيب الدولي بالاختراق الدبلوماسي الأميركي.

Published On 20/7/2013
Palestinian President Mahmoud Abbas, right, meets with U.S. Secretary of State John Kerry in the West Bank city of Ramallah on Friday, July 19, 2013. U.S. Secretary of State John Kerry stepped up his drive Friday to get Israelis and Palestinians back to the negotiating table, facing Palestinian reluctance over his formula for resuming peace talks after nearly five years.

أكدت إسرائيل السبت أنها لم تتعهد بوقف نشاطها الاستيطاني، وهو الشرط الذي تمسك به الفلسطينيون للعودة إلى طاولة المفاوضات، بينما وافقت على الإفراج عن أسرى فلسطينيين، إثر الاتفاق الذي انتزعه وزير الخارجية الأميركي جون كيري والذي يمهد لإحياء مفاوضات السلام المتوقفة.

Published On 20/7/2013
المزيد من عربي
الأكثر قراءة